وأنا كنت أراقب ليلى، وأفكِّر بتلك العذوبة المنهمرة من عينيها بالغصب، رغم كلّ شيء. إذ يصعب على المرء أن يكون الأمّ والأب والطبيب والزَّوج، وأن تبقى ملامحه حياديَّة تشبهه وحده. لا بدَّ أن يصبح المرء بملامح أخرى يستعيرها من المهمَّات الصعبة الملقاة على كتفيه. فيصبح متجهِّمًا في لحظة، وحاسمًا في لحظة أخرى. عيناه تكسوهما القسوة في رمشة عين، ويداعبهما الحنان في رمشة أخرى.
الخائفون > اقتباسات من رواية الخائفون > اقتباس
مشاركة من Hawa Batwash
، من كتاب