غلاف كتاب دراما كوين للكاتب نهلة كرم من إصدار دار الدار المصرية اللبنانية
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

دراما كوين

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تُعد رواية دراما كوين من الروايات الاجتماعية والنفسية التي تغوص في أعماق الشخصيات النسائية، كاشفةً ما يدور خلف الوجوه الهادئة من صراعات وأوجاع ورغبات في التحرر. تدور أحداث الرواية داخل استوديو مخصص لرقص الـ«بول»، حيث تلتقي نساء لا يجمع بينهن شيء سوى أن لكل واحدة منهن قصة تخفيها عن العالم. تستعرض رواية دراما كوين حكايات نساء جئن إلى المكان بدوافع مختلفة؛ منهن من تبحث عن الشفاء، وأخرى عن القوة، وثالثة عن فرصة للبدء من جديد. وبين الضحك والبكاء والصراخ، يصبح العمود أكثر من مجرد أداة للرقص، بل رمزًا للتحرر ومواجهة الذات، تاركًا على أجسادهن كدمات ظاهرة، وعلى أرواحهن أثرًا يعيد تشكيل حياتهن. بأسلوب سردي مشوّق وإنساني، تناقش الرواية قضايا المرأة، والصدمات النفسية، والهوية، والحرية، والتعافي، وتسلّط الضوء على الجوانب الخفية من حياة شخصياتها، لتطرح تساؤلات عميقة حول ما يخفيه الإنسان في داخله، وكيف يمكن لتجربة واحدة أن تغيّر مسار حياته بالكامل. إذا كنت تبحث عن رواية اجتماعية نفسية تتناول قصص النساء، أو تهتم بالروايات التي تستكشف الصراعات الداخلية والتعافي والبحث عن الذات، فإن رواية دراما كوين تقدم تجربة قراءة مؤثرة تجمع بين التشويق والعمق الإنساني. اقرأ رواية دراما كوين الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.8 6 تقييم
32 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية دراما كوين

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    في روايتها الرائعة "دراما كوين"، تأخذنا الكاتبة المبدعة "نهلة كرم" على متن سفينة السرد، تبحر بنا بين الأمواج المتلاطمة والرياح العاصفة والقلوب الهائمة، في رحلة نفسية إنسانية كاشفة، تمخر عباب بحور الأنين، وتصل بنا إلى شواطئ المعاني.

    الرواية هي قطعة أدبية شديدة العذوبة، ملحمة سردية شديدة الثراء، فيها الحبكة حركات راقصة، واللغة موسيقى فاتنة، وصوت الراوي إيقاع متدفق، ستأسرك داخل أسوارها، ستستمع إلى البوح العميق، ستجد كل صنوف المعاناة في حكايات فتياتها، ستدرك أنها معاناة كل النساء في بلادنا، بعدها ستمنحك حريتك، لكنك سوف تنتظر داخل الأسوار، سوف ترفض الخروج إلا بعد أن تطمئن أنهن جميعًا قد تصالحن مع أنفسهن، ومُنِحن الخلاص، وصِرنَ قادرات على القيام بكل حركات "كومبو" الحياة، بسهولة وسلاسة، في رقصهن على "الپول".

    ❞ أقترِح عليه أن تكون لكل ممثلة في فيلمه حركة معينة تعكس حياتها ❝

    عناوين فصول الرواية هي ست حركات على "الپول"، تصور حكايات فتيات الرواية، غادة وشيماء وليلى وريم وحلا وفريدة، من داخل الاستديو، شاهدنا الفتيات يرقصن على العمود، رقصات الألم والأمل، يفرغن آلامهن ويشحذن آمالهن، عشنا معهن تفاصيل حيواتهن، وشعرنا بكل أوجاعهن.

    🔶️ غادة، حائرة، تبحث عن نقطة تشابه مع الفتيات الأخريات، حتى لو كانت ندبة لا تزول أو حتى كدمة عابرة، لكن كدماتها لم تكن أبدًا عابرة، كان الرجاء هو ما ننتظره لها داخل الأسوار.

    🔶️ شيماء، مختلفة، تبحث عن الثقة في الحياة وفي نفسها، خذلها كل من مر بحياتها، ظنت أنها غير مرئية، حلمت بسلسلة الفراشات، كانت النجاة هو ما ننتظره لها داخل الأسوار.

    🔶️ ليلى، تائهة، تبحث عن المعنى، ماذا في الحياة غير معرفة الرجال، تحاول الخروج من حفرة الضحية وطبقات الألم، وتتعلم أن تحتضن نفسها، كانت السعادة هي ما ننتظره لها داخل الأسوار.

    🔶️ ريم، مستسلمة، تبحث عن الأمان، عاشت كل جوانب الحرمان وقبلت الورد المختلط بالتراب، كان لا بد أن تتغير، تغيرت وواجهت وتحررت، كان الانطلاق هو ما ننتظره لها داخل الأسوار.

    🔶️ حلا، متطلعة، تبحث عن الطاقة الأنثوية، تريد الحصول على كل ما ليس لديها، وجدت حياة مثالية بلا سعادة، كررت لعبة الأذى والندم، تمادت وانتبهت، كان التصالح هو ما ننتظره لها داخل الأسوار.

    🔶️ فريدة، مخَلِّصة، تبحث عن الخلاص للآخرين، لا تشعر بألمها لكنها تشعر بكل آلامهن، أرادت تجربة مشاعر الخوف والغضب، تخلصت من الثقل، كان الخلاص هو ما ننتظره لها داخل الأسوار.

