مراجعة رواية "حب في السعودية" – تأليف إبراهيم بادي
القصة والموضوع
الرواية بتحكي عن إيهاب، شاب بيجرب علاقات عاطفية وجسدية مع بنات مختلفات، لكنه في الأصل متعلق بحبيبته الأولى، فاطمة. الأحداث بتدور في مجتمع مليان تناقضات، وبتكشف الصراع الداخلي اللي عايشه إيهاب، سواء من ناحية التفكير أو العاطفة. القصة مش مجرد عن الحب والعلاقات، لكنها كمان بتناقش تحولات اجتماعية وقضايا حساسة من منظور مختلف.
اللغة والسرد
لغة الرواية مشوقة وسلسة، لكن أحيانًا السرد بيضعف، وده بيأثر على قوة الأحداث. استخدام اللهجة السعودية في الحوارات كان إضافة طبيعية، لكنه ممكن يكون عائق قدام اللي مش متعود عليها، خاصة إن بعض المصطلحات المحلية ممكن تخلّي الفهم أصعب. العامية عطت الحوارات واقعية أكتر، لكن أحيانًا كانت بتضعف الشكل الأدبي.
التناقضات والصراع
الرواية بتحسسك إنها شبه سيرة ذاتية، وكأن الكاتب حط جزء من شخصيته وأفكاره جوه إيهاب. الصراع الداخلي اللي عاشه البطل كان واضح، خصوصًا في الفصول الأخيرة، وكأن الأحداث بتكشف حاجات من حياة الكاتب نفسه. في تلميحات إنه مر بتجارب مماثلة أثرت عليه شخصيًا، وده زوّد البُعد الدرامي بشكل غير مباشر.
الرسالة والهدف
الرواية بتناقش فكرة الشرف والحب الحقيقي في المجتمع السعودي، وإن الحب المفروض يكون في إطار الزواج مش العلاقات العابرة. لكنها في بعض المشاهد تجاوزت الحدود في الجرأة، وكان فيها وصف زائد عن اللزوم، بحيث إن بعض التفاصيل كان ممكن تتشال من غير ما القصة تتأثر. بعض المشاهد حسيتها دخيلة وما كانش ليها ضرورة.
النهاية والتفاصيل الناقصة
فيه تفاصيل في القصة حسيتها ناقصة، خاصة في حكاية إيهاب. بعض الأسئلة ما اتجاوبش عليها بوضوح، وده خلّى النهاية تبدو متسرعة شوية. الحبكة في الأول كانت قوية، لكن في النصف الأخير بدأت تتفكك شوية، وده خلا فيه شعور بعدم الترابط.
الخلاصة
"حب في السعودية" رواية جريئة بتتناول قضايا حساسة زي العلاقات بين الشباب والبنات، وبتطرح أفكار مثيرة للجدل. الحبكة كانت قوية في البداية لكنها فقدت بعض تماسكها مع الوقت. الرواية عندها رسالة واضحة، لكنها كانت تحتاج توازن أكتر بين الجرأة والهدف الأدبي، وكمان معالجة أقوى لبعض التفاصيل اللي ما كانتش مكتملة.