انتهيت منها للتو، وما زال أثرها عالقًا في داخلي.
رواية جعلتني أرى بوضوح كم أن دور الوالدين عميق وممتد، ليس في الطفولة وحدها، بل في كل مرحلة من مراحل الحياة. كيف يمكن لكلمة، أو موقف، أو صدمة قديمة أن تترك أثرها فينا لسنوات طويلة، وأن يصبح التغيير رحلة شاقة لا تبدأ بسهولة ولا تنتهي بسرعة.
السرد كان عذبًا جدًا، واللغة في قمة الجمال والدفء، حتى إنني تمنيت ألا تنتهي الصفحات. الرواية تحمل عمقًا نفسيًا واضحًا، وتلامس فكرة أن الإنسان أحيانًا يحتاج إلى شخص يمد يده إليه، لا ليغيّر حياته بالكامل، بل ليوقظ فيه الرغبة في النجاة، ويحرك عجلة التغيير من جديد.
رواية تستحق خمس نجوم بجدارة. أستطيع أن أقول بصدق: لست الشخص نفسه قبل قراءتها













