أجرّبُ الأدوارَ المعروضةَ في «السوبرماركت»
أبحثُ عن أكثرِها طلباً
أقلّها شقاءً؛
دورٌ قطنيّ
سهل الاستعمال
لا يكلّفُني حياتي!
أسترق الرؤيا.. يرجمني الأمل > اقتباسات من كتاب أسترق الرؤيا.. يرجمني الأمل
اقتباسات من كتاب أسترق الرؤيا.. يرجمني الأمل
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أسترق الرؤيا.. يرجمني الأمل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أسترق الرؤيا.. يرجمني الأمل
اقتباسات
-
مشاركة من Asmaa Qays
-
كنّا لن نُبالغَ كثيراً بمشاعرِنا
نكْتفي بأكثرِها أهمّيةً
ونبتسمُ.
مشاركة من Asmaa Qays -
ماذا لو كان الخوفُ يسمعُنا أو يشمُّ رائحتَنا؟
ماذا لو كانت له عينانِ وذراعانِ مثلَ هذه الفزّاعة؟
ماذا لو كنّا الطيورَ التي تعِبتْ من الهروبِ واستسلمَتْ لمخاوفِها؟!
مشاركة من Asmaa Qays -
سأخلقُ عالماً يروقُ لي
أقلّ هشاشةً من حبكةِ الواقع
وأكثر لطفًا من أمنياتِ حالم
سأكتبُ..
لطالما كاد الكاتبُ أن يكونَ خلّاقاً.
مشاركة من Asmaa Qays -
أكتُبني بوَطنٍ وهويّةٍ
بمكانٍ وزمانٍ يحتويني
فأنا مغلوبةٌ
وبالكتابةِ أنتصر.
مشاركة من Asmaa Qays -
سأكتبُ سرداً تتناقلُهُ جميعُ القلوبِ المعطوبةِ
بتأنٍّ شديدٍ للغايةِ سأنكأُ كلَّ الجراحِ وأُحسِنُ تمريضَها
مشاركة من Asmaa Qays -
رغبة؛ ننسجها، نكورها، ثم نبللُها بماء العين، فتصيرُ رهبةً من الشيء ذاته.
مشاركة من Asmaa Qays -
إلى العاديّ ذي الصوتِ الخافت، الذي لا ينتبهُ لوجودهِ أحدٌ: أنت اللاشيء الذي يَصنعُ أهميةَ كلّ شيء!
مشاركة من Asmaa Qays -
أيُّ دَورٍ جئتُ إليه؟
يؤرِّقني دوري في هذا العالم
لا أفهمُهُ
جئتُ لا أحملُ أيَّ نبوءةٍ
لا بدَّ أنني فقدتُ مطويَّةَ النصِّ من يدي
أو أنني في طابور انتظارٍ
لم يحنْ وقتي بعد!
أَعَبُر قلقي بخطواتي
في المسافاتِ التي أقطعُها
في الممراتِ الضيّقةِ
في تعابيرِ وجهي
رفْعِ كتفيّ
ومطَّ شفتَيّ بقولي:
لا أعرف!
مشاركة من نجمه -
❞ لكنك لن تنضجَ إلّا مع مرور الألم! ❝
مشاركة من Ghadeerbooks -
لأنتصر!
تائهةٌ أنا جداً
لا أدوار تصلحُ لي
لا البطولة
ولا الهامش
لا رغبةَ لي في التمثيل!
أريدُ من الله أن يُلهمَني
لأيِّ دورٍ جئتُ؟
مشاركة من Alanoud Alomair -
إلى العاديّ ذي الصوتِ الخافت، الذي لا ينتبهُ لوجودهِ أحدٌ: أنت اللاشيء الذي يَصنعُ أهميةَ كلّ شيء!
مشاركة من Alanoud Alomair -
لكنْ مهلاً
ألا تظنُّ أننا نُحلّقُ كطيورٍ جارحةٍ
نخدشُ سقفَ الكفايةِ
ونهيمُ بفضاءٍ أوسعَ كلّما تَحدّثْنا؟!
مشاركة من Mohamed Mokhtar -
في الفقدِ
الفاقدُ مكسورٌ
مُعتلٌّ حتّى آخره
عيناهُ شاخصتانِ نحوَ الطريق
يتمنّى ألّا تعودا إلا بموتٍ أكيد.
مشاركة من Mohamed Mokhtar
السابق | 1 | التالي |