الخائفون > اقتباسات من رواية الخائفون > اقتباس

وأنا كنت أراقب ليلى، وأفكِّر بتلك العذوبة المنهمرة من عينيها بالغصب، رغم كلّ شيء. إذ يصعب على المرء أن يكون الأمّ والأب والطبيب والزَّوج، وأن تبقى ملامحه حياديَّة تشبهه وحده. لا بدَّ أن يصبح المرء بملامح أخرى يستعيرها من المهمَّات الصعبة الملقاة على كتفيه. فيصبح متجهِّمًا في لحظة، وحاسمًا في لحظة أخرى. عيناه تكسوهما القسوة في رمشة عين، ويداعبهما الحنان في رمشة أخرى.

مشاركة من Hawa Batwash ، من كتاب

الخائفون

هذا الاقتباس من رواية

الخائفون - ديمة ونوس

الخائفون

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب