السجدة الأخيرة : كأنك ستقابل ربك غدًا > مراجعات كتاب السجدة الأخيرة : كأنك ستقابل ربك غدًا

مراجعات كتاب السجدة الأخيرة : كأنك ستقابل ربك غدًا

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب السجدة الأخيرة : كأنك ستقابل ربك غدًا؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

السجدة الأخيرة : كأنك ستقابل ربك غدًا - محمد علي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

     

    الكتاب الثالث عشر من العام 2025

    السجدة الأخيرة: كأنك ستقابل ربك غدا

    ممد علي

    "" دائمًا تبقى الصلاة هي النافذة التي نُطلُّ منها على ما في أنفسنا، والوقت الذي نهمس فيه بصمت: "يا رب، ها أنا ذا، عبدك الفقير إلى رحمتك، الغارق في بحر عطائك، أسألك الهداية في كل خطوة، والثبات على الحق". هل تذكر تلك اللحظة حينما تفتح الصلاة قلبك كما تفتح الزهرة بتلاتها لاستقبال نسمات الفجر؟ تلك اللحظات القليلة التي تقف فيها بين يدي الخالق، وتجد فيها السكون والسلام الذي يفتقده القلب في صخب الحياة. ولكن، كم مرة تحوَّلت هذه الرحلة إلى روتين يخلو من المعنى؟ كم عينًا سجدت، بينما ذهن صاحبها يسافر في أرجاء الغد؟ الأخطاء في الصلاة ليست فقط أخطاء الأجساد، بل هي أيضًا أخطاء ""

     

    كل صلاة بإخلاص هي سلم يرتقي بنا إلى مستويات أعلى من الوعي والتحلي بالأخلاق القويمة.

    ⁠ ومع كل فرصة ضائعة، تتراكم الأسئلة في النفس: ماذا لو كنتُ قد استغليت تلك اللحظات للصلاة؟ هل كانت حياتي ستأخذ منحىً آخر؟ هل كنت سأجد في نفسي قوة أكبر لمواجهة التحديات والمصاعب؟  لكن الحقيقة العظمى هي أنه ما زالت هناك فرص أخرى، فالصلاة تظل تنادينا خمس مرات في اليوم، تذكرنا بأن الوقت لم يفت بعد لنستدرك ما فات، وأن الرحمن الرحيم يقبل التوبة ويغفر الزلل.

    1.     في السجود الأخير من كل صلاة نقول سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، اللهم اغفر لي، اللهم أنجني من النار، اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوّره، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته، تبارك الله أحسن الخالقين»، «اللهم اغفر ذنبي كلّه، دقّه وجلّه، وأوّله وآخره، وعانيته وسرّه

    2.     لماذا ننظر الى الغير نحسدهم ولا نفكر في تقليدهم هذا ما حصل مع الكاتب وهو يفكر في صلاته كيف يؤديها هل يعطيها حقها؟  نحن نصلي خمس أوقات في اليوم وخمس صلوات فهل نعطي الصلوات حقها لقد تساءل الكاتب عن السر حفاظا على الصلاة فقرر أن يسأل الذين لن تفوتهم صلاة ليعرفوا أسرارهم، كما لاحظ أن سلوك وعادات الناجحين في حياتهم وعادات من يحافظ على أداء الصلاة متشابهة جدا.

    3.     يوما ما: الصلاة هي السعادة والجمال في الصلاة تشعر أنك قريب أن حالة الغير مصلين يعيشون في عالم أطلقوا عليه يوما ما. يعتقد الجميع أن وضعنا سيتغير يومًا ما وسنكون من المصلين ونطرح مجموعة من الأعذار التي لا طائل من ورائها، وهذا هو الاتجاه الخاطئ.. والأفضل أن نبتعد عن هذا الطريق ونلجأ إلى العوامل التي تساعد في الصلاة.

     

    4.     الخشوع في الصلاة : في هذا الفصل يعرّفنا الكاتب على العديد من المهارات والأسرار التي جمعها خلال محادثاته مع أولئك الذين نادراً ما فاتتهم الصلاة فصلوها واجبا وليس خشوعا  لذلك علينا ان نعرف أن المهارة الأولى التي يجب أن نحققها للمحافظة على الصلاة هي التعرف على الله القدير، لأنك إذا كنت تعرف الله حقًا فتحسن الظن به وملئت الطمأنينة قلبك، فالأفضل لنا أن نسمع من يخبرنا عن الله عز وجل ساعدنا المؤلف في هذه العادة بمجموعة مواعظ وقصص للأنبياء وبعض خطاؤه المفضلين، كلما حافظت على أعمال بسيطة التي لا تتطلب إلى تعب كبير كلما قويت روحك و وقويت على وسوسة الشيطان.

