YOLO - أنت تعيش مرة واحدة فقط > مراجعات رواية YOLO - أنت تعيش مرة واحدة فقط

مراجعات رواية YOLO - أنت تعيش مرة واحدة فقط

ماذا كان رأي القرّاء برواية YOLO - أنت تعيش مرة واحدة فقط؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

YOLO - أنت تعيش مرة واحدة فقط - مريم يوسف
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    انتهيت منها للتو، وما زال أثرها عالقًا في داخلي.

    رواية جعلتني أرى بوضوح كم أن دور الوالدين عميق وممتد، ليس في الطفولة وحدها، بل في كل مرحلة من مراحل الحياة. كيف يمكن لكلمة، أو موقف، أو صدمة قديمة أن تترك أثرها فينا لسنوات طويلة، وأن يصبح التغيير رحلة شاقة لا تبدأ بسهولة ولا تنتهي بسرعة.

    السرد كان عذبًا جدًا، واللغة في قمة الجمال والدفء، حتى إنني تمنيت ألا تنتهي الصفحات. الرواية تحمل عمقًا نفسيًا واضحًا، وتلامس فكرة أن الإنسان أحيانًا يحتاج إلى شخص يمد يده إليه، لا ليغيّر حياته بالكامل، بل ليوقظ فيه الرغبة في النجاة، ويحرك عجلة التغيير من جديد.

    رواية تستحق خمس نجوم بجدارة. أستطيع أن أقول بصدق: لست الشخص نفسه قبل قراءتها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ❤️

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية: YOLO - أنت تعيش مرة واحدة فقط.

    الكاتبة: مريم يوسف.

    دار النشر: الرواق.

    عدد الصفحات: 252 على أبجد.

    التقييم: ⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐

    ❞ أعلم أنني لا أنتمي إلى ذلك المكان.. كل ما به لا يشبهني.. الزحام، والمزاح المفتعل، وأصواتهم العالية، والهواتف التي تصور كل شيء، حتى كلامهم وملابسهم.. لا شيء يدل على أنني في مكاني الصحيح.. ❝

    في قراءة أولى للكاتبة مريم يوسف، تأخذنا الكاتبة في رحلة في حياة ليلى التي تعاني من رهاب اجتماعي رهيب، بالإضافة إلى تسلط والدتها عليها وعدم وجود مساحة للنقاش بينهما، بالإضافة إلى إصابتها بمرض يجعلها تقيء الطعام كلما أكلته وتقوم بجرح نفسها دون أن تشعر بالألم، مع ارتدائها لثياب واسعة طويلة، لتخفي جسدها خلفه، وكل هذا بدأ منذ رحيل والدها الذي أحبته وهي صغيرة و انقطاع صداقتها بزين ابن خالها حتى سائت علاقتهما كثيراً، إلا أن والدتها أجبرتها على الذهاب والخروج مع خالها وأسرته في إحدى الشاليهات لمدة شهرين حتى تعود من عملها، دون أي اهتمام برأي ليلى.

    ❞ أكره ضعفي أمامها وعدم قدرتي على قول كل ما بداخلي.. أكره أنني أجبر على أشياء ليس من المفترض أن تكون بالإجبار.. ❝

    ناقشت الكاتبة مرض الإرهاب الاجتماعي والعلاقة السيئة بين الأبناء وأبائهم، وعن الخيانة الزوجية، التي فهمتها من أول الرواية ولم تكن مفاجأة لي نهائياً، وتحدثت عن مرض ثتائي القطب بشكل عابر، إلا إني تمنيت لو عولج هذا بطرق علمية نفسية، لا بعلاقة بين زين وليلى التي كانت دون حدود وصولاً إلى حبه لها، مع مثالية النهاية بشكل مبالغ فيه غير مقنع، فمها زوجة خال ليلى كانت طيبة مع أبنائها وليلى كما فهمت، فأن تترك سلمى دون أن تتواصل معها نهائياً كان غير منطقي، بالإضافة إلى التعامل مع الخمر وكأنها شيء طبيعي، إلا إذا كانت تقصد عدم اللامبالاة التي كانوا بها.

    اقتباسات:

    ❞ ‫ إلى من أحيتني بداخلها قبل أن أحيا..

    ‫ ومن كانت لي الروح عندما فقدت روحي.. فأحيتني مجددًا.. ❝

    ❞ أعلم أنني مختلفة عن بنات جيلي كثيرًا. هم يعتقدون أنني معقده. ولكنهم لن يفهموا أنني فقط لا أحب ما يفعلونه. لا أحب أن أكون مزيفة. أو أن أخرج في أماكن مزدحمة. بالنسبة لهم أهم شيء هو المظهر الخارجي. وأن أكون معهم دائمًا وأفعل ما يفعلونه دون تفكير. وبالنسبة إليهم فإن إحساسهم بأنفسهم لا يكون إلا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. يحكمون علينا إن كنا نشبههم أم لا من خلال عدد التعليقات والمتابعين على تلك المواقع. لكنني لست كذلك أنا لا يمكنني الحياة بهذا الكم من الألعاب النفسية التي يتعرضون لها. قد يكونون أقوى مني أو أكثر جرأة. قد يكونون متصالحين ❝

    ❞ لكني أفضّل القراءة والكتابة ومشاهدة الأفلام.. أفضل الوحدة على كل هذا الزحام الكاذب..

    ‫ أشعر أن روحي لا تواكب كل ما حولي.. أشعر أنني خلقت في مكان خاطئ.. وسط أناس ليس من المفترض أن أكون بينهم.. ❝

    #أبجد

    #YOLO_أنت_تعيش_مرة_واحدة_فقط

    #مريم_يوسف

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    رواية ساذجة جدا ومملة والسرد غير جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2