هذا ما أفلح فيه منذ طفولتي؛ حين أشعر أن أحدهم يكشف أسراري الحساسة لا أُسرع في ستر نفسي فحسب، بل ألكمه في عينيه حتى يعجز عن رؤية عورتي.
قضية لوز مر : تحقيقات نوح الألفي > اقتباسات من رواية قضية لوز مر : تحقيقات نوح الألفي
اقتباسات من رواية قضية لوز مر : تحقيقات نوح الألفي
اقتباسات ومقتطفات من رواية قضية لوز مر : تحقيقات نوح الألفي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
قضية لوز مر : تحقيقات نوح الألفي
اقتباسات
-
الفقد يلد في الأحشاء وحشَ انتقام غاضبًا، يظل يتغذى على كل فضيلة إنسانية بين ذرات الإنسان، حتى لا يبقى في داخله سوى المرارة المتقدة التي تتضخم لتجعله قاسيًا معدوم الرحمة، لا يرى أمامه سوى هدف واحد؛ الثأر!
مشاركة من Shimaa Allamأوافق 4 يوافقون -
حين تطوف بسيارتك على عشرة ميكانيكية لإصلاحها، تصير خبيرًا في ميكانيكا السيارات. وحين تستلم شقة على الطوب الأحمر وتُهيئها وتؤسسها من الصفر، تصبح عالمًا بالتشطيبات. وحين تكاد تفقد حياتك بسبب ساندويتشات مربى توت مسممة، وتكابد كل أعراض التسمم المرعبة وحدك، ثم تنجو بمعجزة، فلا شك أنك تصير إخصائيًّا أريبًا وجهبذًا في كل ما يخص السموم.
مشاركة من 60 degresأوافق 2 يوافقون -
أيقنت أن الأمن في العزوة التي تحمي وتسند وتقي من غدر الأيام الثقال التي لا يهوِّن وطأتها سوى المحبين.
مشاركة من Semsema Semsemaأوافق 2 يوافقون -
مُضلِّلٌ هو من أوهم الأحبة أن العشق لوعة وعذاب!
فما العشق إلا سكينة وسلام!
مشاركة من Amal özcelikأوافق 2 يوافقون -
❞ مُضلِّلٌ هو من أوهم الأحبة أن العشق لوعة وعذاب!
فما العشق إلا سكينة وسلام! ❝
مشاركة من Lynn Kazzaraأوافق 1 يوافقون -
اللي ابنها بيموت ملهاش لقب عشان خلاص… ملهاش وجود من أساسه! بتموت وراه! بتبقى وعاء من غير روح!
مشاركة من Nahla Mostafaأوافق 1 يوافقون -
فهكذا علمني أبي، علمني أن البكاء من شيم النساء، ولكن ربما كان مُخطئًا، فما البكاء سوى تهذيب للنفس الغرور والذات المتعالية التي توسوس لصاحبها بأنه لا يُهزم ولا يُكسر، كحجر اختال بنفسه حتى أتت السيول ونخرته وأزاحت كبرياءه.
مشاركة من Nahla Mostafaأوافق 1 يوافقون -
قال لي أبي يومًا إن التحقيقات البوليسية كالفن تمامًا، القاتل هو الفنان المبدع، والضابط هو الناقد الصارم الذي عليه تأمُّل ذلك المُنتَج الفني وتحليله وتفكيكه كي يعثر على الثغرة التي سيتمكن من خلالها من الإمساك بذلك المجرم
مشاركة من Ãmot Masreأوافق 1 يوافقون -
دايمًا هتكون فيه جثة، ودايمًا هيكون فيه مجرم، ودايمًا أنا وإنت هنحل القضية، بس مش دايمًا هتلاقي حد بيحبك ومستنيك!
مشاركة من Ãmot Masreأوافق 1 يوافقون -
لم أتخيل أنني قد أوثر الحديث مع إحداهم على الصمت يومًا، وأنني سأتكلم دون أن أفكر في قولي مرتين، ودون أن أنمق وأصقل وأزين كلماتي.
مشاركة من Mayadaa H. Mohammeddأوافق 1 يوافقون -
ولم أعد أقدس الأسرار والكتمان، لم أعد أؤمن بالعزلة التي تُولِّد الأمان الزائف. أيقنت أن الأمن في العزوة التي تحمي وتسند وتقي من غدر الأيام الثقال التي لا يهوِّن وطأتها سوى المحبين.
مشاركة من W Nadaأوافق -
ولم أتخيل أن العناق خير دواء، وأن البكاء بين ذراعَي من تحبك هو حقٌّ للرجال أيضًا.
مشاركة من W Nadaأوافق -
فما البكاء سوى تهذيب للنفس الغرور والذات المتعالية التي توسوس لصاحبها بأنه لا يُهزم ولا يُكسر، كحجر اختال بنفسه حتى أتت السيول ونخرته وأزاحت كبرياءه.
مشاركة من W Nadaأوافق
السابق | 1 | التالي |
على رفوف الأبجديين
اقتباسات من قضية لوز مر : تحقيقات نوح الألفي
مُضلِّلٌ هو من أوهم الأحبة أن العشق لوعة وعذاب!
فما العشق إلا سكينة وسلام!