الضغط هو العامل الأخطر في تحويل الإنسان، من كائن مسالم إلى مجرم.
صيد فيل مجنح: سلسلة الاستغاثة الأخيرة 1
نبذة عن الرواية
آفة القتلة المُتسلسلين الآخرين «النَّسَق المتكرر».. هناك من يقتل الشقراوات، فيلفت النظر إلى النسق، هناك من يختار العجائز أو الأطفال. النسق هو من يتيح للشرطة الربط بين الجرائم ومراقبة المُستهدَفين.. أما أنا، فلا نَسَق لي، ولا سلاح مفضل، ولا مكان محدد، ولا دافع واضح. أنا من سيُخضع العالم لقوة القتل والألم، قوة الغريزة المقدسة المُنكَرة.. قوة الجريمة الكاملة. لكني بعدُ أحلم بما هو أكثر؛ بالجريمة المثالية!! متى أستطيع تحقيقها دون أن أتدخل أو أخاطر بنفسي؟التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 176 صفحة
- [ردمك 13] 6222052109331
- شركة سلاح التلميذ للطباعة والنشر
اقتباسات من رواية صيد فيل مجنح: سلسلة الاستغاثة الأخيرة 1
مشاركة من عمرو الحكمي
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Hesham Wahdan
مقدمه:
- تقديم سلسلة روايات أدبية جديدة هو أمر محفوف بمخاطرة عالية جداً فى وقتنا المعاصر. قلت سابقاً أننا فى زمن لا يصلح لهذا النوع من الأدب ومازلت عند رأيي نظراً لما مررت به من تجارب عديدة فى قراءة ما يسمى بالسلاسل المعاصرة أغلبها باء بالفشل الذريع لسبب رئيسي ومباشر هو التقليد والنسخ الردىء لما تم تقديمه سابقاً فى سلاسل نشأ وتربى عليها جيلي. هذا لا يمنع من وجود اسمين أو ثلاثة على الأكثر ما زالوا يقدموا سلسلة أدبيه خاصة بهم تتمتع بأفكار جيدة وخيال متميز لا يشبه غيرهم.
- فى عام ٢٠٢٠ صدرت سلسلة أدبية بعنوان ( لاشين ) - للكاتبة شيرين هنائى - متخصصة فى الرعب. بالطبع كنت متشككاً فيما سيتم تقديمه من موضوعات وأفكار ولكى أكون صريحاً كعادتي لم أكن متفائلاً بنجاحها. بالطبع كان لابد من اعطائها الفرصة حتى يمكن الحكم عليها بشكل محايد وقد كان. أعلنت سابقاً أن سلسلة لاشين هى السلسلة الجديدة الوحيدة التى تستحق الاقتناء والقراءة وأثبتت التجربة العملية صدق كلامي وأكدت لى صحة وجهة نظرى.
- والأن تقرر الكاتبة خوض التجربة مرة أخرى مع سلسلة أدبية جديدة تحمل اسم ( استغاثة أخيرة ) صدر منها الكتاب الأول فى معرض الكتاب يناير ٢٠٢٤. ما الجديد الذى ستقدمه لنا الكاتبة هذه المرة ؟ هل ستنجح هذه السلسلة كسابقتها ؟ هذه الإجابات ستحتاج إلى بعض الوقت بكل تأكيد حتى يمكن الحكم عليها بشكل موضوعي.
- ما يهمنا حالياً هو مراجعة الكتاب الأول ونحاول أن نكتشف سوياً هذه التجربة الجديدة فهيا بنا.
---------------
----- - الجرأة والخيال اللامحدود هم أهم عنصرين لنجاح الكاتب. أن يكون جرىء بما يكفي ليقتحم أراض أدبية جديدة أو لم يتم اكتشافها بالقدر الكافى بالإضافة لاطلاق العنان لخياله مدعوماً بموهبته الأدبية التى بديهياً أن تكون متوافرة فيه بطبيعة الحال.
- فى الكتاب الأول نحن على موعد مع أدب الجريمة باختلاف أشكالها ومبرراتها من خلال بطلي السلسلة. ( يحيى ) طيار يمتلك قدرة فائقة للحس تتمثل فى الاستبصار والرؤى لجرائم ستقع ومحاولة منعها ، و ( مريم ) فتاة سيكوباثية وسادية لا أمل فى شفائها وتعيش حياتها من أجل خوض تجربة الجريمة المثالية والاستمتاع والتلذذ بآلام الأخرين ومعاناتهم.
