{ﰂ ﰃ} .. تخيَّل معي عظمة المتحدِّث، مَن ذا الذي يقول لك: لا تخف ولا تحزن؛ إنا نراك ونعلم ما يضيق به صدرك؟
مَن ذا الذي يربط على قلبك فيقول لك: إن أحزانك وآلامك وهمك بين أيدينا، فنغيِّر الأقدار كيف نشاء ومتى نشاء لأنك بأعيننا؟
رب السموات والأرض يراك وينظر إليك وأنت في لحظات ضعفك وانكسارك، يتلطَّف بك ويمسح على قلبك ويخبرك أنك لست وحدك؛ نعلم مدى حزنك وألمك، نعلم من آذاك وأشقاك، ونعلم أن ما أصابك هو ابتلاء خير وإن بدا في ظاهره شرًّا.
فإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
نبذة عن الكتاب
يا لها من كلمات تفيض طمأنينة ورحمة! مجرد التأمل في هذه الآية يبعث في القلب سكينة لا توصف، فأن يكون المرء في عناية الله ونظره هو أعظم مواساة في أوقات الضعف والانكسار. هل مررت بلحظة شعرت فيها حقًا بهذه الطمأنينة رغم الشدائد؟عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 120 صفحة
- [ردمك 13] 9789777702331
- المصري للنشر والتوزيع
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
296 مشاركة