ستتجلى رؤيتك للأمور عندما يصبح في إمكانك إنعام النظر في قلبك فقطـ فمن ينظر إلى خارجه، يحلم، ومن ينظر إلى داخله، يستيقظ.
الراهب الذي باع سيارته الفيراري | The Monk Who Sold His Ferrari > اقتباسات من كتاب الراهب الذي باع سيارته الفيراري | The Monk Who Sold His Ferrari
اقتباسات من كتاب الراهب الذي باع سيارته الفيراري | The Monk Who Sold His Ferrari
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الراهب الذي باع سيارته الفيراري | The Monk Who Sold His Ferrari أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من هاني المياحي
-
ثمة جانب مشرق في أسوأ الظروف إذا واتت المرء شجاعة البحث عنه.
مشاركة من فريق أبجد -
عندما تزرع فكرة، تجني عملًا. وعندما تجني عملًا، فإنك تزرع عادة. وعندما تزرع عادة، تجني شخصية. وعندما تزرع شخصية، فإنك تجني مصيرك.
مشاركة من عليا النظام المشد -
الفكرة المُقلقة مثلها مثل الجنين: تبدأ صغيرة , ولكنها تنمو وتكبر وسرعان ماترى لها حياة مستقلة بذاتها ..
مشاركة من Asmaa A Sanosi -
الإعياء أغلبه اختلاق من ابتكار العقل و هو يهيمن على حياة من يعيش من دون وجهة ولا أحلام
مشاركة من Doaa A. Abuaysheh -
"ما هذه المواهب؟"
قال جوليان:"قدرات ذهنية عظيمة،وطاقة لا حد لها، وابداع لا نهائي، ومخزون من الانضباط، ومعين من السلام الداخلي ، والأمر كله ببساطة وقف الكشف عن هذه الكنوز وتطبيقها لصالح الغير".
مشاركة من رحمة النجار -
"الحدود الوحيدة التي تحيط بحياتك، هي التي تضعها أنت بنفسك"، وعندما تتحلى بالشجاعة للخروج من دائرة الخمول، وتستكشف المجهول، تبدأ في تحقيق إمكانياتك الحقيقية.
مشاركة من عليا النظام المشد -
كل يوم وتطرح على نفسك هذا السؤال البسيط: 'ماذا أفعل اليوم إن كان هذا هو آخر أيامي؟'. وبعدها فكر في الطريقة التي ستتعامل بها مع أفراد عائلتك، وزملائك في العمل، وحتى هؤلاء الذين لا تعرفهم. فكر في مدى اجتهادك وحماسك لعيش كل لحظة بكل ما فيها. إن فلسفة فراش الموت وحدها هي القادرة على تغيير حياتك. فمن شأنها إدخال النشاط على يومك، وصبغ كل ما تأتيه من أفعال بصبغة تلذذ وروحانية. وستشرع في التركيز على كافة الأشياء ذات الأهمية التي كنت ترجئها، وستكف عن تضييع الوقت على الأشياء التافهة التي زجت بك في مستنقع الأزمات والفوضى".
مشاركة من حنان -
لا تدع الآخرين يسرقوا وقتك. انتبه للصوص الوقت. هؤلاء هم الذين يتصلون بك دائماً على الهاتف بعد أن تضع أطفالك في أسرتهم وتستلقي في مقعدك المفضل لتقرأ روايتك المثيرة التي طالما سمعت عنها الكثير. هؤلاء هم الذين يحلو لهم العروج عليك بالمكتب في الوقت الذي عثرت لنفسك فيه على بضع دقائق في خضم يومك المحموم لالتقاط الأنفاس وجمع شتات أفكارك. هل يبدو لك الأمر مألوفاً؟".
مشاركة من حنان
| السابق | 1 | التالي |