- خليط مثير بالطبع يجمع بين الرغبة فى انقاذ الأخرين من مصير بشع وبين الرغبة فى وقوع المحظور وعيش التجربة بل وتسجيلها واذاعتها على الدارك ويب ( Dark Web ) الذى يمثل كل نقائص وأمراض البشر النفسية ونوازع الشر الكامنة فيهم التى تبحث عن الفرصة لكى تتحرر وتنطلق بلا حسيب ولا رقيب.
- الكتاب الأول يناقش فكرة فلسفية مهمة جداً. ماذا سيحدث فى مجتمع ما اذا لم تكن هناك قوانين تحكمه وأعراف وتعاليم دينية تُحجمه ؟ بالطبع سنرى وجه أخر للبشرية لن يختلف كثيراً عن شريعة الغاب ، بل سيكون أسوأ نظراً لما تحمله نفوسنا من شرور وآثام كامنة بفعل ما يهددها من قوانين صارمة تكبح جماح من يقرر الانصياع لرغباته الدفينة.
- كعادة الكاتبة دائماً ، هى تدخلك فى الأحداث مباشرة بدون تمهيد أو مقدمات ممله. أنت تعرف كل شىء عن البطل وما يحدث له فى وقته وحينه بمرور الأحداث. هى تطبق مبدأ مخابراتى شهير بشكل أدبي طبعاً هو المعرفة بقدر الحاجة. ما ستحتاج معرفته كى تفهم ما يدور حولك سيكون موجود فى وقته المناسب وكفى.
- تنتهى المغامرة الأولى بالتمهيد لما هو قادم من أحداث تبدو مبشرة من هذا الخليط السيكوباثي الفائق للحس. بالطبع كتاب واحد لا يكفي كما ذكرت لكى نقرر مدى نجاح التجربة من عدمها لكن بالنسبة لي وبعد قرائتى لكل ما كتبته الكاتبة من روايات وترجمات وسلسلة أدبية سابقة فأنا مُستبشر خيراً بما هو قادم من أحداث فى الأعداد القادمة.
- أنصح محبي أدب الجريمة والإثارة بخوض التجربة منذ بدايتها والاستمتاع بالرحلة التى تبدو واعدة جداً.
-
Ahmed Halawa
قبل ما أتكلم عن العمل .. هاتكلم عن رغبة المؤسسة في وجود سلاسل حديثة تربي جيل جديد علي حب القراءة ، و وجود الأستاذة شيرين هنائي في المشروع ده شئ اساسي و مهم و مفاجأة حلوة لما تم الإعلان
نيجي بقي للعمل نفسه "صيد فيل مجنح" ، بالرغم من اني متعود على أسلوب و طريقة كتابة شيرين هنائي خاصة اني قارئ لاشيني ، ألا اني هنا حسيت باختلافات في اللغة و الأسلوب عن المعتاد
- الفكرة و تركيبه العمل حلوة ، تحس كده ان كومبو كتير من القراء يحبوا النوع ده
- تسارع الأحداث في الجزء الأخير عاوز بطل جري مسافات طويلة
- شخصية يحيى المحيرة بالنسبالي و اعتقد اني في الاجزاء القادمة هنتعرف علي أعماقه اكتر
- مريم الشخصية الغريبة شوية ممكن تشوفها مريضة و شوية تشوفها قاتلة تستحق الموت ، حسيت بتشابة بين شخصية مريم و بين شخصية ديكستر مورجان بطل مسلسل ديكستر
- الصراحة الفضول مجنني أعرف إتجاه السلسلة في الأجزاء القادمة هيكون ايه و ازاي يحيى و مريم هيتعاملوا مع بعض بعد الكشف عن وجود رابط بينهم و هل ممكن نشوفهم كفريق عمل واحد ؟!
سلبيات العدد ده بالنسبالي :-
- فكرة اسم صيد فيل مجنح حاسسها مش افضل اختيار كاسم
- مكالمة التليفون بين يحيى و والدته و الكشف له عن سرها و قدرتها كنت احب يكون ده وجه لوجه.

















