❞ وما الوطن بالنسبة لإنسان يتكون؟ هو ببساطة مساحة صغيرة من دائرة نصف قطرها الأيمن ذراع أبوي، والأيسر ثدي أمومي، ومحيطها هو (حالة الاحتضان) الشعوري والجسدي لتهدئة خوف الصغير من عالم غريب ويهدده. ❝
أبي الذي أكره > اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره
اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أبي الذي أكره أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أبي الذي أكره
اقتباسات
-
مشاركة من Mahmoud Abbas
-
❞ إن أهل الإساءة هم (أهل الهجر النفسي)، (المنفيون شعوريًّا)، لا يمكنهم أن يشعروا بالوطن في أي بقعة، ليس لأنهم قد اغتربوا عنه، ولكن الوطن هو من رحل عنهم! ❝
مشاركة من Mahmoud Abbas -
❞ لذا فالإساءة في حقيقتها هي نوع من الهجر؛ حيث تحمل البيئة الشعورية الحاضنة نفسها وترحل عنا، تتركنا الإساءة (عراة شعوريًّا)، (لاجئين نفسيًّا). ❝
مشاركة من Mahmoud Abbas -
❞ فكم من بيت لم يكن يظلنا سقفه وإن احتوى أجسادنا، وكم من منزل لم يكن يؤوينا في حقيقته وإن حاز أجسامنا، بل كنا نحتاج إيواءً من قسوة إيوائه. ❝
مشاركة من Mahmoud Abbas -
❞ إن الإنسان يَتغير لسببين؛
حِينما يَتعلم أكثر مِما يُريد
أو حِينما يَتأذى أكثر مِما يَستحق.
شَكسبيِر ❝
مشاركة من Mahmoud Abbas -
❞ يظن الآباء أنهم بصفعاتهم يؤهلوننا لعالمٍ قاسٍ لن يربت على ظهورنا، لا يدرون أن ربتاتهم الغائبة هي ما كانت ستؤهلنا لقسوته، وأن صفعاتهم لم تصنع فينا سوى أن منحت الخوف وطنًا داخل نفوسنا! ❝
مشاركة من Mahmoud Abbas -
وإن وجود الأب وحسن العلاقة به ضرورة تكوينية للذكر الشاب، وعبر المحاكاة والتطابق مع الأب يجد الشاب الناشئ منا ملامح ذكورته ويتمكن من استيعاب دوره وتعريف ذاته.
مشاركة من Farid Fawzy -
❞ إن الإنسان يَتغير لسببين؛
حِينما يَتعلم أكثر مِما يُريد
أو حِينما يَتأذى أكثر مِما يَستحق ❝
مشاركة من Anwar Zbede -
❞ أنا لست ما حدث لي، إنما أنا ما اخترت أن أكونه بالرغم من ذلك ❝
مشاركة من Anwar Zbede -
الراحةُ التي تجِدها في قراءة الأدبْ لا تأتِي من كونكَ فَهمت بقدر ما تأتِي مِن كونِك قد فُهِمت.
جُـورج أُورويـل
مشاركة من Maaly Ahmed -
إن الغضب المخبول الذي تم تحويله ناحيتنا كان يشبه ذلك الذي نحمله اليوم، وإذا لم نتمكن من مداواته واعين به ربما يكرر المأساة ويتوجه ناحية أناس نحمل لهم الحب، فنصنع منهم أطفالًا غاضبين، يكبرون حاملين الغضب الدفين ويفرغونه يومًا في أحبتهم، وتستمر الحلقة المفرغة من تحول الضحايا إلى مسيئين وجُناة!
الآباء الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم!
مشاركة من Heba Yasser -
❞ مشكلة العالم أن الأغبياء والمتشددين واثقون بأنفسهم أشد الثقة دائمًا، أما الحكماء فتملؤهم الشكوك. ❝
مشاركة من Eman Hashim -
❞ وربما هناك شكر زائف بلا امتنان حقيقي.. أما الامتنان فلا يمكن أن يكون زائفًا سواء تمت ترجمته للشكر أو لا.. ❝
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ -
❞ أحيانًا إن توقفت عن بذل المجهود ستصبح الأمور على ما يرام، وسيكتمل الشفاء.
فالتعافي لا يدور حول الاجتهاد والبذل والسعي والعدو واللهاث، ولا يدور حول الأداء والإنجاز. ❝
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ -
❞ إن الطريق المؤدي لتجاوز أي شيء هو من خلاله! ❝
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ -
❞ بعض ذوي التجارب المؤلمة يصيرون أقوى كثيرًا مما كانوا سيصيرون دونها! ❝
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ -
صار الحزن هو اللغة التي أفهمها من المشاعر، وحتى هذه اللحظة لا أظن أني أتقن التعامل مع الفرح، أو أنني أتمكن من استقبال مشاعر كالامتنان أو البهجة أو المرح.
مشاركة من Heba Yasser -
"بعض الآباء يدمرون أبناءهم قبل أن يدمرهم أي شيء آخر"
جيم موريسون
مشاركة من Heba Yasser -
لطالما سعيت للانتماء.. وفي سبيل الشعور بالانتماء قدمت كل الأثمان الممكنة.. كنت مهووسًا بمساعدة كل شخص.. كنت (صاحب صاحبه) ومثلت طويلًا دور (الصديق الرجولة) الذي يظهر دومًا في كل ضائقة ويبذل نفسه رخاءً وشدةً.
فقط لأشعر ولو للحظة وحيدة أن لي موقعًا ما في هذا الكون.
مشاركة من Omar Sabry