الكَفَن
هيَّا
ولَـمْلِمْ ما تَبَعْثَرَ
مِنْ شظايا الذِّكرياتْ
هيَّا
ولُـمَّ طُفولةً ضيَّعتَها
وصِباً تناثَرَ
في الَّليالي الحالِكاتْ
هيَّا اسْتَفِقْ
ما ظلَّ
في الأفُق القريب
سوى الشَّتاتْ..
أوطانُنَا الكَفَنُ الكبيرُ
وعيشُنا..!
هل عيشُنا
إلا الممات..؟
أغنيات مالحة > اقتباسات من كتاب أغنيات مالحة > اقتباس
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي
، من كتاب