شجو الهديل - جار النبي الحلو
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

شجو الهديل

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

ياه.. كبرت الزَّغْلُولتان، صارتا حمامتين، وصرتُ أحبُّ التَّنصُّت لهديلهما في الصباحات الباكرة. يرتفعُ الهديلُ كأنه تسبيحٌ، كأنه تهدُّجٌ، كأنه مُغازَلةٌ، كأنه طلبُ الوُدِّ، سألَتْ نفسها: هل ضاعت منكِ اللغة يا سهير.. ياه!! يتعالَى هديلُ الحمام يحكي ذكريات، بالكاد أراها مُضبَّبةً تبعثُ على الفرح وعلى البكاء. يتعالَى هديلُ الحمام فيحُطُّ في القلب صوتك يا مالك، يُطبطِبُ على قلبي الموجوع وجسدي الذى تأكله الخلايا المعطوبة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 42 تقييم
268 مشاركة

اقتباسات من رواية شجو الهديل

‫ ويتعالى هديل الحمام! ‫

فتخرج ابنته آمال برأسها من الشباك، وتكاد ترقص وهي تغني، وهي ترمي وراء ظهرها قلق الأب وعصبيته وادِّعاءه بأن الهديل يُركبه ستين عفريتًا ‫ يتعالى هديل الحمام! ‫ فتغني آمال وهي تكاد ترقص، مقلِّدةً صوت عفاف راضي وهي تغني: ‫ "طِيرْ يا حمام الدّوح. ورُوح لروح الرُّوح"

‫ تغني وهى لا تتابع الحمام، تغني وهي تبصُّ لفوق، للطابق الخامس، تغني عبثًا وهي متأكدة أن كمال في سابع نومة، فقد اعتذر كثيرًا لأنه لا يسمع الهديل، لأنه في حجرة فوق السطوح!

مشاركة من إبراهيم عادل
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية شجو الهديل

    42

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب