هند والعسكر > اقتباسات من رواية هند والعسكر

اقتباسات من رواية هند والعسكر

اقتباسات ومقتطفات من رواية هند والعسكر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

هند والعسكر - بدرية البشر
تحميل الكتاب

هند والعسكر

تأليف (تأليف) 3.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لن أدخل مع أمي في خصام وهي ضعيفة وحزينة، فمن عادات المحاربين الشهمة ألا يحاربوا غدرًا، ولا يحاربوا الضعفاء

    مشاركة من فريق أبجد
  • أظن أنني أصبحت كبيرة إلى حد يجعل هروبي وكذبي دليلًا على خوفي وجرمي

    مشاركة من فريق أبجد
  • إن الإيمان يختصر علينا طريقًا طويلًا من الخوف الساكن في أرواحنا

    مشاركة من zahra mansour
  • أخاف من كثرة لبسي للأقنعة أن أضيع وجهي الحقيقي

    مشاركة من zahra mansour
  • ولأن أحلام اليقظة سهلة وممكنة، فقد كنت أوفِّر لنفسي وضعًا مريحًا، فأجمع كل الذين أحبهم في مشهد واحد، وأعطيهم الأدوار التي أختارها لهم.

    مشاركة من zahra mansour
  • لا زلت أذكرها وقلبي يخفق ( لو كانت الأمهات يحكمن العالم لربما ساد العالم سلان مهيب ولانشغلت الحكومات بتغذية أبناءها وكفت العالم شر الحروب

    مشاركة من HANAN-AL
  • معظم حكايات هذا البيت نُسجت في جلسات القهوة؛ يتخلَّص شاربوها من قيود الوعي الصارم، وبعد الفنجان الثالث، ينهمر سرد الحكاية مرة تلو مرة، لكنها ليست الحكاية ذاتها.

    مشاركة من آية حسن
  • تعلَّم عقلي الإنكار كخطة دفاعية لحماية مشاعري من الألم

    مشاركة من zahra mansour
  • " تستخدم امي القصص التي تروى بين الناس لتحذيرنا وحثنا على تجنب العقوبة ، وخصوصا عقوبة النار ، وتذكرنا بأن نار الدنيا ما هي الا نتفة صغيرة من نار الاخرة العظمى، حيث يغير الله اجسادنا الاف المرات ، كلما ذاب جلد ابدلة جلد أخر .

    كان الله يشبه في مخيلتي وجة أمي ، فهو دائما غاضب على الدوام علينا ،ويتوعدنا بالحريق الذي كان على الغالب يشبة قرص اصابع امي التي تولجها في باطن افخاذنا الطرية .:"

    (أظن أن هذا التشبية موجود في كل بيت حيث يتم التركيز على العقوبات ونسيان الجوائز والمحفزات)

    مشاركة من atieh
  • ❞ أنت فقط من يؤمن بأنني امرأة مستقلة تفكر، تتحدث وتحب؛ لهذا فإن تلك الروعة التي تراها هي صورتك في مرآتي حيث تصفو المرآة. ❝

    مشاركة من Samia Chellat
  • أنا أيضاً ناديتها كذلك من دون أن أعرف لماذا! استغربت أن أنادي امرأة سوداء بجدة نوير

    مشاركة من Omdr Ale
  • نساء هذا البيت وُلد من حكاية وُلدت في فناجين القهوة. لكل منهن حكاية في قلب فنجان، إن لم يجلبها الغيب معه صنعن الحكاية بأنفسهن يتداوين بها من مرِّ الزمان، فتطيب لهن الحكاية مع القهوة المُرَّة. كل واحدة منهن خرجت من رحم حبَّة هال طويلة، أودعت فيها حكايتها.

    مشاركة من Rasha
  • نساء هذا البيت وُلد من حكاية وُلدت في فناجين القهوة. لكل منهن حكاية في قلب فنجان، إن لم يجلبها الغيب معه صنعن الحكاية بأنفسهن يتداوين بها من مرِّ الزمان، فتطيب لهن الحكاية مع القهوة المُرَّة. كل واحدة منهن خرجت من رحم حبَّة هال طويلة، أودعت فيها حكايتها.

    مشاركة من Rasha
  • فنُّ الرواية مهارة توارثها أهل بيتي، وكنت أول تلميذة تحب أن تصغي وتتعلم فنَّ نسج الحكايات وإعادة كتابتها من جديد على الورق.

    مشاركة من Rasha
  • معظم حكايات هذا البيت نُسجت في جلسات القهوة؛ يتخلَّص شاربوها من قيود الوعي الصارم، وبعد الفنجان الثالث، ينهمر سرد الحكاية مرة تلو مرة،

    مشاركة من Rasha
  • ينتظر كل منا دوره كي تغسل القهوة مزاجه الصباحي من خيوط أحلام البارحة العكرة، إذ ينتشي مزاجنا ويتمدد تحت شلال حكايات القهوة المُرَّة وحبَّات التمر الحلوة.

    مشاركة من Rasha
  • أهل نجد لا يحبون القهوة السوداء، يحبونها بنِّية خفيفة، كوجه بدوي لوَّحته الشمس

    مشاركة من Rasha
  • فتحت باب غرفتي وخرجت، نفثتِ القهوة رائحتها المنبعثة من المطبخ في وجهي، اشتعلتْ في البيت مثل حريق صيفيٍّ ساخن

    مشاركة من Rasha
  • حرَّكتْ رائحة المطر غصون قلبي اليابسة، فأوجعني تكسُّر غصونها في صدري. تساقطت أوراقها الجافة فرحاً، نفثت ذكرى لماضٍ بعيد وحزين. شعرت بضيق، فاغتسلت وصلَّيت ركعتين.

    مشاركة من Rasha
  • حين يهطل المطر في نواحي «نجد» العطشى، يحتفل الناس به، تعتريهم حالة من جنون الفرح؛ فمن عادة المطر النجدي أن يكون رقيقاً وخفيفاً وشحيحاً.

    مشاركة من Rasha
1 2 3
المؤلف
كل المؤلفون