حسبت أن الاستمتاع بقراءة المسرح المعاصر بات أمراً مستحيلاً، ليأتي صالح زمانان بمسرحية (حبوس) ويسرق لبي، ونصوص المونودراما ويراوغ ذائقتي.
في الواقع، لم يسبق لي أن قرأت نصوصاً مونودرامية في كتاب، إما لانعدام وجودها في الكتب، أو لقصور وصولها إلينا في سوريا، أو لتكاسلي عن البحث الجاد!
ولولا تطبيق أبجد لما حصلت على فرصة التعرف على هذا الكتاب، ولما سمعت بوجود هذا الكاتب المبدع: صالح زمانان..
آمل أن أقرأ مزيداً من إبداعاته، وأشجعه على توفيرها على تطبيق أبجد..