فيه شيئًا من الفضول، كرغبة في اكتشاف ذلك الظلام الدامس. لذا إن عدت للتراب فأنا لا أمانع البتة، فهناك أمور أعظم تنتظرني في عالم الأرواح، فهذه ليست نهايتي