ليس هناك ما هو أقسى من الموت نفسه .. غير انتظار الموت !
أن تبقى > اقتباسات من رواية أن تبقى
اقتباسات من رواية أن تبقى
اقتباسات ومقتطفات من رواية أن تبقى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أن تبقى
اقتباسات
-
مشاركة من Aber Sabiil
-
ولعلّ حبات عقدي قد اكتملت حين رزقتك ♥️
مشاركة من Aseel Adel -
تشابهت أيّامي وتعاقبت لياليّ عبثا، حتّى رأيت الموت بعينيّ. منذ ذلك الحين، أصبحت أعيش كلّ لحظة كأنّها الأخيرة
مشاركة من Huriah Al Sultan -
ان تكون عارياً من الهوية
حافياً من الانتماء
فذلك أقسى أشكال الفقر
إلى الفقراء اللذين لما يدركوا مدى فقرهم
مشاركة من Bara'a Samir -
أتمنى فقط لو أعود طفلاً .. وأبقى هادئاً وراء الباب !
مشاركة من Aber Sabiil -
بعض الأطفال ينضُجون قبل الأوان،تُمرِّسهُم الخُطوبْ وتٰسْبِغْ عليهم التجربة رداء الوقار..في حين يشيب بعض الرجال على غفلة ويرحلون عن الدنيا بصحائف بيضاء من ذرة حكمة...
مشاركة من Noha Hassan -
ليس بالضرورة عميلا لأطراف معينة , يستقي منها أوامره ونواهيه .. لكن كم من عميل يخدم مصالح أعدائه بغبائه وسوء تدبيره
مشاركة من Doaa Abd Elhak -
"هذا تاريخك ،ميراثك .. احمله علي عاتقك وسر به في الطريق التي تختارها. لكن لا تهمله او تتخل عنه ، فأنت لا شئ من دون ماضيك وجذورك"
مشاركة من Abdo Mashael -
كثرة الدويّ ستجعل منك نحلة لا محالة
مشاركة من mohd reader -
هل جرّبت أن تركب قطارا لا تعرف وجهته؟ أنا فعلت. راقتني فكرة أن أترك لقدري اختيار وجهة عني.
مشاركة من mohd reader -
هل جرّبت أن تركب قطارا لا تعرف وجهته؟ أنا فعلت. راقتني فكرة أن أترك لقدري اختيار وجهة عني.
مشاركة من mohd reader -
صرخت، بكلّ الرعب المتراكم طبقات داخلي مذ كنت طفلا تخيفه الظلال على الجدار،
مشاركة من mohd reader -
صرخت، بكلّ الرعب المتراكم طبقات داخلي مذ كنت طفلا تخيفه الظلال على الجدار،
مشاركة من mohd reader -
نحن جميعنا، نسخ منّا، نماذج متكرّرة لبطالة وفقر وسبل مسدودة. حكايات معادة عن يأس قديم جديد سلّم أصحابه إلى مصيرهم القاتم
مشاركة من mohd reader -
❞ تخطئ حين تحسب أن المرء يموت مرّة واحدة. تموت حين تقتل الحياة داخلك. ينسحب الضّوء من روحك تدريجيّا، مثل مدينة انطفأ مولّدها الكهربائيّ فغرقت في الظلام ❝
مشاركة من Eılaf Alrajeh -
هل تعرف ما مشكلة هذه الحياة؟ أنّنا نعيشها مرّة واحدة! أخطاؤك وهفواتك، سقطاتك وذنوبك.. قد تكرّرها عن غباء وسفاهة أو تكبّر وجهل.. لكنّك لا تملك الرجوع إلى الوراء في خطّ الزّمن لتمحوها وتغيّر أثرها. آلة الزّمن حلم راود البشرية منذ عقود. لم يكتب له التحقق في زماني.. ربّما يكون جيلك أوفر حظا!
مشاركة من هنا عباسي