غلاف رواية نبوت وسيسبان رضوى جاويش، يظهر سماء ملبدة بالغيوم فوق مدينة القاهرة التاريخية بمساجدها، ويد شبه شفافة تحمل زجاجة بلاستيكية فارغة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

نبوت وسيسبان

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

رضوى جاويش .. صراعٌ أبدي، معركةٌ من نوع خاص، دربٌ وَعر، مْطَايا عرجاء، والوسيلة هي عين الغاية، والجائزة الكبرى؛ لن تكون في متناول الجميع، فهل سيكون هو يومًا، من الفَائزين!؟
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.8 76 تقييم
549 مشاركة

اقتباسات من كتاب نبوت وسيسبان

وما نحن إلا منه، وما نحن إلا إليه، ومنه وإليه، درب وعر وطريق شائك، لا يُقطع إلا بالمحبة، ولا يهون إلا بدوام التسليم.

مشاركة من Mena Abdllah
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب نبوت وسيسبان

    76

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    اول مرة اقرا لرضوى و حقيقى مبدعة سرد قووى لغة متقنة و حبكة قوية سرحت مع الاحداث و اتمنى قراءة المزيد للكاتبة

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    "وَإِن تَمَنَّتُ شَيئاً .... فَأَنتَ كُلُّ التَمَنّي"

    الآن في هذه اللحظة والتي أخط بها هذا الكلام ربما، فأنا مازلت أجهل كنهه بالفعل، لا أعلم حقيقة ما سأكتبه، فقد أورثتني( نبوت وسيسبان )حالة من "وعي اللاوعي" فها أنا مُدركة لما خطته رضوى بين ضفتي هذه الرواية، ولكن رغم ذلك ينتابني شعورٌ مقيتٌ بأنني قد نسيتُ شيئًا هامًا لم أدركه.

    كما تسري العادة في أي من المراجعات لأي من الأعمال نبدأ بالحديث عن اللغة وقوتها والسرد والحوار وكذلك الحبكة، سأبدأ كما ينبغي لعلني أجد ما ضاع مني دون معرفته.

    أما اللغة: فكانت ساحرة كتعويذة بنُظم قصيدة يبقى مغزاها في قلب الشاعر، ورسم الأحرف فيه من الغواية ما يُضيع زهد العابد،برغم قوتها لازالت بسيطة سهلة الفهم.

    وأما السرد: فكان شاملًا دقيقًا لم يُهمل أصغر الأحداث دون ترتيبها كمن يعيد تجميع قطع أحجية رغم علمنا التام بحقيقتها إلا أن غفلتنا أقوى.

    أما الحوار فكان كبحر لا تهدأ أمواجه، تتناقلني من مكان لمكان ومن بين مد وجذر ضعتُ أنا.

    والآن وقد أنهيتُ ما يميز أي مراجعة لعمل أدبي، دعوني أتحدث عما يخالجني من مشاعر لازلت عاجزة عن فهمها، فأنا الغافلة في الحقيقة، مثلي كمثل البطل، أعلم ما وراء السطور بعد أن رأيتُ أياتها ومعجزاتها ولازلت لا أفهمها.

    لا أجد ما أصف هذه الرواية به غير رحلة جميعنا نحياها كل على قدر بصيرته لعلنا نلقى المنية على الطريق دون حيود أو تقهقر.

    وآخر ما قد أخطه أنني أرجو أن تقع بقلوبكم كما وقعت بقلبي، فرغم التيه الذي يعتريني اللحظة من تفسير ما يخالجني، إلا أنه شعور مُسكر بلذة ساحرة من راحة ووجد في غاية مُنيتي وليس لي سوى وصاله أمنية.

