لقد طال بي الجلوس يا سيدي بين أكياس الأخلاق، طال بي الجلوس بين شوالات الشجاعة والصدق والإخلاص والصراحة والنزاهة والعفة والصبر والكرم.. طال بي الجلوس بين هذه الأصناف البائرة،
أرض النفاق > اقتباسات من رواية أرض النفاق
اقتباسات من رواية أرض النفاق
اقتباسات ومقتطفات من رواية أرض النفاق أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أرض النفاق
اقتباسات
-
هذه كلها أشياء موجودة في نفوسكم، ولكنها راقدة في غفوة، لقد علاها الصدأ من طول الركود، شيء واحد هو الذي يحركها، وهو أن تتبعوا بإخلاص قول القائل: «عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به» لا تفعل شيئًا إلا إذا تذكرت كيف تود أن يفعله معك غيرك. ضع نفسك دائمًا مكان سواك، ثم عامله كما تعامل نفسك، إذا وددت أن يظلمك غيرك فاظلم. إذا رغبت في أن يشي بك غيرك فارتكب النميمة والوشاية. إذا أردت أن يقسو عليك الناس فاقسُ عليهم. إذا أردت أن تؤكل أموال أولادك إذا ما تيتموا فكُلْ أموال اليتامى. إذا أردت أن يخونك الناس فخنهم، وإذا أحببت
مشاركة من حنان -
فلِمَ أفسد نفسي بإعطائها نعمة طارئة سيصيبني فقدها بألم أكثر من المتعة التي أصبتها من الحصول عليها؟ خذها مني نصيحة يا صاحبي. لا تقبل النعمة الطارئة قط. لا تفرح بالكثير المنقطع. فسيجعلك تكفر بالقليل الدائم الذي وطَّنت نفسك على قبوله والرضا به. إذا كنت تسير على قدميك فإياك أن تركب برهة. وإلا ذاقت قدماك نعمة الركوب والراحة، وكرهت السير الذي طالما اعتدته. إن الإنسان يظل قانعًا بما وهبه الله له. مهما قل. راضيًا سعيدًا بما منحه إياه. مهما ضؤل وحقر. حتى يذوق ما في يد غيره. ويحس بما أنعم الله به على سواه. فإذا به قد كفر وبطر وأحس بالشقاء
مشاركة من حنان -
إن الحكام سيكونون أشد الناس غضبًا علينا، فهم أكثر الناس انتفاعًا بالنفاق.. فما ستر زيفهم سواه.. وما حجب خداعهم غيره.. إن بطشهم بنا سيكون شديدًا.. فإننا سنحرمهم من خير بضاعتهم، البضاعة التي استطاعوا بفضلها أن يكونوا حكامًا. هل يمكن أن تتصور حكامًا بلا نفاق؟ هل يمكن أن تتصور رأيهم عند ذاك في الرعية، ورأي الرعية فيهم؟ لا.. لا.. يجب أن نكون أكثر عقلًا وحكمة!
مشاركة من حنان -
إن الإنسان صنيعة الأوهام.. إنه يعيش على الأوهام وبالأوهام، سعادته وهم، وشقاؤه وهم، وفرحه وهم، وحزنه وهم.. هو لا يهمه أن ينعدم الشر بقدر ما يهمه ألا يرى الشر.. إنه يفضل أن يُخدع مائة مرة على أن يعلم أنه خُدع مرة واحدة.. ولا أظن هناك فارقًا كبيرًا عنده بين أن تزول خبائث الحياة.. أو تستر عنه.
مشاركة من حنان -
وليس عليك يا سيدي. لكي تعلم حالتي وقتذاك إلا أن تتصور رجلًا يعيش بين الناس، ولا يكذب. ولا ينافق ولا يداهن. رجلًا يصارح كل إنسان برأيه فيه. رجلًا شجاعًا لا يهاب أحدًا. رجلًا كريمًا يعطي البائسين ماله حتى يصير منهم. رجلًا ذا مروءة وتضحية يخلع ملابسه في الطريق ليقي بها طفلًا عاريًا أضرّ به البرد. هو مجنون بلا شك. وهكذا كنت أنا. لقد فررت من الناس بعد أن برموا بي وضجوا من أفعالي. لقد هربت من الدنيا بعد أن دفعتني مروءتي إلى أن أطعم المتضورين جوعًا. حتى تضوّرت أنا من الجوع. وكسوت العرايا حتى عريت. دون أن يحس بي إنسان،
مشاركة من Enas Mohamed -
مجلس النواب ليس عليه سوى التصفيق بشدة. والموافقة على طول الخط.. والإعجاب والتقدير لأي عمل، وكذلك الإعجاب والتقدير للعمل الذي يناقض هذا العمل دون أي خجل ولا استحياء.. ما دام الكابتن يريد ذلك.. وماذا يضيرهم من الإعجاب والتقدير؟ ما دام في هذا الإعجاب والتقدير ضمان لبقائهم، وبقاء تيمهم
مشاركة من Book Lover -
لقد سمعت من صاحب لي عائد من فلسطين.. أنه ليس مع أهلها سلاح يُحمل، وأن معظم المقاتلين هناك عزل بلا سلاح ولا ذخائر.. وأن المعارك التي بدأت في أول الأمر ليس بها شيء مِمَّا نعرفه عن المعارك الحربية، بل هي أشبه بمعركة بين شاة وقصَّاب.. قصاب يهودي قد شحذ سكينه، وشاة عربية.. لا حول لها ولا قوة.
القصاب يصول بسكينه ويجول.. ويذبح ويقتل.. والشاة تستغيث، وما من مغيث، وتستنجد وما من منجد.. إلا الأقوال والخطب
مشاركة من Book Lover