لقد حرِّف كلم عن موضعه وأوِّلت نصوص، وضعِّف صحيح، وصحِّح ضعيف، لا لشيء إلا لغمط الأنوثة!
سر تأخر العرب والمسلمين > اقتباسات من كتاب سر تأخر العرب والمسلمين
اقتباسات من كتاب سر تأخر العرب والمسلمين
اقتباسات ومقتطفات من كتاب سر تأخر العرب والمسلمين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
سر تأخر العرب والمسلمين
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa Madbouly
-
حدث في حروب الردة أن أسر خالد بن الوليد مُجاعة بن مرارة سيد أهل اليمامة، فأوثقه ورمى به عند امرأته أم تميم في فسطاطها وحفظت المرأة أسيرها. فلم ير الأسير منها إلا الشرف والصدق!
وجال المرتدُّون جولة هزموا فيها المسلمين، واقتحموا فسطاط خالد، وحمل رجالٌ منهم بالسيف على أم تميم، فألقى الأسير رداءه عليها وقال: أنا لها جار فنعمتْ الحرَّةُ والله ما علمت! دعوها وعليكم بالرجال!
ثم عادت الكرَّة للمسلمين. واستعادوا الفسطاط، وأخذوا يقتلون محتلّيه، ووضعوا أيديهم على الأسير ليقتلوه! فقالت أم تميم: أنا له جارة.. فتركوه
مشاركة من Marwa Madbouly -
قال الشاب: ألا ترى رأسها العاري؟ قلت: أدب إسلاميٌّ ينقصها، والإسلام يرى أن الرأس عورة يضرب عليها الخمار، وسواء كانت العورة مغلظة كما يقول الأئمة أو مخففة كما يقول المالكيون، فالشعر ينبغي ستره احترامًا لتعاليم الدين. وكل ما أضمه إلى هذا الحكم أن داخل الرأس أهم من خارجه أعني أن الذكاء أو الغباء والعلم أو الجهل قضايا أخطر من غيرها، ولا تغضُّ من الأدب المطلوب.
مشاركة من Marwa Madbouly -
إن سنن الله الكونية تثأر ممن يتجاهلها وتواجهه بعواقب تفريطه! وأمة يستقر فيها اغتصاب الحكم(30) وتعشش في أجوائها الخرافات والانحرافات، لابد أن تدفع ثمن هذا السلوك المعوج، لن يغني عنها ادعاؤها للإسلام، لاسيما إذا كان حكام الدول «الكافرة» أعدل، ومعاملاتهم لشعوبهم أجدى وأرحم، وإذا كانت هذه الشعوب أدنى إلى منطق الفطرة في علاقاتها الداخلية
مشاركة من ʚĩɞ Esraa Fekry -
إن الإِسلام يراد هدمه باسم الإسلام!
والقائم بهذه المهمة شيوخ أو شباب لا هم من أهل الذكر ولا هم من أهل الفكر…
مشاركة من ʚĩɞ Esraa Fekry -
في سورة القصص: شرح مستفيض لعواقب الحكم الفردي والاستبداد السياسي، وشرح آخر لعواقب الطغيان الاقتصادي، والاغترار بالمال العريض، أوجزه المولى تبارك اسمه في هذه الخلاصة: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾
مشاركة من Marwa Madbouly -
من أمد بعيد أحسست أننا مصابون من داخلنا، وأن مواريثنا الفكرية لا تنبع من ديننا، بل من تعاليم دخيلة على هذا الدين…
مشاركة من Marwa Madbouly -
ولا تزيدني الأيام إلا ثقة في الخطة التي انتهجتها لخدمة الإسلام وتبليغ رسالته ورد العدوان عن حقائقه النقية.
مشاركة من Marwa Madbouly -
بيد أن العرب - قبل كل إنسان - مسئولون عما يقع الآن للإسلام من أحزان! إن تفرقهم الشائن أيام الحملة الصليبية الأولى هو الذي فتح الطريق إلى القدس وجعل الجثث أكوامًا في البلد المحروب، وهم اليوم يكررون الخطأ القديم، بل
مشاركة من Marwan Ahmed -
قال «غوستاف لوبون»: إن العالم لم يعرف فاتحًا أرحم من العرب!
مشاركة من Marwan Ahmed -
واستحياء المعارك القديمة هو تجديد لمعارك الهزيمة! وشغل للمسلمين بما يضرهم ويفيد عدوهم!
مشاركة من Marwan Ahmed -
وما صلح به أمر المسلمين أولًا هو العلم الصحيح والحكم الراشد، ولن يصلُح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها..
مشاركة من Marwan Ahmed -
إن الدراسات الكونية والطبيعية نقلت العالم من عهد البارود إلى البخار إلى الكهرباء إلى الذرة إلى عصر الفضاء، والمسلمون صرعى ثقافات مسمومة، وسياسات قوامها الجبروت لا تهب حق الحياة والكلام إلا لمن يحرق بين يديها البخور…
مشاركة من Marwan Ahmed -
إن كل علم يطوي مسافة هذا التخلف هو من أركان الدين، وفرائض العبادات العينية والكفائية.
وهو أولى من نوافل العبادة ومسائل الخلاف التي برع فيها الفارغون واشتغل بها المتنطعون!!
مشاركة من Marwan Ahmed -
السبب المهم في التخلّف الحضاري فهو شيوع التدين المزيَّف، ووقوع الثقافة الدينية إجمالًا بين طوائف من ذوي المعادن الرخيصة أو العقول المعتلّة…
مشاركة من Marwan Ahmed -
الجهاد المكتوب على المؤمنين لحماية الدين لا يمكن أن يتم ولا أن ينجح بعيدًا عن التفوق المدني والحضاري.
مشاركة من Marwan Ahmed -
إن اختبار الناس بالسراء أصعب من اختبارهم بالضراء، والساقطون في امتحانات الرخاء أضعاف الساقطين في الميدان الآخر.
مشاركة من Marwan Ahmed -
إن ثقافتنا الإسلامية كلها عندما تعرض الآن ينبغي أن تغربل بدقة، حتى يتساقط التافه في صمت، ويبقى ما ينفع الناس
مشاركة من Marwan Ahmed -
إذا كان المثل يقول: «لا تجعل سُحب الغـد تغطي شمس اليوم» فأولى بنا أن نقول: «لا تجعل غيوم الماضي تغطي شمس الحاضر»!!
مشاركة من Marwan Ahmed -
أحب أن تعلموا أن الاجتهاد الفقهيَّ خطأه وصوابه مأجور، وأن الأمر لا يتحمل عداوة وفرقة!
مشاركة من Marwan Ahmed