باص أخضر يغادر حلب > مراجعات رواية باص أخضر يغادر حلب

مراجعات رواية باص أخضر يغادر حلب

ماذا كان رأي القرّاء برواية باص أخضر يغادر حلب؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

باص أخضر يغادر حلب - جان دوست
تحميل الكتاب

باص أخضر يغادر حلب

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    كادت قلوبنا أن تغادر صدورنا مع هذا الباص الأخضر. و لماذا أخضر إذا كان السواد هو المسيطر على حلب و على سوريا و على كل أرض العرب من الماء إلى الماء.

    ربما لو قرأتها في ظروف مختلفة لتأثرت أكثر و لو أن شعورنا شابت فوق شيبها و تراكم على قلوبنا ما أثقلها من رؤية شعب يذبح منذ ما يربو على العام على بعد عدة أقدام من دورنا.

    شعب ليس فقط منا بل هو نحن و نحن هو. شعب غزة الصامد الناقم المتألم في غير صوت و لا ضجة خشية ايقاظ أمة لا تعرف إلا الكلام و لم تشتهر إلا بمعجزة اللغة و لكنها آثرت الصمت الأن.

    لذلك ربما رأيت ما يحكيه دوست من آلام هو العادي و الشائع و المفترض.

    عذرا سوريا و عذرا حلب و عذرا فلسطين و عذرا كل بلاد العرب. فبعد ما دققنا مع غسان جدار الخزان مع رجاله في الشمس ها نحن نركب مع جان دوست الباص الأخضر الذي يغادر و ليته يغادر.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الحزن والألم ممثلاً في رواية ممتعة .. تعودنا أن نستمتع بألام الآخرين .. (الآخرين المهم ألا نكون نحن) هل هي أو هل هناك نوع جديد من القراءة يمكن أن يسمى القارئ (المازوشى) .. وكما أقول مراراً وتكراراً لا أجيد كتابة المراجعات .. قراءة ممتعة (ممتعة) !!!!!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    تقييمي للعمل 3.5 من 5

    رواية زجاج مطحون للكاتب السوري إسلام أبو شكير، رواية الاحتمالات والتأويلات والرمزيات التي تجد تفسيراً لها في ظل المجتمعات القمعية ومجتمعات الاستبداد.

    قد تُفسر على أنها دلالة على العيش في ظل الأنظمة والمجتمعات القمعية والممارسات من تكميم الأفواه. قد يحمل العمل دلالة سجن الأوهام وموت الأشخاص هو موت الأحلام تباعاً. كما وقد يحمل العمل دلالة العزلة المفروضة على الإنسان بفعل قوى خارجية وآثار العزلة عليه.

    .

    يُبرز هذا العمل العبثي آثار الحروب على الإنسان ويكشف تصدعاته النفسية الناجمة عن ذلك، كما ويُظهر قابلية الإنسان وقدرته على التكيف مهما بدا الموقف

    صعباً ومستحيلاً، لكنه هذا النوع من التكيف الذي يصل بالإنسان لحد الانسحاق والانهزام والقبول بأيِّ شيء.

    كما وتحمل الرواية ثيمة الموت، حيث تبدأ الرواية بعنوان (القبر) وتتشابك مع الموت الرمزي من خلال الانتظار العبثي.

    .

    فيما يتعلق بالأسلوب، يوزع الكاتب السرد بين ضميري الأنا والنحن، حيث ساهمت هذه التقنية في إبراز مكنونات الشخصيات. كان بودي أن أسمع أصوات الشخصيات كل بعمرها. هذا كان من الممكن أن يُظهر عمق الشخصيات بشكل أكبر. ليس للشخصيات تاريخ، فنحن لا نعرف عنها شيئاً. جميعها تحمل الاسم ذاته والملامح ذاتها، مع فارق عشر سنوات بين الشخصيات الأربعة، لكن الكاتب أتقن آلية التحويل وبناء مشهد العجز والعبثية.

    كما وأعتقد أن الكاتب استخدم تقنية (اللقطة) من خلال إبراز محنة الإنسان المأزوم وهشاشته ضد الموت، لا سيما في مشهد موت العشريني والتفاعلات التي حصلت للجثة. كان هذا المشهد قاسياً جداً

    .

    أما فيما يتعلق باللغة، فقد كانت بسيطة، قوية، ومتدفقة وتسبر أغوار النفس البشرية المسحوقة. كما وكانت لغة حية قادرة على أن تساعد القارئ على تخيل كل مشهد من مشاهد العمل.

    .

    فيما يتعلق بالحبكة - والتي كانت مأخذي الوحيد على العمل- أنها لم تكن مقنعة بالنسبة لي. حيث تبدأ وتتصاعد عندما تكتشف الشخصيات الأربعة أنها تحمل ذات الاسم. أجد أنه من الأقوى لو تصاعدت الحبكة عندما أفاق الجميع من صدمة أنهم محجوزون في هذه الغرفة ولاحظوا أن لهم ذات الملامح. حيث أن ملامحهم كانت نفسها مع فارق العمر. ففرق عشرة أعوام ليس بالفرق الكبير ولا يُحدث تغييراً في شكل الإنسان بشكل جذري، فالمنطق أن يكون تشابه الملامح وإدراك ذلك هو اللحظة التي تتصاعد فيها الحبكة وليس تشابه الأسماء

    .

