البشر مغرورون، يجلسون على أرائكهم يراقبون أسراب النمل وهي تمشي في طريقها إلى الجحور ويشعرون أنهم الكائنات الأقوى، مع أنهم لا يفعلون سوى ما يفعله النمل؛ يجمعون مؤن شتاء العمر ويجرون بها على الجحور منتظرين بياتًا شتويًّا، ولا يعلمون أيضًا متى ستنتهي الحياة ولا كيف. البشر -بكل تأكيد- ليسوا كائنات أعلى من الكائنات الأخرى، بل كائنات موازية حتى وإن كانوا أكثر ذكاء.
مشاركة من وردة
، من كتاب