أن الثورة عندما تأخذ مداها وتتحول لحياة يومية، فإنها لا تتحرك على طريق الأحلام الواسع الذي تخيلناه جميعا ولنا العذر في أن تنفجر صرة الأحلام الثورة تخلف خيبة أمل للجميع، ليس بسببها أو بسبب مثالية الناس، وإنما لأن هناك مستويين من الأحلام، لا يتقاطعان إلا نادرا مستويان كانا شيئا واحدا أثناء الأيام الأولى للثورة، أما بعدها فكل يأخذ طريقه لا أعتقد أن هناك ثورة كاملة لا تخلف خيبة أمل أي ثورة مهما كانت دمويتها أو نقاؤها، هي ثورة ناقصة لأنها تعيش على قوس زمني واسع مثل قوس قزح، ولأن هناك ماضيا لا يمكن التغاضي عنه، يقتات على هذا الكائن الجديد
مشاركة من Rasha Tawfeek
، من كتاب