    لكنه عمل جميل ومتقن ومتفرد. كما يجب التنويه إلى أن الكاتب يتسم بالرقيّ والثقافة واللطافة أيضاً. وقد كانت فرصة جميلة جداً مناقشة العمل مع أصدقاء نادي جسور من ورق بحضوره. حيث أثرى وجوده النقاش وأضاف إليه الكثير.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    "في الموصل، رأيت فظائع أكبر مما رأيتها في كوباني. (…) امتلأت ثلاجات المستشفى بجثث الجنود العراقيين والمدنيين مسيحيين وإيزيديين وشيعة وصحوات كما سموهم وغيرهم كثير. كان علي أن أوقع شهادات الوفاة لمن يقتلهم عناصر التنظيم (داعش) داخل المستشفى. كذلك طلبوا مني أن أخيط أغشية بكارة السبايا الإيزيديات الصغيرات اللواتي كان عناصر التنظيم يستمتعون بهن، ثم يعرضونهم للبيع بأثمان أكبر، بِعَدِّهِنَّ أبكاراً." - باص أخضر يغادر حلب للكردي جان دوست 🇸🇾

    من أجمل ما قرأت هذا العام من روايات (وأكثرها إيلاماً). كنت قد قرأت ملحمة "كوباني" و"نواقيس روما" و"مَمَر آمن" لذات المؤلف، وها قد عدت إليه مجدداً، مدركاً مرارة ما كنت على وشك تلقيه من أخبار الحرب في سوريا.

    اختار دوست مدينة حلب الشهباء مسرحاً لأحداث هذا العمل، فعلى خلفية الصراع الدائر بين أطراف معلومة (الجيش العربي السوري، الجيش الحُر، تنظيم داعش، جبهة النُّصرة) وأخرى غير معلومة، تهصر رحى الصراع الرقاب ويحصد الموت أرواحاً عجّلت الحرب قطافها دونما تمييز. ومع تصاعد وتيرة المعارك، يختلط الحابل بالنابل ويُجَنّ المقاتلون، فيصبح الجميع هدفاً مستباحاً ولا يعلم الأبرياء من أي جهة يأتيهم وابل الرصاص أو أي سكين تنحر منهم الوتين.

    يزج بنا دوست في خضم المأساة من خلال بطله العجوز (أبو ليلى) الذي يغادر حلب في باص من حافلات النظام التي تخلي السكان عن حلب. يجتر العجوز آلامه متذكراً ما حاق بأفراد عائلته فرداً فرداً من قتل وتعذيب وألم، ويفقد الرجل قدرته على الفصل بين الماضي والحاضر، فتصير المأساة حضوراً آنياً لا ينقطع ولا يهادن: الأموات يتحدثون ويسردون ما شهدوه والعجوز ميت-حي يعبر عن واقع حال المدن-الأطياف التي صيرتها الحرب مقابر خرسانية مفتوحة.

    لا يفوت دوست أن يستعرض مصائر العرقيات والقوميات التي احترقت بلهيب الصراع العسكري-العقائدي، وبشاعة ما حاق بالأكراد والإيزيديين من تنكيل وترهيب واغتصاب وقتل على أيدي داعش وغيرهم، كما لم يفوته إدانة الدور القذر لتركيا وروسيا وغيرها من الأطراف الفاعلة في الحرب، الباحثة عن تصفية حسابات أو مكاسب مادية وسياسية على حساب الأبرياء.

    #Camel_bookreviews

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ❞ يلجأ محتمياً بظلال الجدران المهدّمة وشقوق الأنقاض هرباً من هجير الحقيقة. لا عقل في الحروب. لا عقل حين تستيقظ الغرائز، وتحكم الانفعالات. ما العقل إلا ورقة تصفرّ وتسقط في خريف الحروب. يُفسِح العقلُ المجالَ لحصان الغريزة، فيجمح كيفما شاء، يعدو هنا، ويكبو هناك، يُغير قليلاً، ثمّ يُحجم، يصهل، ثمّ يقف ويحرن، ليثب من جديد. ❝

    لقائي الثاني مع جان دوست بعد رواية "إنهم ينتظرون الفجر"شديدة الإيلام والوجع،هناك روايات لا تبارحك حتى وإن انتهيت منها هكذا يفعلون بي أسلوب وحبكة وسرد التفاصيل الممتع الآسر للأحداث،اللغة الفصحى والنجاح في إيصال الفكرة بالقليل من الكلمات دون مط أو تطويل..

    روايات جان دوست رائعة يجب ألا تفوت❤

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ❞ الذكريات سكّين، قد ننتحر بها أحياناً ❝

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2
المؤلف
كل المؤلفون