بيدي اليُمنى أصافح أعدائي، وأمنح التحية لكل من أكرههم، وأقتل من لا أعرفهم. يدٌ تحمل آثار ملايين الأشخاص في راحتها؛ خليط روائح ولزوجة عرق وعطور ودماء.. بخلاف اليُسرى، النقيَّة؛ يدي التي لا تحمل سوى رائحتها ولا تُصافح سوى الهواء
هدوء القتلة > اقتباسات من رواية هدوء القتلة
اقتباسات من رواية هدوء القتلة
اقتباسات ومقتطفات من رواية هدوء القتلة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
هدوء القتلة
اقتباسات
-
مشاركة من Omnia Kamel
-
«ما بينَ معتركِ الأحداقِ والمُهَجِ..
أنا القتيلُ بلا إثمٍ ولا حَرجِ»..
مشاركة من Omnia Kamel -
أنتَ تعرف هدوء القتلة عندما يودِّعون أشباههم.. تعرف تلك السكينة يا ليل.. ألست قاتلًا قديمًا؟!
مشاركة من Mohamed Osama -
في محيط أو غابة.. هناك الآن أشخاص يواجهون رعب النهاية، وفي نقطةٍ بعيدةٍ من المدينة.. يقهقه طفل.
مشاركة من Omnia Kamel -
لا فرق بين سمكة قرش جائعة أو أسد يبحث عن وجبته. سيكون هناك في كل الحالات مشهدٌ مضحك يسبق لحظات الوداع
مشاركة من Omnia Kamel -
السَّماء أمامهم حلمًا قابلًا للتحقُّق.
مشاركة من Omnia Kamel -
ترى وجوه الناس كأنك تبعثها من ميتاتها. تحرص عليها كأنها أرواح تتشكَّل بين أناملك فقط.
مشاركة من Omnia Kamel -
لو كنت أحد هؤلاء السائقين لتحرَّكت بسيارتي فجأةً للخلف وانحرفت بزاوية حادَّة تاركًا جثة طفل بين العجلات.. ليمتزج صراخه بصراخها الهادر.. ففضلًا عن أنني لن أُعاقَب.. سأُحوِّل ذلك اليوم إلى ذكرى في كل البيوت القريبة.. في قلوب الآباء والأمهات
مشاركة من Omnia Kamel -
الكذب ليس أحد الأشياء التي أكرهها.
مشاركة من Omnia Kamel -
«إذا شككتَ في شبحٍ فوَجِّه له طعنتك لأنه قد يكون لعنتك».
مشاركة من Omnia Kamel -
ما الفرق بين أن تعرف وألا تعرف؟ الفارق الوحيد هو أن من يعرف يظل يتألم.
مشاركة من Omnia Kamel -
الفارق الجوهري، وربما الوحيد، بينها وبين يد الشاعر، فرغم التشابه الرهيب بينهما فإن الثانية تبقى آمنةً، نعم آمنة، لأنها بينما تستحضر لحظات زائلة.. تكون الأولى ـ بالتزامن ـ منهمكةً بكل إخلاص، في تأكيد حيواتٍ مبتورةٍ.
مشاركة من Omnia Kamel -
أعرفُ جيدًا يدَ القاتل الأصيل: إنها تشبه ـ على نحوٍ ما ـ يدَ عازف.
مشاركة من Omnia Kamel -
كتبتُ سطرًا واحدًا بعد ثلاث ساعات، واكتشفت ـ بعد أن وضعت التاريخ والتوقيت تحته ـ أنه لشاعر آخر:
«أنا من أولئك الذين كلَّما مشوا.. ابتعدت أحلامهم أكثر».
مشاركة من Amal Nadhreen -
لم يتوقف المطر بعد. هذا جيد على أيِّ حال. لديكَ يقين ما بأنه في المطر تصير المدينة أكثر صدقًا. الماكياچ الثقيل على وجوه العجائز الأرستقراطيات يزول. تعود ملامحهنَّ لتشبه شحوب غرفهن المغلقة.
مشاركة من Amal Nadhreen -
في أمسياتهم يتحدثون عن الأجيال الجديدة من الكراسي المتحركة؛ تلك التي يمكن أن تُطوى حتى تصير في حجم كف وتوضع في حقيبة يد.. تلك التي تتمتع بسرعات متنوعة، وتلك التي يمكن استدعاؤها فور النهوض من النوم عبر بصمة الصوت.
مشاركة من Amal Nadhreen -
«إذا أردت الانتقام من ألد أعدائك، دعه يحيا». هكذا تركت لديَّ الحياةُ بعضَ حكمتها. لم أعرف شخصًا قبل ذلك عاقَبَه الموت.. بينما أستطيع أن أُحصي لك عشرات، بل مئات.. آلاف.. ملايين الأشخاص ممن تكفَّلت بهم الحياة.
مشاركة من Tayseer Soliman
| السابق | 1 | التالي |