أسطورة الرقم المشئوم: سلسلة ما وراء الطبيعة 51 > مراجعات رواية أسطورة الرقم المشئوم: سلسلة ما وراء الطبيعة 51

مراجعات رواية أسطورة الرقم المشئوم: سلسلة ما وراء الطبيعة 51

ماذا كان رأي القرّاء برواية أسطورة الرقم المشئوم: سلسلة ما وراء الطبيعة 51؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رائعة .. معالجة ذكية للرقم ١٣

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تاسع الأعداد المفضلة 💕

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مميز جدا هذا العدد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هذه السلسلة بقلم العراب رحمة الله عليه كان لها من الفضل على حبي للقراءة عامة وعلى زرع حب قراءات الرعب والفاتتازيا خاصة، بإسلوبها الساحر دائما والساخر أحيانا في خليط متميز يجمع بين أساطير الماضي والحاضر، الشرقي والغربي من كل مكان في العالم.

    مع مغامرات العجوز رفعت إسماعيل نتعرف على قصص الرعب الخاصة بشعوب العالم المختلفة وتتخلل الحكايات بعض الحقائق العلمية المفيدة لمن يقرأها من الشباب، مع أني أرى انها تناسب كل الأعمار.

    قرأت جزء كبير من السلسلة صغيرا أيام طرحها بالأسواق، وأعود الآن لأستكمل ما تبقى منها بعد إضافتها على منصة أبجد، لأعيش مرة أخرى معها ومع العجوز رفعت حالة من النوستالجيا.

    للسلسلة خلطة خاصة من الرعب الكوميدي الذي يجعلك لا تستطيع ترك الكتاب من يدك بدون إكماله من هول الأحداث أحيانا ومن الضحك أحيانا أخرى، انها فعلا خلطة خاصة لا يستطيع أن يقدمها كاتب الا العراب د. أحمد خالد توفيق.

    لك كل التحية والتقدير على مجهودك في تقديم أعمال تحبب جيلا  في، وتنشئه على القراءة في زمن ندر فيه القراء. 

    أقرأ السلسلة حاليا ضمن تحدي أبجد للقراءة

    محمد متولي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    "أنا فقط أمارس الشيء الوحيد الذي يُمكن أن أعمله: أن أبقى حياً.. طيلة حياتي لم أفعل سوى أن أحاول البقاء حياً، وكانت كُل قوى الطبيعى تُحاول منعي من ذلك كما يبدو..."

    هذه المرة يواجه "رفعت إسماعيل" عدوه الأزلي، الذي يتحول إلى صديق حميم، أنه يواجه النحس! ومن ليتحدث عن النحس أفضل من الأكثر تعرضاً له؟ وحياته عُبارة عن سلسلة نحس لا تنتهي؟

    أنه الحديث عن النحس المزعوم، كُره الرقم 13، لا تفتح المقص ليلاً، لا تُطيل الضحك فذلك فأل سيء، وإلخ إلخ من الموروثات الزائفة التي ورثها المجتمع جيلاً بعد جيل، بإضافة لمسة ما ورائية، وربطها بالسحر، لذلك المهندس المجنون الذي يُحاول أن يُنكر نحسه، ولكنه لا يقوم إلا بإثباته أكثر.

    أسطورة جميلة، مشوقة، وإن كانت النهاية ملائمة أكثر من اللازم، لتُرضي جميع الأطراف كما قال كهلنا العجوز :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    ‏تعتبر هذه السلسلة من الروايات التي فتحت لي الباب الذي دخلت منه إلى عالم القراءة. تشعرني كلما قرأت فيها بحنين غريب للماضي.

    ‏أعيد قرائتها من جديد ضمن تحدي السلاسل في تطبيق أبجد وبكل تأكيد أنا مع الدكتور رفعت اسماعيل.

    ‏في عدد الرقم المشئوم مجموعة كبيرة من القصاصات التي نثرها الكاتب على صفحات تلك الرواية. ورغم حبي لكل كتابات الكاتب الكبير أحمد خالد توفيق إلا أنني لا أحب هذا النوع من الكتابات والذي يتضمن قصاصات من هنا وهناك.

    ‏كلها تتحدث عن النحس والشؤم. ورغم ترابط القصة وتماسكها وحل عقدتها بالنهاية . إلا أنني شعرت بالضياع.

    المهم أن الدكتور رفعت إسماعيل ما زالة طرفا لكل مصيبة تقع في شتى بقاع العالم. وهذا يكفيني لمواصلة القراءة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4
المؤلف
كل المؤلفون