غلاف كتاب رحلة بالداسار أمين معلوف، تصميم أبيض يبرز عنوان الكتاب بخط عربي مميز، مع رسم لمرسى سفن قديم مزدحم بالناس والسفن بألوان دافئة.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

رحلة بالداسار

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

هذه المرأة لم تشبع في قرارة نفسي شهوة الجسد التي تعتري الرحالة ل لطفت محنتي الاولى. فقد ولدت غريبا وعشت غريبا. وسوف اموت وقد تعاظمت غربتي وغروري يمنعني من ذكر العداء، والاهانات والضغينة، والمعاناة. ولكن النظرات والحركات لا تخفي علي. فعناق بعض النساء يلوح كالمنفى، وعناق بعضهن الاخر يذكر بالارض الام. عام 1965، يرحل بطل هذه الرواية، بالداسار امبرياكو، الجنوي المشرقي، وتاجر التحف، سعيا وراء كتاب قد يحمل الخلاص لعالم ضائع. ولا شك انه يسعى كذلك خلال ترحاله الى اكتشاف معنى لحياته. سوف يجتاز بالداسار خلال رحلته في المتوسط، وفي بحار اخرى، بلدانا مشتتة، ومدنا محترقة، ويصادق شعوبا مترقبة، يواجه الخوف والخداع والخيبة، وكذلك الحب في لحظة اليأس
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4 10 تقييم
56 مشاركة

اقتباسات من رواية رحلة بالداسار

عندما نشعر أن العالم على وشك الغرق، يختلّ شيء ما، يغرق الناس إما في منتهى الإخلاص أو منتهى الفُسق.

أمين معلوف | رحلة بالداسار

مشاركة من mktbji
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية رحلة بالداسار

    10

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    هذا الكتاب يدفع القارء للتعمق وتقمص دور بالداسر بشكل جميل مع قراءتي الدقيقة لهذا الكتاب إلا اني اشتاق قرائته مرة اخرى ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    هذه هي المرة الثانية التي اقرأ فيها لأمين معلوف، ربما لستُ أنا هاويةً لروايات اليوميّات، بالذات حين لا تلمس أيّ هدفٍ آخر من الرواية سوى السرد الطويل للرحلة غير المفهومة! لا أنكر وجود بعض الأفكار الجديدة نوعًا ما والتي جعلت من السرد في بعض المواضع أكثر تشويقًا؛ عدا عن ذلك فقد السرد متعته مما جعلني أترك الرواية لأيام طويلة ثم أعود لأكمالها مجددًا.

    لمن لم يقرأ لأمين معلوف قبلًا لا أنصح أن يبدأ برحلة بالداسار، رواية "صخرة طانيوس" كانت أمتع وكانت نموذجًا أمثل لكتابات معلوف التي بالغالب تحمل تحقيقًا لأمور غامضة في التاريخ البشريّ. "رحلة بالداسار" أيضًا تحمل تحقيقًا عن أمرٍ غامض ولكنني أحسست أنَّ الأمر الغامض تمَّ اقحامه في الرواية فقط لتطعيم السرد ببعض التشويق لا أكثر ولا أقل!

    ملاحظة: إن كنتَ ترغب في قراءة هذه الرواية لا تعوّل كثيرًا على هذه المراجعة، فقد مررت بالعديد من الاضطرابات الشخصيّة والنفسيّة خلال فترة قراءتي لها.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
المؤلف
كل المؤلفون