❞ ثم تعلمت أن المخرج من أي شيء هو خلاله!، بلا التفافات ولا أزقة جانبية.
وأن التواصل الإنساني الحقيقي لا يعرف الطرق المختصرة. ❝
أبي الذي أكره > اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره
اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أبي الذي أكره أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أبي الذي أكره
اقتباسات
-
❞ فالتعافي لن يمر سوى عبر مجازفة القفز نحوهم، والارتباك في العلاقات بهم، وكل الخيبة والبهجة اللتان تتعانقان في الحميمية.
كل قراءاتنا وتأملاتنا وكتاباتنا وصلواتنا، كلها محض تجهيزات؛ تحضيرات ليبدأ التعافي، ولكنها ليست التعافي نفسه!
إن الذات ليست سوى نتاجًا لمجموع علاقاتنا. ❝
مشاركة من Memo -
❞ نأبى أن نجازف بالتصديق بأن الناس حقًّا جيدون!
أو الناس طيبون، ومتعاطفون، ومتفاعلون.
ولكنهم بشرًا في النهاية؛ يخطئون ويسيئون الفهم ويتحيرون.
أتدري من يشبهون؟
إنهم يشبهوننا!
فنحن أيضًا نخطئ، ونسئ الفهم ونتحير، بل ونتخبط ونؤذي أحيانًا في غمرة تخبطاتنا! ❝
مشاركة من Memo -
الآباء الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم!
مشاركة من Ala'ssmaa Muhammed Hani -
❞ نحن لم نعتد أن نعبر عن أنفسنا، ولم. نعتد الأمانة الكاملة والشفافية في التعبير عما لدينا، لم نستطع يومًا أن نقول "أنا أخاف" أو "أحتاج" أو"أرغب"، ولم نعرف كذلك أن نقول "لا"، أو "هذا لا يناسبني"، أو "أنا تألمت". ❝
مشاركة من Sahar Saad -
❞ تلتهمنا هواجس الفقد والرفض. وربما تحتلنا مخاوف الخذلان فنتساءل بلا منطقية ولكننا نصدقها تمامًا (هل يكذب الآخر علينا حين يعلن المحبة؟!، هل يجاملنا؟! وهل……
تلك المخاوف التي طالما عبرت عن شعورنا الدفين بافتقاد الأمان وافتقاد الثقة، فإننا نتوقع أن يرحل الآخرون ❝
مشاركة من Sahar Saad -
والإساءة تسرق منا المعنى في الحياة، والشعور بالاتجاه نحو غاية ما، ويضيع منا شعور القصدية، وكأننا نحمل بوصلة معطوبة تدور حول نفسها ولا يمكنها أن تشير لنا إلى أي اتجاه نسير ونحو أي شيءٍ نقصد!
مشاركة من Mariam Magdy -
❞ نختار العزلة والوحدة رُغم ألمها عملًا بقاعدة (أخف الضررين)؛ فإن وجع الوحدة خيرٌ لنفوسنا الملتهبة من وجع الهجر، وأن نرحل نحن طوعًا خيرٌ لنا من أن نتلقى خيبة جديدة وخذلان مرتقب! ❝
مشاركة من Sahar Saad -
لماذا ندعو لمداواة الجراح الجسدية تحت المخدر، وترميم الكسور العظمية في غرفة العمليات تحت (البنج الكلي) ولكننا لا نستطيع أن نتفهم مقاومة صاحب الألم النفسي للعون، ورفضه أحيانًا للمساعدة وإزاحته لكل اقتراب؟!
أَلَّا ينبغي أن نتفهم ذلك الألم الذي يعتريه، والألم المتوقع الذي يخيفه ويدفعه لإبعادنا؟ ألا يمكننا أن نفهم أن عدوانيته تجاهنا أحيانًا ليست سوى خوف من مزيد من الألم؟
مشاركة من Sahar Saad -
إننا نخاف ذلك الانفتاح على الآخر، ذلك القُرب الذي يُعرِّينا، الذي يفضح ضعفنا وضعفهم، ويكشف نقصنا ونقصهم، نودُّ أن يبقى كلَّ شيءٍ مثاليًّا؛ لأننا في أعماقنا نشعر بالخزي، واحتقار ذواتنا. شيء ما داخلنا في منطقة غائرة العمق يخبرنا أننا لا نستحق الحب، وأنه إذا اطَّلع علينا أحدهم فلن يقبلنا ولن يحبنا
مشاركة من TasAz