"أن الأمم المحافظة هي التي تأتي بأشدِّ الثورات"
روح الثورات والثورة الفرنسية
نبذة عن الكتاب
يوحي عُنوان الكتاب بأنه ليس مجرد سرد تاريخي للثورة الفرنسية بوصفها عارضًا تاريخيًّا أو انقلابًا سياسيًّا، بل رؤية عميقة لفلسفة الثورة من حيث كونها ظاهرة اجتماعية نابعة من نضج معرفي يتنامى بشكل لا شعوري، فنفذ الكتاب إلى ما يكمن وراء الضجة من أخلاق ومشاعر ورؤية الجماعات والخلايا الثورية؛ ففنَّد أطوار الثورة وما يعتريها من تقلبات داخل ضمير الأمة الثائرة متَّخذًا من الثورة الفرنسية عينة مجهرية؛ فكانت رؤيته التاريخية أكثر صدقًا وأنفذ بصيرة، حيث ناقش الثورة باعتبارها عقيدة في نفوس الثائرين قد تتآلف وتتنافر مع كثير من المبادئ الاجتماعية والعقائد الدينية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2012
- 314 صفحة
- [ردمك 13] 9789777192064
- مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب مجّانًامراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Khaled Elaraby
يارجال لنأخذ البارود ونذهب الى الباستيل سويا
هيا الى الباستيل هكذا كانت البداية
فى عصر ساده الخوف والجوع . ثورة رفضت كل انواع الظلم ظلم الحاكم وظلم السجن الذى اصبح فيما بعد رمزا للثروة
وتحت شعار الحرية والاخاء والمساواة ( تلك الشعارات البراقة التى تم تصديرها لعالمنا الاسلامى وفرضها علينا كبديل لموروثاتنا الثقافية وتعاليمنا الاسلامية )
تحركت الجموع وكما اقتضت السنن الراسخة عبر الزمان حين تتحرك الجماعات رافعة شعار ومبدأ ما
فاعلم ان امرا مهولا سيحدث
فلم تلبث كلمة الحرية والمساواة والإخاء التي كانت عنوان الإيمان الجديد والآمال الجديدة في بدء الثورة أن أخذت تسوغ غرائز الطمع والحسد والحقد، تلك الغرائز المحركة للجماعات والتي لا يزجرها نظام، وهذا ما جعل النظام يختل والظلم يسود والفوضى تعم في وقت قصير
وبعد أن هبطت الثورة الفرنسية من الطبقة الوسطى إلى طبقة العوام تقلص ظل العقل وتغلبت عليه الغرائز، وانتصار الغرائز الموروثة أمر مخيف
وان كان من الممكن ردع هذه الغرائز الا أنه يستحيل القضاء عليها؛ ولذا كان تحريرها خطرا جدا ، فمتى فاض السيل لايرجع إلى مجراه قبل أن يخرب ما يصل إليه.
ونتيجة لهذا أنّ السلطة أصبحت في يد عامة الناس
و أصبح التحكم الأعمى بمصائر البشر يتم وفقا للأهواء و الرغبات
و ويلك إذا كنت من عائلة فاسدة فلا يهم أن أنت تكون أشرف من فيهم
لكن يكفي إنتمائك لها ليتم تقرير مصيرك
وهكذا يؤول امر الثورات دائما فلاتنتهى قبل ان تأكل ابناءها
وان كانت فى الظاهر قد قضت على الاستبداد فإنها فى حقيقة الامر قد استبدلته باستبداد اخر اشد ظلما وجورا .
وخير مثال لهذا ما انتجته الثورة فقد خرج من رحم الفوضى العارمة التى اجتاحت البلاد ( روبسبير ) اشهر سفاحى الثورة الفرنسية
فكيف لنفس بشرية سوية ان تتحول الى نفس قاتلة لاتجد متعتها الا فى القتل . نفس لاتشبع من الدماء ، ففى غضون عشرة اشهر زارت فيها المقصلة سبعة عشر الف رأس
فى النهاية ليس لك الا ان تسقط هذه الاحداث التاريخية على الواقع الذى نعيشه
وسترى دائما مايصيبك بالذهول
فما الزمن الذى نعيشه سوى احداث وشخيصات تتكرر
-
imane ns
كتاب جيد يساعدك على فهم ما يحدث عند الثورات
يتضمن جزئين أحدهما نظري عام والآخر يتناول الثورة الفرنسية بالتفصيل
مايلفت الانتباه هو النظرة المتشائمة للكاتب في حديثه عن الثورة ، غير الشائع لدى العامة بأنها التغيير الرائع للأفضل
فهو يتحدث عن احتمالية الفشل والانتكاس و الانقلاب على المبادىء الأولية التي تأتي بها الثورات ..
وقد قدم وصفا لذلك من أحداث مابعد الثورة الفرنسية الي تبعتها فوضى و تخريب ونفسية فوضوية لدى الشعب وأيضا المؤسسات الناشئة ، كما تحدث عن مظاهر سلبية مثل القتل والنهب وهو ماادى إلى حنين إلى عهد الملكية ويعد هذا السبب الرئيس في صعود نابليون للحكم ، الذي قام بإعادة الأمور لنصابها ..
أثناء ذلك يوضح الكاتب الانتصارات المتتالية للجيش الفرنسي ، وهو ما يظهر أن الأوضاع الداخلية لم تكن ذات تأثير يذكر على قوة فرنسا الخارجية في أوروبا ...
-
BookHunter MُHَMَD
لم أبدأ استمتاع بالكتاب إلا في نصفه الثاني
الفائده الكبري هي انى علمت أن الحكم علي الثورات لا يكون إلا بعد انتهائها و أن الثورات لا تنتهى إلا بعد سنين طوال و لابد من دفع ضريبة الدم و الفوضى من الجميع
.الغريب هو عدم ظهور تأثير الجيش في مجريات الأحداث طوال عمر الثورة الفرنسية
مع أن دور الجيش كان له الأثر الأكبر بعد انقلاب نابليون على الثورة و بدء الحقبة الإمبراطورية الاستعمارية و لكن >لك مما لم يتناوله الكتاب.