ليس لدي ادنى شك في استعادة فلسطين، فالمستقبل دائماً للشعوب، وتلك حقيقة تعلمناها من قراءة التاريخ، حينما يوجد احتلال ستوجد مقاومة بالتأكيد، وفي تاريخ فلسطين، أتى الرومان والصليبيون والعثمانيون، ثم ذهبوا جميعاً وظل الفلسطينيون
ليلى خالد - أيقونة التحرر الفلسطيني
نبذة عن الكتاب
صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات، ومكتبة كل شيء بمدينة حيفا، كتاب جديد للمؤلفة، سارة إرفنج، وترجمة عبلة عودة بعنوان: "أيقونة التحرر الفلسطيني"، وهو عبارة عن سيرة ذاتيّة للمناضلة الفلسطينية المعروفة ليلى خالد. ويتضمّن الكتاب تفاصيل مختلفة تشهد على حقبة زمنيّة عاشتها ليلى خالد مع رفيقات ورفاق دربها، الذين تركوا بصمات لافتة وكان لهم حضورا بارزا في التاريخ الفلسطيني الحديث. وتعيد المؤلّفة، سارة إرفنج في كتابها اكتشاف الصورة، الأيقونية للفتاة الفلسطينيّة المُتشحة بالكوفيّة، وهي تستند الى بندقيتها متحاشية النظر إلى المصورين، وهي الصورة التي تصدّرت وسائل الإعلام الغربيّة بعد أن نفّذت ليلى وزميلها عملية جريئة لخطف الطائرات عام 1969 تحت قيادة الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، بهدف لفت الأنظار إلى عدالة القضيّة الفلسطينيّة بالدرجة الأولى، ومن ثم مقايضة الرّكاب الرّهائن بعدد من الأسرى الفلسطينيين الذين كانوا محتجزين في السجون الإسرائيليّة في ذلك الوقت.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2013
- 256 صفحة
- المؤسسة العربية للدراسات والنشر
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
أبلغوني عند توفرهاقتباسات من كتاب ليلى خالد - أيقونة التحرر الفلسطيني
مشاركة من ربى
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
رامي عرفات
يروي هذا الكتاب سيرة كفاح المناضلة الفلسطينية ليلى خالد، وذلك عبر مجموعة من المقابلات أجرتها المؤلفة سارة إرفنج مع ليلى، إضافة إلى ما جمعته من مقالات متنوعة كُتبت عنها. يمر الكتاب بمراحل عدة من سيرة ليلى، بدءاً من خروجها وعائلتها من فلسطين إلى لبنان، فانضمامها إلى حركة القوميين العرب، ومن ثم إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومشاركتها بعمليات خطف الطائرات بأواخر الستينيات، ودورها في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وبالعمل النسوي الفلسطيني والعربي، حتى استقرارها بعمان إلى الآن. الكتاب سلس القراءة ويتمتع بأسلوب طرح خفيف وموضوعي.
بعض ملاحظاتي بعد قراءة الكتاب:
١. ليلى خالد مثال رائع للمناضل الفلسطيني. لليلى بوصلة واحدة تشير دائماً إلى فلسطين ولا تتزحزح عنها أبداً، وهي مستعدة للتضحية بكل شيء من أجلها (وقد فعلت).
٢. أعجبني كيف استطاعت ليلى كسر كل القيود النمطية التي يضعها مجتمعنا العربي على المرأة ودورها الاجتماعي، وقدمت صورة مشرفة ومثال يحتذى. قلما تجد أمثلة مشابهة في يومنا هذا
٣. من المحزن جداً كم كانت حركات التحرر الفلسطينية واضحة الغاية والهدف والانتماء في الستينيات والسبعينيات، وكم بعدت عن هذه الأهداف الآن!
-
ربى
جميل جدا أن تقرأ كتاب عن مقاومة فلسطينية تحدت المألوف لتثبت أنها قادرة على الدفاع عن وطنها وتمثيله خير تمثيل
الكاتبة سارة ارفنج جمعت معلومات وقصص وأرختهم بالكتاب بموضوعية وبطريقة مميزة ،بعيدا عن العواطف الجياشة أو عن الجهل الأجنبي بالقضية حكت عن الي بحبوا ليلى والي انتقدوها
في معلومات كتيرة وجديدة كانت بالنسبة لي عن ليلى خالد وعن بعض المراحل التاريخية في فلسطين
آخر الكتاب كان عن الحركات النسوية بشكل عام والمرأة بالمجتمعات العربية بشكل خاص،، وعن التنظيمات السياسية وفي فلسطين
اختتمت الكتاب بمقولة رائعة قالتها ليلى خالد :
"ليس لدي ادنى شك في استعادة فلسطين، فالمستقبل دائماً للشعوب، وتلك حقيقة تعلمناها من قراءة التاريخ، حينما يوجد احتلال ستوجد مقاومة بالتأكيد، وفي تاريخ فلسطين، أتى الرومان والصليبيون والعثمانيون، ثم ذهبوا جميعاً وظل الفلسطينيون"
فعلاً ذهبوا جميعاً وسيذهبون وسيظل الفلسطينيون المحبون لتراب هذا الوطن الغالي
-
iqbal alqusair
ليلى خالد إحدى النساء الفلسطينيات اشتهرت من بوابة خطف الطائرات، لم تكن الأولى ولكنها أصبحت الأيقونة، كانت في الخامسة والعشرين من العمر في أول عملية اختطاف طائرة مع زميلها سليم العيساوي، كانت فكرة اختطاف الطائرات لِـ لفت نظر العالم إلى القضية الفلسطينية "قضية أرض وشعب هجر من أرضه بمساعدة القوى الغربية لإسرائيل"، عرفتها المطارات الأوروبية والعالم أجمع فخضعت لست عمليات جراحية بدلت ملامحها بالكامل كي تعاود مقاومتها، مثلت لبعض الحركات النسوية ملهمة من الدرجة الأولى في حين اعتبرها البعض بأنها مستغلة لصورة المرأة الفلسطينية ومعاناتها لتحقيق مكاسب سياسية ويرى فيها آخرون إرهابية قديمة، الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية تحدث عن ميلادها في حيفا ثم الانتقال إلى لبنان ومن ثم العمل في الكويت، طريق النضال الطويل وفشل اختطاف طائرة العال ووفاة رفيقها في العملية باتريك أرغويلو من نيكاراغوا، تقول ليلى:"من الصعب عليّ تقبل وفاته، فقد مات وهو يدافع عني، أنا من كان يجب أن تموت لا باتريك، فالقضية قضيتي وليست قضيته"، ومن ثم سجنها في لندن وصمتها عن الحديث مع ضابط الشرطة فقال: "نحن لسنا في حرب معكم" ، فردت ليلى "لقد أعلنتم علينا الحرب بإصدار وعد بلفور عام ١٩١٧" ، وما تخلل ذلك من فشل زواجها الأول ووفاة أختها، عن زواجها الثاني، عن النساء الثوريات ووجود فجوة ما بين التقدير والقمع، الانتقال إلى الأردن وزيارة فلسطين وما سبق الزيارة من تحقيق من قبل جهاز الاستخبارات الإسرائلية، بعد مناورة المحقق قال لها:" إذاً أنت مع الإرهاب" قالت له: " لست أنا من بدأ بحمل السلاح، الاحتلال هو الإرهاب"، عن مستقبل ليلى خالد ومستقبل فلسطين.
تقول ليلى: "كل الحرمان الذي عشناه كان يرجع إلى سبب واحد، نحن لسنا في فلسطين"