اسعَ نحو ”الجيد بما فيه الكفاية“ بدلاً من ”الأفضل“.
حل جيد لمزاج سيئ: علاج فوري للقلق والإحباط والتوتر
نبذة عن الكتاب
يقدّم حلّ جيّد لمزاج سيّئ: علاجٌ فوري للقلق والإحباط والتوتّر للكاتبة أوليفيا ريميس دليلًا عمليًا للتعامل مع القلق والتوتر والإحباط واستعادة التوازن النفسي في الأوقات الصعبة. ويُعد من الكتب الحديثة في مجال الصحة النفسية وتطوير الذات التي تساعد القارئ على فهم مشاعره والتعامل معها بطريقة أكثر هدوءًا ووعيًا. ينطلق الكتاب من فكرة بسيطة: عندما يمر الإنسان بوقت عصيب، فإنه غالبًا ما يقع في دائرة من القلق أو لوم النفس أو الهروب من المشكلة، وهو ما يزيد من التوتر النفسي بدلًا من حلّه. لذلك تقدّم أوليفيا ريميس مجموعة من النصائح العملية والاستراتيجيات النفسية التي تساعد على كسر هذه الحلقة واستعادة الشعور بالهدوء والثقة بالنفس. يركّز حلّ جيّد لمزاج سيّئ على طرق بسيطة وفعالة لتحسين المزاج والتعامل مع الضغوط اليومية، كما يناقش موضوعات مثل فقدان الحماسة، التفكير السلبي، التوتر النفسي، والمرونة النفسية بأسلوب مبسّط يناسب مختلف القرّاء. صدر الكتاب عن دار الساقي، وترجمته إلى العربية ريم طويل، ويُوصف بأنه دليل مبسّط يساعد القارئ على تخفيف الضغط النفسي واستعادة السيطرة على النفس في لحظات القلق والإرهاق. إذا كنت تبحث عن كتاب عن القلق والتوتر أو ترغب في قراءة كتب تطوير الذات والصحة النفسية التي تقدّم حلولًا عملية لتحسين المزاج والتعامل مع الضغوط، فإن حلّ جيّد لمزاج سيّئ: علاجٌ فوري للقلق والإحباط والتوتّر يقدّم تجربة قراءة داعمة ومليئة بالأفكار المفيدة. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 200 صفحة
- [ردمك 13] 9786140303812
- دار الساقي للطباعة والنشر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
حسين قاطرجي
تصفحت هذا الكتاب تصفّحاً سريعاً بغير أناةٍ أو (طولة بال) لأنني كنت وما زلت أؤمن إيماناً راسخاً بأنّ مثل هذه الكتب تستهدف المراهقين وأنصاف القرّاء والفاشلين الذين يظنون أنّ التغيير يبدأ من مكانٍ ما غير ذواتهم بينما مفاتيح التغيير بأيديهم ولكنّهم لايحسنون استخدامها..
عنوان الكتاب: (حل جيد لمزاج سيء)، وفيه قدّمت الكاتبة "أوليفيا ريميس" حلولاً باهتة غير مقنعة لدرجة أنّني لم أحفظ منها شيئاً، فالقارئ ذي المزاج السيء النابع من معاناته من داءٍ عضال، أو إفلاسٍ مستحكم متراكم يطرق رأسه في كلّ منام، أو زوجةٍ نكدية بقرت بطن الحياة الوردية التي كان يحلم بها، كل هؤلاء وغيرهم هل يمكن أن يجدوا لمزاجهم العكر حلولاً سحرية تمنحها لهم مدام "أوليفيا" من كتابها؟!.
أعجب ما رأيت خلال هذا التصفّح السريع فقرةً ترى الكاتبة أنها فعّالة وذكية لمعالجة التسويف المتكرّر، وهي أن تفعل الشيء الذي تتردّد في فعله ولو بأسوأ طريقة وأردأ أداء، المهم أن تبدأ بمشروعك وتنطلق به (ولو بأجنحةٍ متكسرة) المهم أن تكسر حالة الجمود والتسويف!..
على الصعيد الشخصي أرى أنها نصيحة تضرّ ولاتنفع، وتودي بالمشروع كله منذ البداية؛ لأنّ الحق والصواب هو أن تفعل ما تخطط له على أكمل وجه وأدق صيغة، أو أن تستريح فلاتفعله مطلقاً، لماذا ترضى أن يبدأ مشروعك مسخاً لا أمل منه؟!!.
مجمل القول، هذا كتابٌ كغيره من كتب ما يسمى بالبرمجة اللغوية العصبية هذه (الموضة) التي سادت ثم بادت وانتهى أمرها، كتابٌ تدفع ثمنه لتشتري الوهم ثم لاتجد فيه إلا جملاً إنشائية تفتقر إلى الدليل العلمي الرصين.








