الطّفل الذي قُصفت
عائلته
كان يلعب بعيدًا عن فناء المنزل
لا يعرف أنّ للحرب طائرةً
يجلس الآن
على كرسيه المتحرك
ظنًا منه أنّ كل هذا الغبار خلّفته أصابع
الطباشير
التي رسم
بها
طائرته الورقية
مشاركة من Jessy M Sameh
، من كتاب