#ريڤيو روايه #ستيته
في كل منطقة او قرية او حارة ضيقة في بلدتنا، ستجد مجذوب يهيم على وجهه ويتمتم باشياء غريبة، يضحك عليهم بعض البشر ويتشائم منهم البعض الاخر، ولكن.. هل سئلت نفسك يوماً ..ماذا حل لمجذوب شارعنا ليفقد عقله ويتخذ من اتربة الطريق رداءا؟
ماذا رأي في صحوتة جعله يفترش الرُصفان ويصادق حشرات الشوارع دون ان يأبي بلدغاتهم؟
ستجد حواديت وروايات من قاطني الشارع تدور حور هذا المجذوب، والبعض قد يبالغ في سرد قصته، ولكن اين الحقيقة؟ لن تجد من يخبرك اياها وذلك لأن صاحبها قد نسى او تناسى كيفيه التواصل مع البشر امثالك.
وهنا في تلك الصفحات تسآئل "يحيى" الطبيب القادم من بلدة البعيدة إلى ضواحي القاهرة الواسعة لأول مرة، ماذا حلّ بـ "ستيتة" مجذوب شارعهم؟ ماذا رآى؟ وماذا عاش ليفترش رصفان الشوارع ليطلب من المارين حوله تلك "البريزه"؟ كم تمنى ان يجد اجابات على كل تلك الاسئلة.
ولكن لا يجب ان تتحقق كل الامنيات، لماذا؟
لانه ما عرفه جعله ... لن اخبرك
هذا ما يجب ان تقرأه بعناية لتعرف.
عمرو عوده لا أدري كيف اصف شعوري وانا اقرأ روايتك، لعلك تعرف جزء مما حل بي من تعاطف وتصراخ وبعض السُباب لشخصيات الرواية 😂، ولكن الحقيقة ان هذا الجزء البسيط من احاسيسي المتباينه التي شعرت بها اثناء قراءة روايتك.
في الواقع جذبتني احداثها لدرجه جعلتني التهم صفحاتها تباعاً في تعطش لمعرفه باقي ما خطته يداك.
اسلوب الروايه سلس جداً وشيق، الاحداث تجعل عقلك مترقب لما هو قادم.
الغلاف رائع.
النهايه كادت ان تفقدني عقلي وانت تعلم السبب 😂، لذا انا في انتظار القادم على آحر من الجمر.
دُمت بخير يا صديقي