{ﰂ ﰃ} .. تخيَّل معي عظمة المتحدِّث، مَن ذا الذي يقول لك: لا تخف ولا تحزن؛ إنا نراك ونعلم ما يضيق به صدرك؟
مَن ذا الذي يربط على قلبك فيقول لك: إن أحزانك وآلامك وهمك بين أيدينا، فنغيِّر الأقدار كيف نشاء ومتى نشاء لأنك بأعيننا؟
رب السموات والأرض يراك وينظر إليك وأنت في لحظات ضعفك وانكسارك، يتلطَّف بك ويمسح على قلبك ويخبرك أنك لست وحدك؛ نعلم مدى حزنك وألمك، نعلم من آذاك وأشقاك، ونعلم أن ما أصابك هو ابتلاء خير وإن بدا في ظاهره شرًّا.
فإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك > اقتباسات من كتاب فإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
اقتباسات من كتاب فإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
اقتباسات ومقتطفات من كتاب فإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
فإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
تحميل الكتاب
اقتباسات
-
مشاركة من Nadia Sh.
-
وأي مشهد أعظم مَن ذاك؟ إنه أعظم نعيم لأهل الجنة، ذلك حين ينعمون برؤية ربهم وخالقهم، رؤيته بعد طول انتظار وبعد اجتياز الاختبار في الدنيا، رؤية من كان يتفضل عليهم بكرمه ورحمته وَجُوده في الدنيا، رؤية من كان يتودد إليهم بحبه وهدايته لهم، رؤية من كان ييسر لهم أسباب الصلاح والتوفيق، رؤية من كان يسمع ويرى، رؤية من طال الشوق إليه.
مشاركة من yasmin
السابق | 1 | التالي |