غلاف كتاب لن يصدق أحد أنني جثة للكاتب إيهاب ياسر بسيسو من إصدار دار طباق للنشر والتوزيع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

لن يصدق أحد أنني جثة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد لن يصدق أحد أنني جثة للشاعر إيهاب بسيسو ديوانًا شعريًا معاصرًا يستلهم الذاكرة الفلسطينية وتجربة الحرب والفقد، ليقدم نصوصًا تتأرجح بين الشهادة الشخصية والتأمل الوجودي، في مواجهة مستمرة مع محاولات المحو والنسيان. في لن يصدق أحد أنني جثة تتحول مدينة غزة إلى بطلٍ خفي يسكن القصائد، حيث تستحضر النصوص تفاصيل الطفولة والبيت والذاكرة تحت وطأة الحروب والتحولات القاسية. ومن قلب المشهد الإنساني المثقل بالخسارات، يرسم الشاعر صورة للإنسان الذي يتمسك بالحياة رغم الخراب، ويبحث عن معنى البقاء وسط الركام. يتناول الديوان موضوعات الحرب والهوية الفلسطينية والذاكرة والمنفى والموت والأمل، عبر لغة شعرية كثيفة تمزج بين الواقع والرمز، وتمنح التجربة الإنسانية أبعادًا تتجاوز حدود المكان والزمان. وتتحول القصائد إلى رسائل وجودية تتأمل العلاقة بين الحياة والموت، وبين الغياب والحضور، في عالم تزداد فيه الأسئلة أكثر من الإجابات. يتميز ديوان لن يصدق أحد أنني جثة بأسلوب شعري حديث يعتمد على الصورة الشعرية العميقة والبعد الإنساني، حيث تصبح المدينة والجسد والذاكرة عناصر متداخلة في نصوص تعكس معاناة الإنسان وقدرته على مقاومة الفناء بالكلمة والحلم. إذا كنت من محبي الشعر العربي المعاصر أو تبحث عن ديوان شعري فلسطيني يتناول قضايا الذاكرة والحرب والهوية بأسلوب أدبي مؤثر، فإن لن يصدق أحد أنني جثة يقدم تجربة شعرية عميقة تحتفي بالحياة حتى في أكثر لحظاتها هشاشة. اقرأ لن يصدق أحد أنني جثة الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
13 مشاركة

اقتباسات من كتاب لن يصدق أحد أنني جثة

❞ يُمكِنُنِي أَن أَقُولَ أَيضاً:

⁠‫أَنَا الصَّوتُ المُتَبَقِّي مِنِّي

⁠‫وَقتِي أَقَلُّ أُلفَةً مِن طُمَأنِينَةٍ بَعِيدَةٍ

⁠‫أَكثَرُ وَجَعاً مِن حُزنٍ فِي بَيتِ عَزَاء… ❝

مشاركة من إخلاص
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب لن يصدق أحد أنني جثة

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    لم أتخيّل، ولا في أسوأ كوابيسي عن البلاد، أن يلفتني يومًا، عنوان في قائمة 'إضافات جديدة' على أبجد، أفتحه، لأجدها، في الإهداء، مرثيّة وبكائية، نجمتنا التي من ذكريات، تنبض بين أوقات ملبّدة بالرّماد..

    'إلى ذاكرة مدينة في صدري .. اسمها غزّة'..

    واصلت القراءة، فضولًا، بلا أي توقّعات، بكامل اللاوعي، وبنسيان لقراري الحالي بألا أقرأ ولا أكتب شيئًا/أدبًا عن هذا الوجع الذي فوق الكلام، ولا عن الحروب، وجدّتني أتحسّس أدمعي بعد حين، وقد وصلت إلى قول الشّاعر الغزّيّ -حينها تذكّرت أن أعود للغلاف لأتبيّن هويّته-:

    ❞ هَذِهِ شَهَادَةٌ شَخصِيَّةٌ

    ⁠‫عَن بِلَادٍ مُهشَّمَةٍ

    ⁠‫لَم تَجِد وِسَادَةً وَاحِدَةً

    ⁠‫لِرِعَايَةِ الأَحلَامِ

    ⁠‫فَلَجَأَت إِلَى وَسَائِدِ الكِنَايَةِ

    ⁠‫كَي تَحيَا وَحِيدَةً فِي فَضَاءٍ جَرِيحٍ… ❝

    أكملته ببكاء عن سنين، ولن أنصح الغزّيّين بقراءته، لأنّه شعرٌ قاس علينا أكثر من سوانا، نحن الذين تمثّلنا سطوره ولن نلجأ لجوجل لنتعرّف على الأماكن التي بين علامات تنصيص.. يحاول الكاتب أن يضع المدينة القتيلة على رفوف المكتبات، ويحفظ ذكرها بالكناية. محاولة للرّثاء، ولتأريخ الفاجعة المستمرّة، بلسان أبنائها، وهو استعانة بالكناية لوصف بشاعة الموت الذي صيّر المدينة قبرًا، وأورثنا حياة النّاجين من الحرب، ظلالًا لها أجساد، يمشون في الحياة التي لن تكون، أبدًا، بديلةً عن الأحلام والمنى، والتي، لن، يجعلها الوقت، مستساغةً ولا هيّنة، ولن تستطيع لغة أن تقارب وصف مآسيها، مهما حاولت. وهي شهادة مكتوبة بالدم ورماد الأنقاض على جبين عالم تصالح مع الإبادة في زمان الحداثة والقرية الصغيرة/الأكذوبة، نعرف أنّه مثل كلّ الكتب والدواوين عن الحروب، ربما، تهوّن عن أصحابها، إذ يحكون حكايتهم وحكاية موتهم، ليتوجّع غيرهم معهم، ولئلا ينام الجرح، لكنّه كما قال فرانك بايس:

    "ليس بقادر على انتزاع الأطفال من بين أسنان الموت. ولا عظمة من عظامهم. ولا حتى فردة حذاء."

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق