مصر بتلعب: كيف تحول الشعب المصري إلى جمهور؟ > مراجعات كتاب مصر بتلعب: كيف تحول الشعب المصري إلى جمهور؟

مراجعات كتاب مصر بتلعب: كيف تحول الشعب المصري إلى جمهور؟

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب مصر بتلعب: كيف تحول الشعب المصري إلى جمهور؟؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

مصر بتلعب: كيف تحول الشعب المصري إلى جمهور؟ - محمد توفيق
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    "قد عدنا يا صلاح الدين! "... قالها الجنرال اللنبي قائد الجيش البريطاني عندما اجتاح غزة ليحتلها تنفيذا لوعد وزير خارجيته آرثر بلفور بتأسيس وطن قومي لليهود في أرض فلسطين.

    بهذا الاستهلال المؤرق للضمائر النائمة بدأ محمد توفيق احتجاجه على الحال الذي وصلنا إليه.

    إذا كان الجواب "يبان من عنوانه" فمصر بتلعب عنوان استثنائي عن هذه القاعدة، ستظن من النظرة الأولى أن الكتاب ساخر كأي عنوان غريب ينتمي لفئة الأدب الساخر ولكن..

    يعرض محمد توفيق تاريخ كرة القدم في مصر منذ أن عرفناها لأول مرة على يد جنود الجيش البريطاني أيام الاحتلال فتسربت اللعبة الانجليزية من فوق أسوار معسكرات جيش الاحتلال لتغزو شوارع و حواري القاهرة و من هنا بدأنا نتحول تدريجيا من أمة لديها قضايا تنحاز لها و تدافع عنها إلى قوم يشجعون اللعبة الحلوة!.

    عبقرية هذا الكتاب في سهله الممتنع ليس مجرد كتاب يسرد تاريخ لعبة و تفاعلاتها معنا و العكس، بل كتاب يسطر حياة أمة في أكثر من قرن على ضفاف المستطيل الأخضر و يرصد بمنتهى الدقة كيف توسعت رقعت المستطيل لتغزو وطن كامل و كيف تفاعل معها الشعب و الحكومات و كيف استغلها الحكام، بل يرصد كيف استغلت ألمانيا المهزومة كرة القدم لتعيد الثقة لشعبها فينهض الألمان مرة أخرى من تحت الأنقاض ليعيدوا بناء ألمانيا العظمى.

    العجيب أن كرة القدم في مصر تغلغلت لكل شئ حتى وصلت لمنابر المساجد فكنا نرى خطيب الجمعة يرفع يديه بالدعاء للمنتخب الوطني أن ينصره الله في أمم أفريقيا و كأس القارات و تصفيات كأس العالم .. لعبة رياضية من المفترض أن تسموا بالمجتمع لكنها كانت وبالا علينا فبدلا من أن نبحث عن مشكلة البحث العلمي تجمعت ملايين الشعب على أمل واحد هو الصعود لكأس العالم! لذلك أصبح لاعب كرة القدم هو أمل اليوم و الغد. رجال أعمال كثيرين انفقوا أموال طائلة على هذه اللعبة لو وضعت في بحث علمي أو مشروع قومي ربما كان حالنا اليوم أفضل.

    على هذا المنوال يستمر محمد توفيق بغزل مأساتنا في لوحة تبدو بسيطة من حيث الألفاظ و السرد الممتع لكنها شديدة العمق.

    نهايته هذه اللعبة عندنا اثمها أكثر من نفعها لو أحصينا عواقبها و مناقبها لأدرجناها على جدول الممنوعات لماذا؟

    لأن كرة القدم أفيون الشعوب.

    شكرا محمد توفيق على الكتاب و فكرته الذكية و الربط العبقري بين كرة القدم و جميع المناحي التي أثرت فيها. علاقة خفية لن يصل إليها إلا عبقري كمحمد توفيق لا يدخر مجهودا في البحث و التنقيب و التحري.

    شكرا دار ريشة للنشر على فكرة إعادة نشر مؤلفات محمد توفيق القديمة الثرية. ❤️

    Mohamed Tawfik

    دار ريشة للنشر والتوزيع Risha Publishers

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    نعم «مصر بتلعب»... منذ تحولت مباريات كرة القدم إلى «معارك حربية»، وأصبحت الهواية «احترافًا»، والفوز «انتصارًا تاريخيًّا»، والخسارة «هزيمة مدوية»، والهدف «قاتلًا»، واللاعب «رمزًا»، والمدرب «فيلسوفًا»، والمحلل «مُفكرًا»، والمعلق «إعلاميًّا»، وحارس المرمى «السد العالي»، وخط دفاع الفريق «الحصن المنيع»، وخط الوسط «منطقة المناورات»، وخط الهجوم «قوة لا تقهَر»، واللاعبون البدلاء «الاحتياطي الاستراتيجي»، وضربة الجزاء «عدالة السماء»، وهداف الفريق «بطلًا قوميًّا»، والبطولة الكروية «إنجازًا حكوميًّا»، والتدريبات الرياضية «معسكرات لا يجوز اختراقها»، والمنافسون «أعداء»، والملعب «ساحة معركة»، والشعب «جمهورًا»...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1
المؤلف
كل المؤلفون