نولد بقلوب تشبه أعقابنا ثم تكتسبُ جميعًا غلظةً تزداد مع قسوة الوطء حتى تستتر تمامًا وراء لحاءٍ سميكٍ ميت
سارقة الأرواح > اقتباسات من رواية سارقة الأرواح
اقتباسات من رواية سارقة الأرواح
اقتباسات ومقتطفات من رواية سارقة الأرواح أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
سارقة الأرواح
اقتباسات
-
مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy
-
أحد أبرز علامات كره المكان ألَّا تأتيه سعيًا كل صباح
مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy -
دُمى تسير بالقصور الذاتي يدفعها طلب الرزق للاستمرار فيما يكرهون.
مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy -
، لا يُنصح باصطحاب الماضي معكَ إن أردتَ بداية جديدة.
مشاركة من Zahraa Esmaile -
قد يتكاتف البعض من أجل إحباطك، وربما ينجحون أيضًا، لكن هزيمتك الكاملة تحتاج لتواطؤك أنت شخصيًّا معهم.
مشاركة من Maha Diwan -
هل يمكن لرفقاء اليوم ان يصبحو فرقاء الغد؟
مشاركة من اسلام محمد المهدي -
كانت تشغلني عنهما "بتروجلوب"، فلما التحقا بربهما تجسَّدت لي الفرص التي أهدرتها كي أفرح بوجودي بينهما. كأنما داومتُ على اختيار التعاسة فلا ألوم اليوم إلا نفسي.
مشاركة من بنت عبدالله -
وكما يحب البؤس الصحبة يفضل النعيم الوحدة فيبدأ هنا التنافس، شريفًا دائمًا ما يبدأ، ثم تتبعه مرحلة الحياد حيث لا نتمنى الشر لأحد، كما لا نتمنى لهم الخير، ثم مع الوقت نتبدل قليلًا قليلًا حتى نسعى جاهدين للاستئثار بالمنافع لأنفسنا
مشاركة من Shosho Ahmed -
❞ لست ساذَجةً لأحكم على الناس بقدر تواضعهم فحسب، لكني أرى في تعامل المرء مع موظفيه مرآةً لما يدور بعقله، فالشعور بالاستحقاق نادرًا ما يصيب مَنْ هُمْ جديرون به. لن تجد مديرًا ترقَّى لمنصبه بعد إنجازات حقيقية يشعر بأن جهد ووقت مرؤوسيه طوع بنانه. بل إن من رُزقوا مناصبهم بالصدفة فحسب هم من يشعرون بأننا خُلقنا رؤساء ومرؤوسين… بُلَهاء!! ❝
مشاركة من صفا ممدوح -
الكل تروس متراصَّة في ساعة عملاقة، ما جدوى أن تكون تُرْسًا أكبر قليلًا من تروس أخرى؟ هل تستحق تلك القفزة كل هذا القتال؟ أم أنه ظَهْر المقعد المرتفع؟
مشاركة من Sara Fadel metwally -
في كثيرٍ من الأحيان لا تضعك سفالتك على سُلَّم المجد فحسب، بل على مكانة مرتفعة منه أيضًا.
مشاركة من Sara Fadel metwally -
"الحب المتبادل كالعقد، أما حب الطرف الواحد فهو كوثيقة التنازل، بتوقيع واحد فقط غير مُلزِم للطرف الآخر.
مشاركة من Sara Fadel metwally -
. لو كنَّا نعلم ما تخبئه لنا السنون لما صدقنا، فهل يمكن لرفقاء اليوم أن يصبحوا فرقاء الغد؟
مشاركة من Sara Fadel metwally -
. لو كنَّا نعلم ما تخبئه لنا السنون لما صدقنا، فهل يمكن لرفقاء اليوم أن يصبحوا فرقاء الغد؟
مشاركة من Sara Fadel metwally -
الكيانات الضخمة كالثقوب السوداء، تجذبنا فنُهرع إليها مفتونين، نرجوها أن تبتلعنا ونفعل المستحيل لنذوب بداخلها حتى تأتي على كُلٍّ منَّا لحظة يدرك فيها أنه حجر صغير في مدينة عابثة لا يُفتقَد إن غاب، تصعقه المفاجأة فيُمعن عندها في الغوص في أعماق هذا السديم الذي لا يعرف له ملجًا سواه.
مشاركة من Sara Fadel metwally