لأنك رفضتَ ورفضتَ ورفضت.. ظلَّت الشوارعُ تتَّسع، مدينةً خالية تقطعها ملامحُك.
رفضتَ، حتى غاضت الدماءُ، وظَهر الناس.
صار وجهُك مأهولًا.
مشاركة من حسناء جميل
، من كتاب
لأنك رفضتَ ورفضتَ ورفضت.. ظلَّت الشوارعُ تتَّسع، مدينةً خالية تقطعها ملامحُك.
رفضتَ، حتى غاضت الدماءُ، وظَهر الناس.
صار وجهُك مأهولًا.