    5.     انت وافكارك أن الافكار هي أن الحوار الذي يدور في ذهنك هو الحوار الذي يدير حياتك، والأشياء التي تفعلها يومياً تنفذ الأفكار التي تتحكم في عقلك، لذلك تحتاج إلى تحسين أفكارك وعدم الاستهانة بها وحماية العقل من الأفكار السلبية واستبدالها بالأفكار الإيجابية من أجل تحسين حياتك، طالما أن العقل يعمل بهذه الطريقة، فلنستخدمه لمساعدتنا في الصلاة، بدلاً من استخدامه لمحاربة الصلاة وإيجاد الأعذار لتركها.

     

    6.     صفة المعجزة يتحدث المؤلف في هذا الفصل عن صفة الإعجاز التي يشترك فيها كل المصلين. الذين ليس لديهم أي قدرات خاصة أو ظروف استثنائية، لكنهم طوروا هذه السمة حتى أصبحت عادة. يؤكد لنا المؤلف أن هذه السمة هي أساس كل نجاح وبدون هذه السمة تصبح معلومات غير ضرورية … الك حاجة بمجموعة من المفاهيم والمعلومات أقنعنا المؤلف أن الهدف من المصائب وتحديات الحياة اليومية هي ما يضعك في علاقة حقيقية بالله، وستشعر بالمعنى الحقيقي للفخر عندما تجد حاجتك وتعلم معنى الإيمان الحقيقي.. الصلاة وسيلة لتصحيح الأمور وتلبية الاحتياجات، كما أنها تجلب السلام للقلب

     

    7.     ا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: من صلى اثنتي عشر ركعة غير الفريضة في يوم وليلة يبني له بهن بيت في لو صلينا ليوم واحد فقط، فسيُبنى لنا بيت وهذا سيكون ضماننا في الجنة، ولن يضيع الله القدير عبدًا له بيت في الجنة لأنه أفضل الصالحين.. لأنك بقواعد الأجور تبني بيتًا في الجنة.. وبالمثل كلما قويت نفسك بصلاة النوافل، كلما كان عدوك أضعف، وكلما أحبك الله يمنحك الرضا…

    8.     ترتيبها أعطانا الكاتب أهم أسباب ترك الصلاة هو سوء التخطيط، لأن معظم مشاكلنا تبدأ لأننا لا نعرف ما هي أفضل طريقة لقضاء يومنا، ولا نعرف ما هي الأشياء الضرورية التي علينا أن نولي اهتمامنا وما هي الأشياء الأقل أهمية، نترك أنفسنا للظروف.. لذلك عليك أن تنظم يومك وعملك وتجعله يدور حول الصلاة، وبدلاً من ان تدور الصلاة حول عملك وستكون ضائع.

    9.     الأشياء الغبية التي فعلتها: يقول المؤلف أننا جميعًا لدينا ماضٍ فيه الكثير من التعثرات التي فصلتنا عن الصلاة، ويمكن أن يكون هذا في مصلحتنا الآن، لأن الماضي هو أفضل مصدر للخبرات التي يمكننا الاعتماد عليها للعيش حياة أفضل. لذلك لا تكرر الخطأ مرتين وفي كل مرة تفوتك الصلاة، حلل هذا الدور جيداً لتعرف سبب هذه الهزيمة ولا تكرر الخطأ

     

    10. لا طاقة لك يعرض المؤلف في هذا الفصل أبرز الحلول لمعالجة التعب والنعاس والكسل فيجب عليك المواظبة والتدريب اليومي، لأن ثمار الصلاة لا تحصد بين عشية وضحاها، بل سوف تجد ثمارها في كل عقبة تواجهها وفي كل شدة. لذلك فالصلاة تدريب للنفس تأخذ حياتك كلها لتقويم حياتك…

    11. هكذا عرفته: يعيش كل من يقترب من الله القدير حياة خالية من القلق والحزن يكفي أن تطيع وصيته ويكفي في كل شيء لأن الله أعظم من كل شيء، صحيح أن الدنيا بها ذعر وقلق وحزن وخوف، لكن إذا كنت من المصلين الذين يحافظون على الصلاة كما يريدها الله، فأنت خالي من كل شيء، وإن كان العالم بجوارك أشتكي لخالقه وصاحبه …فلنترك العالم كما هو، ونكون بوعد الله لنا، فنستغفر له فيتوب علينا. ويبارك لنا بالنعم.

     

     

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب ممتع ومفيد ومحفز ودعوة لتصالح مع النفس والمدواة بالصلاة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4 5 6