    وأخيرًا: سامحكِ الله يا رضوى جاويش على ما أحياه اللحظة من جمال مغوي لا أجد منه سبيل الخروج.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ماذا لو كانت حكاية تُروى في صندوق الدنيا هي مفتاح خلاص روحٍ تائهة بين النور والظلام؟

    اسم الرواية: نبوت وسيسبان

    الكاتبة: رضوى جاويش

    دار النشر: إبداع للنشر والتوزيع

    التصنيف: فانتازيا تاريخية – روحانية

    📖 نبذة عن الرواية:

    تدور أحداث الرواية حول سند، شاب يعيش في عالم تحكمه القوة والفتونة، اعتاد السير في الطرق المظلمة والانغماس في حياة بعيدة عن الصواب. لكن لقاءه بشخصيات تغير نظرته للحياة يضعه أمام مفترق طرق حقيقي، ويجعله يواجه صراعًا بين ما اعتاد عليه وما يمكن أن يصبح عليه.

    وبالتوازي مع رحلة سند، تنسج الكاتبة حكاية أخرى تدور في عالم فانتازي مليء بالرموز والأسرار، يتابع القارئ خلالها رحلة مختلفة تبحث عن الخلاص والحقيقة. ومع تقدم الأحداث تتشابك الحكايتان في بناء مميز يجمع بين أجواء عصر الفتوات والفانتازيا الروحانية، ويطرح تساؤلات عن الاختيار، والتوبة، وصراع الإنسان مع نفسه.

    ⭐ رأيي:

    الرواية تحفة فعلًا، واستمتعت بها جدًا من البداية للنهاية. أكثر ما أعجبني فيها هو الدمج بين حكاية سند والحكاية الفانتازية الأخرى، والطريقة التي استطاعت بها الكاتبة الربط بين الخطين السرديين بشكل متقن حتى النهاية.

    لغة الرواية عربية فصحى قوية ومحكمة، لكن في الوقت نفسه كانت سلسة وممتعة، والسرد كان من نقاط القوة بالنسبة لي. كما نجحت الكاتبة في نقلي إلى أجواء عصر الفتوات بكل تفاصيله، وجعلتني أعيش الأحداث وكأنني جزء منها.

    كذلك أحببت الجانب الفانتازي والرمزي في الرواية، خاصة الأسرار المرتبطة بالنبوت والسيسبان والحكايات التي تتكشف تدريجيًا مع تقدم الأحداث. كانت هذه أول قراءة لي للكاتبة رضوى جاويش، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة.

    ⭐ التقييم: 5/5

    🖋️ اقتباس أعجبني:

    ❝ الخوف شعور عجيب يتسلل للنفس من مكمن خفي، يظهر دون مقدمات، يسكب في شرايين الوعي رجفة، وبأطراف الجسد ارتعاشًا. ❞

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    طبعا يا رضوى أنت مش محتاجة رأي قلمك بيتطور بشكل جميل ولغتك قوية جدًا ومفاجأة جميلة أن جزء من الأشعار داخل الرواية بقلمك.

    مزيج غني من الصوفية والفانتازيا والواقع واختيار مميز لحقبة تاريخية غنية بالأحداث والأساطير.

    الخير جوه القلوب دايما موجود لكن الظروف المحيطة والإرادة الخاصة بكل إنسان هما اللي بيحددوا ينتصر ولا ينهزم ويتوه.

    عجبني جدًا رسم الشخصيات وسلاسة الأحداث، حقيقي أبدعتي ومتتأخريش علينا في الجديد.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تفوقت رضوى على نفسها في هذه الرواية حيث خرجت من عباءة الكتابة عن حياة الصعيد الى عالم اخر يجمع ما بين الفانتازيا وحقبة زمن الفتوة .

    رحلة الصراع ما بين الخير والشر وان الانسان مخير وممتحن في اختيار طريق الصواب او اختيار طريق الفتن عن طريق عرض قصتين مختلفتين في خط متواز اخره التقاء .

    السرد جميل جدا واللغة قوية والحوار متمكن ابدعت يا رضوى .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق