كان دوستويفسكي كاتبًا أخلاقيًّا عميقًا، أكثر من كونه أيّ شيءٍ آخر، وقد رفض أن يغضّ الطرف عمّا رآه من شتّى أصناف المعاناة التي كان يعيشها العبيد (فقد كان الأقنان في واقع الأمر عبيدًا)، والمنبوذون، والبغايا، والمهانون، والمرضى، والمقموعون في عصره. لقد كرّس كلّ جهوده من أجل المضطهدين، ولطالما حاول أن يكون الصوت المعبّر عن معاناتهم.
دوستوفيسكي عاشقا - وقائع حياة حميمية > اقتباسات من كتاب دوستوفيسكي عاشقا - وقائع حياة حميمية > اقتباس
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن
، من كتاب