    بين ارهاصات الرجاء والنجاة والسعادة والانطلاق والتصالح والخلاص، مضت بنا الرحلة داخل هذه الرواية، كان استوديو رقص العمود "الپول" هو البوتقة التي التقت فيها الحكايات، ونُزِفت فيها الآلام، ثم التأمت فيها الجراح.

    كان صوت فريدة يتقاطع بين الفصول مع صوت الراوي، يجعلنا نظن أنها هي نفسها الراوي العليم، الراوي الذي هو أيضًا يفتقد آلامه ويشعر بآلامهن مثلما شعرت، وحملت داخلها جزء من حكاية كل واحدة منهن.

    فهمَت كل واحدة منهن أنها يجب أن تتخلص من الوهم الذي صنعته لنفسها وركضت خلفه:

    ❞ كلما ركضتِ خلفه ابتعد، وكلما ركضتِ أكثر ابتعدتِ عن نفسِك ❝

    أدركن أنه يجب على كل واحدة أن تعلم أن الشخص الوحيد المسؤول عنها وعن حياتها وسعادتها هو نفسها فقط، وليس أي أحد آخر:

    ❞ لم تدرك أن عليها أن تتألم كل هذا الألم حتى تتعلم أن تحضن نفسها! ❝

    هذه الرواية نص أدبي من العيار الثقيل، تتلاعب الكاتبة بالحبكة، وتتحكم في كل أدوات السرد بمهارة فائقة، تقدم وتؤخر كشف الأحداث كيفما تشاء، تلقي إلينا بمعلومة ثم تتجاهلها وتمضي في الحكي، وحين نتظاهر بأننا نسيناها تعود وتربط الخيوط مرة أخرى، وعندما يوشك الفصل أن ينتهي، تأخذنا وتصعد بنا إلى قمة الجبل، نستمتع وننتشي بنعومة السرد وحساسيته، نطلق كل الانفعالات من مكامنها، ثم ننزل مرة أخرى لنبدأ فصلًا جديدًا، وحكايةً جديدة.

    دائمًا تدهشنا نهلة كرم ببراعتها الفائقة في الغوص داخل بطلات روايتها، شهدنا ذلك في رواياتها السابقة، "على فراش فرويد" و"المقاعد الخلفية" و"خدعة الفلامنجو"، تحفر البئر عميقًا، تزيل منه كل الرمال والأتربة، تكشف كل خباياه، ولا تتوقف حتى تصل إلى صخرة القاع.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أبدا لا يفشل قلم نهلة فى منحى ساعات من المتعة واستكشاف العوالم الجديدة، ومثل كل مرة، أحب قراءة حكاياتها بعد منتصف الليل وأنا أنصت للبرنامج الموسيقي الذى يبث موسيقى (التانجو الأخير فى باريس) كأن نهلة تخترق بعدا زمكانيا، وتروى لنا من عصر قديم أصيل رغم حداثة قصصها واستخدامها لأساليب مبتكرة فى السرد، ففى روايتها الرابعة تبتعد قليلا عن الرواية الكلاسيكية، وتستعمل المتتالية القصصية للمرة الأولى، ستة فصول يصلح كل منها ليكون قصة مستقلة بذاتها، خمسة فصول مكثفة، وواحد متشظى مبعثر بين أقرانه، فى كل منهم حكاية طويلة أو نوفيلا قصيرة، تتقارع مع زميلاتها فوق العمود المعدنى المسمى بالبول، وتتشابك الحركات بين الحكايات، فتارة تحلق نحو السماء مثل الفراشة، وتارة تنطوى فوق نفسها باحثة عن الثقة، وتارة تهوى من عل ناحرة صاحبتها كالمقصلة.

    ..

    راق لى كثيرا اختيار الحركات المناسبة تماما لكل شخصية من الشخصيات الست، (الست)، لا أعلم هل هذا العدد الرمزي مقصود أم لا، لكن الرواية أنثوية بجدارة، عسير للغاية أن يكتبها رجل، تحوى تفاصيل دقيقة، مبهرة، عن حياة النساء، وعن معاناتهن مع قسوة بعض الرجال، بل ومع بعضهن بعضا، خفت من نفسى أحيانا وأنا أقرأ، أشفقت على ابنتى، وزوجتى، وشقيقتى، بل وأمى، خفت على زميلاتى فى العمل، ومن أسلوبى معهن، مهما توهمنا استيعاب القوارير، ومهما توهمنا فهمهن ومحاولة الرفق بهن، فهناك طبقة لا ندركها مهما سعينا، يتأذين بها، فيبادلن الأذى بالأذى، أو بالهروب المؤلم الذى يقهر ربما بأشنع من رد الفعل العنيف.

    ..

    أسلوب نهلة كالمعتاد بالغ الرشاقة، يملأ الفراغات بسهولة، ولا تمله مطلقا، بل تركض معه فوق السطور متلهفا للحكاية التالية، وهى ميزة جبارة أحببتها منذ قرأت لها أول مرة، وأعد نفسى محظوظا أن وجدت قلما آخر أترقبه وأنتظر إبداعه، فما زلت أؤمن أن القراءة مثل غيرها، بها نوع من الكيمياء بين القاص والمقصوص عليه، شئ مبهم يبهر شخصا بعينه، يصيده مثلما يجذب المغناطيس برادة الحديد.

    ..

    أحييك يا نهلة هانم على هذا النص الآسر.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون