❞ وهو يرى أنه تحول إلى ثقب صغير في جدار قديم، ❝
كائن مؤجل
نبذة عن الرواية
"لا أحد يسأل عن شيء في هذه الرياض، تعودوا، في هذه المدينة، على رتابتها ولا مبالاتها وصمتها الضاج، وأن الجدران لها آذان... صمت عميق يوحد كل شيء.. يقابله ضجيج الشوارع والبيوت، ضجيج فج لا معنى في مدينة لا تعرف هل هي متدينة أم منحلة، مدينة لكن الذي في قلبها ليس على لسانها، مدينة تنام على ركام هائل من الكلام الذي لم يقل حتى الآن، مدينة كاتمة صوت مثل (قدر) مكتومة، الرائحة تغلي منذ زمن في داخلها، الرائحة تريد أن تفوح، والناس ربما تعرف أن رائحة ما سوف تفوح في أجواء المدينة، وتنشر المستور، بعد أن راكموا الكلام وناموا فوقه. هل أحب هذه الرياض أم أكرهها..؟؟ عالم "فهد العتيق" هو عالم الهزيمة الشخصية، والحلم، والتفرد، والانطواء على التيار الباطني للأفكار، ورفض الخارج بما يحتويه من انكسار وقسوة معاً، والإرهاص، والتوجس، والخوف، والشفافية الموجعة للروح، وهو ينكر في بساطة أن يكون غير ما هو عليه، وأن يذعن لقهر السلطة الاجتماعية، وأية سلطة أخرى، مع توق مرهف لامتلاك الحرية واحتمالاتها."التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2019
- 136 صفحة
- [ردمك 13] 9786144199718
- المؤسسة العربية للدراسات والنشر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Metwally
عن طور المراهقة بتبدلات احواله واستكشاف الحياة من حولك حتى ترسى على ارض ثابتة، لكن عندما وصل البطل للشاطئ لم يجد ارضا صلبة، بل وجد المجتمع من حوله في طور مراهقة يقسم البلاد الى قطبين متباعدين، فنتج عنه أن اصبح بطل الرواية مذبذب، مبحرا بين الشواطئ بلا مرسى.
محمد متولي
-
هند أحمد السيد
الرواية: كائن مؤجل.
الكاتب: فهد العتيق.
دار النشر: المؤسسة العربية.
عدد الصفحات: 90 على أبجد.
التقييم: ⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
في قراءة أولى للكاتب فهد العتيق، يأخذنا في رحلة في حياة خالد الذي يشعر بالسأم والملل من حياته منذ انتقاله هو وأسرته إلى الفيلا بالرياض من الحي الذي كانوا يسكنونه، يشعر أن الرياض عبارة عن كتلة إسمنتية مصمتة مليئة بالملل و عدم حب الحياة، مع وجود ثلاث فرق بها، فرقة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفرقة إن الله غفور رحيم وفرقة بينهما تحاول كل واحدة اجتذابها إليها في تشتت واضح بين شباب الرياض، فالفئة الأولى توزع مجلات وتتشدد في الدين وتسافر إلى أفغانستان ويموتون في الغالب هناك، وفئة ترتكب كل المعاصي وما يحرم عليها لإن الله غفور رحيم، مع اضطراب أفكار خالد و رفقته الوحيدة لوليد، مع تذكره لطفولته و مشهد منصور الذي أثر داخله خاصة بعد انتحاره، وانتحار أخيه الأصغر في أفغانستان.
الرواية للأسف كانت مملة جداً والسرد كان غير جيد مليء بأخطاء سردية، مع شعوري بالتخبط مع الانتقال كل لحظة من الماضي للحاضر دون تمهيد أو مقدمة، وعدم معرفتي لمن يتحدث هل هو خالد أم الراوي.










