أبقيت لي سقمًا يمازج عبرتي
من ذا يلذ مع السقام بقاءَ
أشمَتَّ بي الأعداء حين هجرتني
حاشاك مما يُشمِتُ الأعداء
أبكيتني حتى ظننت بأنني
سيصير عمري ما حييتُ بكاءَ
تاريخ آداب العرب > اقتباسات من كتاب تاريخ آداب العرب
اقتباسات من كتاب تاريخ آداب العرب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تاريخ آداب العرب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
أنفسهم، ولا عَدوْا في اجتماعهم أمر النظام الطبيعي الذي هو وسيلة حفظ الحياة لنظام الحي، لإتمام نظام الحياة، كما هو شأن التمدن الاجتماعي، واللغة هي التي جذبتهم إلى هَدْي الأخلاق بالشعر، وإلى هَدْي السياسة بالخطابة، وإلى هَدْي الدين بالقرآن.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
وإذا تدبرت معنى التمدن بما يعطيك من آثاره، رأيت له في كل مجتمع صورتين: الأولى صورة الفرد في باطنه. والثانية صورة الجماعة في ظاهرها؛ ولن يكون التمدن حقيقيًّا إلا إذا كان أساسه نمو الصفات العقلية في الفرد الواحد بما يتهيأ له من الفضائل التي هي مادة التغير العقلي في نموه وإنشائه نشأة جديدة تستتبع نشأة التاريخ في المجموع؛ ولا مراء في أن الأحوال الظاهرة للجماعة إنما هي مرآة التغيرات الباطنة في الأفراد، فكأن الاجتماع في معناه ليس إلا مجموع آثار العقول وتاريخ التغيرات النفسية.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
ولم يكد ينقضي عصر التعريب العلمي عند العباسيين بعد أن دالت الدولة وتراخت الهمم، حتى استعجمت اللغة وطمَّ الدخيل على المنطق؛ لأن الذين تولوا أمر التعريب يومئذ إنما هم الصناع والمحترفون لا الكتَّاب والمؤلفون؛ وبذلك صار الدخيل لغة في التاريخ بعد أن كان تاريخًا في اللغة.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
قال ابن سيده في المحكم: ليس في كلام العرب شين بعد لام في كلمة عربية محضة؛ الشِّينات كلها في كلام العرب قبل اللامات.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
يكون فيه شيء منها. ٨
وقالوا:
(١) الجيم والتاء لا تجتمعان في كلمة من غير حرف ذولَقيٍّ؛ ولهذا ليس «الجِبْتُ» من محض العربية — وهو في القرآن في قوله تعالى: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾. ٩
(٢) الجيم والطاء لا تجتمعان في كلمة عربية، ولهذا كان «الطاجن والطَّيْجن» مولدين؛ لأن ذلك لا يكون في كلامهم الأصلي.
(٣) لا تجتمع الصاد والطاء في كلمة من لغتهم، أما الصراط فصاده بدل من السين.
(٤) يندر اجتماع الراء مع اللام إلا في ألفاظ محصورة: كورَل ونحوه.
(٥) قال البطليوسي في شرح الفصيح: لا يوجد في كلام العرب دال بعدها ذال إلا قليل، ولذلك أبى البصريون أن يقولوا: بغداذ.
(٦) قال ابن سيده في المحكم: ليس في كلام العرب شين بعد لام في كلمة عربية محضة؛ الشِّينات كلها في كلام العرب قبل اللامات. ١
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
قال أئمة العربية: تُعرف عُجمةُ الاسم بوجوه:
(١) النقل، بأن ينقل ذلك أحد أئمة العربية.
(٢) خروجه عن أوزان الأسماء العربية، نحو إبرَيْسم؛ فإن مثل هذا الوزن مفقود في أبنية الأسماء في اللسان العربي.
(٣) أن يكون أوله نونٌ ثم راءٌ، نحو نرجس؛ فإن ذلك لا يكون في كلمة عربية.
(٤) أن يكو آخره زاي بعد دال، نحو: مهندز؛ فإن ذلك لا يكون في كلمة عربية.
(٥) أن يجتمع فيه الصاد والجيم ٦ نحو الصولجان والجص.
(٦) أن يجتمع فيه الجيم والقاف نحو المِنْجنيق. ٧
(٧) أن يكون خماسيًّا أو رباعيًّا عاريًا عن حروف الذلاقة، فإنه متى كان عربيًّا فلا بد أ
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
والتاريخ وإن كان من الكلام غير أنه ليس كل الكلام من التاريخ.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
رجح برونق العبارة والاختصار في الدلالة واستجماع الغرض من الكلام، حتى يصح أن يقال فيه إنه إحساس ناطق.
مشاركة من خديجة مراد
| السابق | 1 | التالي |
