ثلاث برتقالات مملوكية > مراجعات رواية ثلاث برتقالات مملوكية

مراجعات رواية ثلاث برتقالات مملوكية

ماذا كان رأي القرّاء برواية ثلاث برتقالات مملوكية؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

ثلاث برتقالات مملوكية - حجاج أدول
تحميل الكتاب

ثلاث برتقالات مملوكية

تأليف (تأليف) 3.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الأدسيب الكبير حجاج حسن ادول..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ❞ثلاث برتقالات مملوكية❝ ليست رواية تاريخية بقدر ما هي رواية عن الحاضر متخفية في ملابس الماضي. الإسقاطات على مصر قبل يناير. وأثناءها. وبعدها. واضحة. لكنها لا تفسد متعة الحكاية.

    أجمل ما في الرواية بالنسبة لي كان الشخصيات النسائية. شمس. نجية. قمر. أما الرجال. فباستثناء بعض اللحظات. كانوا في الغالب ظلالًا للأحداث أكثر من كونهم شخصيات مكتملة. شمس كانت البرتقالة المملوكية الأشهى. الأغنى. الأكثر عصارة. والأكثر انسحاقًا داخل ماكينة السلطة. نجية كانت البرتقالة البلدي. المصرية الجذور. التي صارت مملوكية بزواجها من البهاء ودورانها في فلكه. ثم انتهت إلى العودة إلى أصلها. أما قمر. فبدت لي برتقالة هجينة. تلاعب بها الجميع. وكانت الحلقة الأضعف في السلسلة.

    أنا شخصيًا أميل إلى أن البرتقالات الثلاث هن هؤلاء النساء. أكثر من كونها رمزًا أو ثلاث مراحل تاريخية. اختيار البرتقال نفسه ليس بريئًا. ثمرة وافدة. لكنها أصبحت مع الزمن من أكثر الثمار التصاقًا بمصر. تمامًا كما أن المماليك أنفسهم كانوا وافدين. ثم صاروا جزءًا من تاريخ مصر.

    لغة حجاج أدول تستحق وقفة خاصة. لم يحاول تقليد لغة المخطوطات. ولم يسقط في فخ اللغة المعاصرة. صنع لغة محتملة. لغة تصدق أنها خرجت من العصر المملوكي دون أن تكون أسيرة له. والأجمل أنه كان يغيّر نبرتها بذكاء مع تغير المكان. من الريف. إلى القاهرة الشعبية. إلى القصر. وحتى الفرق بين لغة السرد ولغة الحوار كان محسوبًا بعناية. هذه النقطة وحدها رفعت تقييمي للرواية من ثلاث نجوم إلى أربع.

    أعجبتني أيضًا النهاية. الهروب إلى النوبة لم أقرأه باعتباره مجرد هروب من بطش السلطة. بل عودة إلى جذر مصر. كأن المستقبل لا يولد من قلب السلطنة. بل من الهامش الذي ظل محتفظًا بأخلاقه وتاريخه. اختيار النوبة بالذات لا أظنه مصادفة من كاتب نوبي يعرف جيدًا معنى الأرض التي بقي حقها مهضومًا. وجرحها مفتوحًا.

    أثناء القراءة لم أستطع مقاومة مقارنة صغيرة. أول مرة يحكم مصر حكام مصريون منذ انتهاء الأسرة الفرعونية الثلاثين وسقوط الحكم المصري المستقل سنة 343 قبل الميلاد. كانت بعد يوليو 1952. ولفتني أن عبد الناصر والسادات ومبارك ارتبطوا جميعًا بزوجات لهن أصول عائلية غير مصرية بدرجات مختلفة. قد تكون مجرد مصادفة تاريخية. لكنها جعلتني أتوقف أكثر عند شمس. السلطانة الوافدة التي تصبح قلب السلطة في مصر المملوكية.

    رواية جميلة. ذكية. مكتوبة بحرفة عالية. ربما لم تتعمق بما يكفي في بعض الخطوط مثل علاقة السلطة بالتجار ورجال الدين. وبقيت شخصيات مثل المبربش والشيخ مكنسة أقرب إلى عصرنا من العصر المملوكي. لكن هذا لم يمنعها من أن تظل واحدة من أفضل ما قرأت في توظيف التاريخ لقراءة الحاضر.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية جديرة بالقراءة عن كيفية وصول المماليك للسلطة بالدسائس والمؤامرات وعلاقة السلطة ببقية الشعب كل ذلك في لغة أقرب للشعر منها للنثر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    قققلا يمل التاريخ من حكايته القديمة.. الصعود والهبوط... الدائرة التي تظل تدور في مكانها لتعيد ما بدأته وتبدأ ماانتهت منه... هكذا يتلو علينا حجاج أدول ماتيسر من ( الحدوتة) ليعيدنا إلى الحاضر بإطلالة تنبأت بكثير مما حدث ويحدث بعدها بسنوات... لقد اختار أدول العودة إلى حياة المماليك وكيف لا وكل من مسك زمام السلطة هو مملوك لها بلاجدال.. مربوط ومرهون بمؤامراتها وخداعها ومناوراتها ومساوماتها حتى آخر عمره.. حتى يصبح هو نفسه ( كارت محروق) ينهيه غيره ليبدأ الرحلة خاصته... أعجبني استخدام أدول للعبة تطويع اللغة ليساعد القاريء على المعايشة فهو حين تكلم مثلا عن حياة المملوكة شمس وأمها وجدتها فى البلاد البعيدة حكى بلغة سردية عادية .. لكنه حين دخل قصور وصفوف المماليك فى مصر انقلبت لغة الحكاية لطريقة المقامات المطعمة باللهجة العامية القديمة ... طريقة أقرب للغة حكائين في المقاهي لكنها لاتشبه حكايات العامة.. تشبه المماليك والمماليك فقط... استطاع أدول بهذه الحيلة أن يجعلك تسمع أصوات المتكلمين وترى سمتهم وصفاتهم وحتى مايرتدونه .. استطاع أن يدخل القارىء إلى عالم لم يعش شخصياته لكنه عاش ويعيش أحداثه بشكل أو بآخر فما بين ( عاش السلطان) .. ( مات السلطان) كل الحكاية التي لايحكي التاريخ غيرها... لن يخفى على القاريء أبدا إسقاطاته المتكررة على عصرنا لكنها أحيانا تخونه.. فعندما أحب أن يدخل المتاجرين بالدين وتطورهم من شحاذين إلى ميسورين بمساعدة الصحراويين وهي يشير إلى مايحدث حاليا خانته الحيلة فأتت باهتة تشعر القاريء بأنه يخدعه.. أمسك أدول شخصياته من البداية إلى النهاية لم يفلتها إلا قليلا..إفشاؤه أسرار نهايات الرواية في سطور البدايات إضافة إلى توقع القاريء للنهايات المنطقية من أول الحكاية لآخرها أثر بعض الشيء على مسار التشويق... لكن الرواية في النهاية عمل يستحق أن يقرأ أكثر من مرة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    "الظالم المتجبر المتكبر، يخر تافها مسكينا لما يقرب من رقبته نصل السكين"

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1
المؤلف
كل المؤلفون