ما وراء الأبعاد > اقتباسات من كتاب ما وراء الأبعاد

اقتباسات من كتاب ما وراء الأبعاد

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ما وراء الأبعاد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

ما وراء الأبعاد - محمود علام
تحميل الكتاب

ما وراء الأبعاد

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • قدرة تستطيع طيَّ القوانين واستبدال قانونٍ بآخر في لمح البصر، دون الإخلال بباقي الكون، لأنها آتية ممن صنع هذا الكون بأكمله، ومن أعطاه صفاته وقواعده وقوانينه!

    مشاركة من Hagar Mohammed
  • قدرة تستطيع طيَّ القوانين واستبدال قانونٍ بآخر في لمح البصر، دون الإخلال بباقي الكون، لأنها آتية ممن صنع هذا الكون بأكمله، ومن أعطاه صفاته وقواعده وقوانينه!

    مشاركة من Hagar Mohammed
  • في البعد صفر، أنت والكون شيء واحد، لا يوجد شيء «آخر» لتتحدث معه أو تتواصل معه، لأن وجود «آخر» يعني وجود مسافة بينكما، والمسافة في البعد صفر غير موجودة من الأساس!

    ‫ هذا هو مفهوم الوحدة في أقصى تجلياتها الرياضية، وربما يذكرك نوعًا ما بمفهوم الإله الخالق الواحد الأحد في التفسيرات الدينية!

    مشاركة من Amal Saleh
  • نحن نعيشُ في «حوضٍ» كونيٍّ محكم الإغلاق، نُسميه «الأبعاد الثلاثة» (الطول، والعرض، والارتفاع).

    مشاركة من Michael Mansour
  • ماذا لو كان الجدار الذي نراه نهايةً للكون، ليس سوى بدايةٍ لكونٍ أوسع وأعظم؟

    مشاركة من Michael Mansour
  • أمل معي هذا الوصف العظيم: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}.

    ⁠‫وتذكَّر معي الحديث الشريف الذي يصف عظمةَ الخلق، في قول النبي ﷺ: «ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقةٍ ملقاة بأرضٍ فلاة».

    ⁠‫تأمل الوصف الهندسي المذهل: «السماوات السبع» هنا -وهي كناية عن الكون وطبقاته- بالنسبة لـ «الكرسي» هي أشبه بحلقةٍ معدنية صغيرة ملقاة في وسطِ صحراءٍ شاسعة!

    ⁠‫أليس هذا وصفًا دقيقًا لعلاقةِ «الأكوان الفقاعية» بـ الكتلة المحيطية أو The Bulk؟!

    مشاركة من merna hamada
  • ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقةٍ ملقاة بأرضٍ فلاة

    مشاركة من merna hamada
  • هل البحث في هذه الغيبيات الفيزيائية، من أبعادٍ عُليا وأكوانٍ موازيةٍ وأزمنةٍ ومساراتٍ مختلفة، يتعارض مع الإيمانِ المطلق بوجودِ الخالق؟

    ‫ هل هو محاولة «علمية» لقتل الروحانيات وإسقاطها فقط على العلوم المادية وما يعرفه الإنسان؟

    ‫ الإجابةُ عن هذا كله بليغة وعميقة، وتأتيك على لسانِ أحد آباءِ ميكانيكا الكم؛ العالم الألماني «فيرنر هايزنبرج»، حين قال عبارته الخالدة: «إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك».

    مشاركة من Amal Elaian
  • هل البحث في هذه الغيبيات الفيزيائية، من أبعادٍ عُليا وأكوانٍ موازيةٍ وأزمنةٍ ومساراتٍ مختلفة، يتعارض مع الإيمانِ المطلق بوجودِ الخالق؟

    ‫ هل هو محاولة «علمية» لقتل الروحانيات وإسقاطها فقط على العلوم المادية وما يعرفه الإنسان؟

    ‫ الإجابةُ عن هذا كله بليغة وعميقة، وتأتيك على لسانِ أحد آباءِ ميكانيكا الكم؛ العالم الألماني «فيرنر هايزنبرج»، حين قال عبارته الخالدة: «إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك».

    مشاركة من Amal Elaian
  • ما تراه أعيننا، وما تلمسه أيدينا، وما نعتبره واقعًا صلبًا؛ قد لا يكون سوى ظلالٍ باهتة لحقيقةٍ أعظم وأرقى، تقبع في أبعادٍ خفية لا تُدركها حواسنا القاصرة.

    مشاركة من Shaimaa Farouk
  • أن ما تراه أعيننا، وما تلمسه أيدينا، وما نعتبره واقعًا صلبًا؛ قد لا يكون سوى ظلالٍ باهتة لحقيقةٍ أعظم وأرقى، تقبع في أبعادٍ خفية لا تُدركها حواسنا القاصرة.

    مشاركة من Halah Sabry
  • ‫ وكأننا محبوسون داخل صفحة واحدة فقط من كتاب كوني هائل، لا نهاية له!

    مشاركة من رنا عمري
  • ير: «إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ»

    مشاركة من merna hamada
  • أليس من الممكن أن يكون هناك كائن رباعي الأبعاد ينظر إلينا الآن من «زاويةٍ» لا نراها، ويرى ما بداخل غرفنا المغلقة، وما بداخل صدورنا، تمامًا كما رأينا نحن أحشاء المربع؟

    مشاركة من Shimo Kassab
  • أليس من الممكن أن يكون هناك كائن رباعي الأبعاد ينظر إلينا الآن من «زاويةٍ» لا نراها، ويرى ما بداخل غرفنا المغلقة، وما بداخل صدورنا، تمامًا كما رأينا نحن أحشاء المربع؟

    مشاركة من Shimo Kassab
  • ❞ «إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك». ❝

    مشاركة من Amal Saleh
  • إنَّ ميراثنا العلميّ كله -بفيزيائه وتلسكوباته ومعادلاته التي نعتبرها قمةَ ما وصل إليه الجنس البشري، ودُرة التاج لما وصلنا إليه وبلغناه على سلم المخلوقات- هو ليس أكثر من محاولةِ طفلٍ يحبو، ويحاول جاهدًا استكشافَ زاويةٍ صغيرةٍ ضيقةٍ في غرفةٍ واحدة، داخل قصرٍ كونيٍّ عظيمٍ لا نهاية لأروقته.

    مشاركة من هادية 🌻
  • رحلةٌ نحو التواضع، وتذكرةٌ للغرور البشري المعهود؛ بأننا نعيش فعليًّا على قشورِ الواقع، بينما يقبع العمق الحقيقي للكونِ بأسره محجوبًا عن حواسنا القاصرة!

    مشاركة من هادية 🌻
  • رحلةٌ نحو التواضع، وتذكرةٌ للغرور البشري المعهود؛ بأننا نعيش فعليًّا على قشورِ الواقع، بينما يقبع العمق الحقيقي للكونِ بأسره محجوبًا عن حواسنا القاصرة!

    مشاركة من هادية 🌻
  • رحلةٌ نحو التواضع، وتذكرةٌ للغرور البشري المعهود؛ بأننا نعيش فعليًّا على قشورِ الواقع، بينما يقبع العمق الحقيقي للكونِ بأسره محجوبًا عن حواسنا القاصرة!

    مشاركة من هادية 🌻
1 2 3 4
المؤلف
كل المؤلفون