مع الوقت، تعوّد كلانا ألا يعرف شيئًا عن الآخر، وبات هذا الجهل طريقتنا الخاصة في البقاء معًا، بل سرّ السعادة الذي فات بقية الأزواج. معرفة الآخر معرفةً كاملةً ليست فقط شيئًا يسهل الزهد به وتعوّد غيابه، بل يصبح غيابه ضروريًّا لتسيير الحياة المشتركة بسلاسة وبلا اضطرابات.
غرباء حميمون > اقتباسات من رواية غرباء حميمون
اقتباسات من رواية غرباء حميمون
اقتباسات ومقتطفات من رواية غرباء حميمون أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
غرباء حميمون
اقتباسات
-
مشاركة من Sarah Abdurahman
-
جميعنا تربّينا على الصمت، وأن ما يجري في البيت يبقى داخله؛ فإذا جرت علاماته على أجسادنا، كان على أجسادنا أن تبقى أيضًا في الداخل. كان من حسن العشرة أن نطمس الأثر ونبدي الجلادة، لأن الواجب العائلي يحتّم أن نجاري قدرة بعضنا على التحمّل. الإفراط في الشكوى يخنّث الطباع وفق ما يقول والدي،
مشاركة من eliyan ababneh -
لطالما كنتِ عنيدةً. وإن تخفّفتِ من عنادك أخيرًا، فليس من باب التنازل، بل كمن لم يعد يحتاج إلى أن يثبت شيئًا. لقد قبضتِ على القادم من حياتك، وهذا وحده ما جعلك ألطف قليلًا. الله وحده يعلم كم ستقسين لو أنك بقيتِ.
مشاركة من eliyan ababneh -
السكوت هو الخيار الأقلّ قسوة بين الخيارات العديدة التي يمكن أن تتّخذها المحادثة.
مشاركة من Nada /Sara/Enas -
السكوت هو الخيار الأقلّ قسوة بين الخيارات العديدة التي يمكن أن تتّخذها المحادثة.
مشاركة من Nada /Sara/Enas -
هل ثمّة غير الكتابة يمكن أن نفعله بتلك الأشياء التي لا يمكن أن نعيش معها ولا يمكن أن ننساها؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
هل ثمّة غير الكتابة يمكن أن نفعله بتلك الأشياء التي لا يمكن أن نعيش معها ولا يمكن أن ننساها؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
أسير في البرّية من غير هدًى، تاركًا لخطوي على الرمل أن يدخلني في قوقعة من الشرود. على مسافة أبعد قليلًا، تتبيّن ملامح مشروعاتٍ سكنية لمكاتب مقاولات أخرى، بأنماط تصميم توحي بأنها خرجت من المكتب نفسه: مكعبات إسمنتية متقشّفة، لا تزينها سوى أفاريز مستقيمة تتعامد على أعمدة من بديل الخشب. إنّها مساكن تقع خارج الحدود المدنية، لكن لا تعكس شيئًا من خصال البرّيّة الوحشيّة المحيطة بها، إنما تربض فارغة ومحاطة بالفراغ، بيقين أن المدن ستواصل التمدّد حتى تضمها قريبًا.
مشاركة من إبراهيم عادل -
أسير في البرّية من غير هدًى، تاركًا لخطوي على الرمل أن يدخلني في قوقعة من الشرود. على مسافة أبعد قليلًا، تتبيّن ملامح مشروعاتٍ سكنية لمكاتب مقاولات أخرى، بأنماط تصميم توحي بأنها خرجت من المكتب نفسه: مكعبات إسمنتية متقشّفة، لا تزينها سوى أفاريز مستقيمة تتعامد على أعمدة من بديل الخشب. إنّها مساكن تقع خارج الحدود المدنية، لكن لا تعكس شيئًا من خصال البرّيّة الوحشيّة المحيطة بها، إنما تربض فارغة ومحاطة بالفراغ، بيقين أن المدن ستواصل التمدّد حتى تضمها قريبًا.
مشاركة من إبراهيم عادل
| السابق | 1 | التالي |