الصمت العقابي لا يقارن بأي شعور آخر، أن ينبذك من يفترض أن يكون أقرب شخص لك على سطح هذا الكوكب لهو أمر شديد القسوة، وأن يرفضك من يفترض أن يكون هو داعمك الأكبر لهو أمر شديد الإيذاء، فإن كان أبي أو أمي يرفضان الحديث معي فمن في الدنيا سيحب أن يفعل ذلك؟؟
مشاركة من B MHD
، من كتاب