إذا أردت أن تحدد موقعك في غرفتك الآن، فستحتاج إلى ثلاثةِ أرقام، تشكل معًا ما يدعى بالإحداثيات. هذه الأرقام تعبر عن الطول والعرض والارتفاع. يمكنك مثلًا أن تصف موقعك بأنه موجود عند المتر الثالث طولًا، والمتر الخامس عرضًا، وأنك تجلس على مقعدٍ يرتفع عن الأرض بمقدار نصف متر.
ما وراء الأبعاد > اقتباسات من كتاب ما وراء الأبعاد
اقتباسات من كتاب ما وراء الأبعاد
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ما وراء الأبعاد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
ما وراء الأبعاد
اقتباسات
-
مشاركة من Rehab saleh
-
❞ كأنَّ الرياضيات نفسها ترفض الاعتراف بأنَّ الكون يمكن أن يخضع لقانونٍ واحد! ❝
مشاركة من Darin Ayman -
❞ «إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك». ❝
مشاركة من Darin Ayman -
❞ نحن نعيشُ في «حوضٍ» كونيٍّ محكم الإغلاق، نُسميه «الأبعاد الثلاثة» (الطول، والعرض، والارتفاع). عقولنا وحواسنا ذاتها بُرمجت وتكيفت لتعمل داخل هذا الصندوق فقط، وكل ما نراه حولنا هو قشرة الواقع، التي نظنها الواقع كله؛ نلمس سطح الأشياء، ونعتقد أننا وصلنا ❝
مشاركة من Darin Ayman -
والطبيعة والزمن في نظريته النسبية العامةGeneral Relativity، فالزمن لم يعد بالنسبةِ لنا شيئًا غير ماديٍّ يمر علينا ويختفي، ونشعر بمروره دون أن نراه، بل أصبح هذا الزمن عبارة عن «بعدٍ» آخر، تمامًا مثل الطول والعرض والارتفاع!
مشاركة من Hebatullah -
في كوننا، نحن «مبدعون» (Creative) ولكننا لسنا «بديعين» بالمعنى المطلق، لأننا نعيد تشكيل مواد موجودة أصلًا بقوانين ثابتة. نحن مثلًا نصنع طائرة، لكننا نُقلد في طريقة عملها الطيور التي خلقها الله، ونخضع لقانون الجاذبية الذي أبدعه الل
مشاركة من yuyu _f123 -
إنَّ المأساةَ الكُبرى للعقل البشري تكمن في الغرور المعرفي
مشاركة من Sara Mahmoud -
ومن هنا، ظهرت واحدة من أغرب -وأجرأ- الأفكار في تاريخ الفيزياء: أننا قد نكون في الحقيقة نعيش على غشاءٍ كونيٍّ عملاق تحمله اهتزازات هذه الأوتار التي تمتد عبر البعد الإضافي الحادي عشر!
كأنَّ الكون الذي نراه حولنا ليس سوى بساطٍ أو (سجادةٍ) كونية عملاقة، ونحن نجلس فوقها، غير مدركين لما يوجد خارجها!
مشاركة من Hagar Mohammed -
البعد التاسع. إنه البعد الذي يملك القدرة على تعديل الثوابت الكونية في أي مكانٍ أو زمان!
مشاركة من لميس عبدالقادر -
المقولة العقدية العميقة، التي قالها ابن كثير في التفسير: «وَاللَّهُ -سُبحانهُ وَتَعَالَى- يَعْلَمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ، وَمَا لَمْ يَكُنْ لَوْ كَانَ كَيْفَ يَكُونُ».
تأمل معي هذه الجملة الأخيرة: «وما لم يكن لو كان كيف كان يكون». هذه الجملة هي تعريف حرفي دقيق لرؤية البعد الخامس! الله تعالى يعلم السيناريو الذي «لم يحدث» (الغصن الذي لم تمشِ فيه)، ويعلم تفاصيله ونتائجه لو أنك اخترته. الأمر مذهل أليس كذلك؟!
مشاركة من لميس عبدالقادر -
البعد صفر Dimension Zero.
أهلًا بك في المنطقةِ الأكثر رعبًا وغموضًا في تاريخ العلم والفلسفة.
المنطقة التي يقف عندها العقل البشري عاجزًا، وحيث تنهار قوانين الفيزياء كما نعرفها، وحيث يرى المتصوفون والفلاسفة بصمات «الإرادة الإلهية» قبل لحظة الخلق الأولى، حينما أمر الكون أن يكون؛ فكان.
***
مشاركة من لميس عبدالقادر -
الانفجار الكبير قد لا يكون هو البداية المطلقة للوجود، بل يمكن أن يكون نتيجةَ تماس كوني بين أغشيةٍ في فضاءٍ أعلى بعدًا، ولا يوجد ما يمنع -نظريًّا- أن يكون كوننا نحن نفسه قد وُلد بهذه الطريقة!
مشاركة من حسين قاطرجي -
«إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك».
مشاركة من حسين قاطرجي -
نيلز بور، حين قال منذ عشرات السنين إنَّ: «كل ما نسميه حقيقيًّا، هو مصنوع من أشياءٍ لا يمكن أن نعتبرها حقيقية!».
مشاركة من لميس عبدالقادر -
إنَّ المأساةَ الكُبرى للعقل البشري تكمن في الغرور المعرفي الذي يصور لنا أننا نعرف كل شيء. فنحن نميل بطبعنا للاعتقاد بأنَّ حدود رؤيتنا هي حدود الوجود، وأنَّ ما لا نراه هو ببساطة غير حقيقيٍّ وغير موجود. لكن العلم الحديث، وتحديدًا فيزياء الكم، وما يعرف باسم نظرية الأوتار الفائقة، جاء ليكسر هذا الغرور بمطرقةٍ من حديد
مشاركة من لميس عبدالقادر
| السابق | 1 | التالي |