يحقّق الحوار الناجح في الرواية مجموعة من الفوائد: 1) يقدّم للقارئ صوتًا بشريًا يألفه 2) يؤجّج الصراع، ويحدّد المشكلة، وبعبارة أخرى: يكثف الحبكة 3) يعتبر وسيلة ناجحة لذكر معلومات مهمّة عن القصة بعيدًا عن التلقين المباشر من الراوي إلى القارئ 4) يكشف عن طبائع شخصيات العمل؛ أنماط تفكيرها، خصائصها الداخلية، تطابق أقوالها مع أفعالها، مشاعرها ورؤيتها للعالم من شأنِ الحوار إذن، أن يباركَ العمل الروائي، أن ينعشه ويمنحه الألوان، وأن يعزز تماسكه وتدفقه قدرة الشخصيات على الإقناع وقدرة الرواية على التشويق تتوقّفان في أحيانٍ كثيرة على براعة الكاتب في صياغة حواراتِه يبقى السؤال الآن هو: كيف يُكتب الحوار؟
بين صوتين ؛ فنيات كتابة الحوار الروائي > اقتباسات من كتاب بين صوتين ؛ فنيات كتابة الحوار الروائي > اقتباس
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي
، من كتاب