❞ أزمتنا وجدانية عميقة ودفاعاتنا عقلانية، لذا فكل ما هو مرتكِز على العقلانية يَشلنا أكثر! ❝
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa Montasser
-
❞ تتحدد جودة التعافي دومًا بتنمية الشخص القدرةَ على تحمل الفقد وقبول الخسارات، وبالأخص خسارة ذلك البهاء التخييلي بالانغماس في الواقعي/ العادي/ الشاحب، ❝
مشاركة من Marwa Montasser -
❞ تتحدد جودة التعافي دومًا بتنمية الشخص القدرةَ على تحمل الفقد وقبول الخسارات، وبالأخص خسارة ذلك البهاء التخييلي بالانغماس في الواقعي/ العادي/ الشاحب، ❝
مشاركة من Marwa Montasser -
❞ البدء في أمرٍ ما يُخرجه من حيز التخييل الجميل إلى الواقع الخشن، من مثاليةٍ بهيةٍ لامعةٍ يبدو فيها الأمر في أذهاننا إلى تنزله للواقع بكل ما فيه من نقص وعَوار ومحدودية. ❝
مشاركة من Marwa Montasser -
لا يمكن للحقيقة إلا أن تكون عنيفةً، ليس ثمة حقيقة مريحة قَط.
إدمون جابيس
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy -
وأحيانًا نخاف مما يستدعيه هذا النجاح من تعرُّض للنقد والتصيُّد والمنافسة، وما يفرضه على حياتنا من تغييرات. كأننا نخاف أن يُعاد تعريف ذواتنا حين ننجح وأن تتوسع هويتنا توسُّعًا لا يمكننا الإيفاء به، ولسان حال هواجسنا: «إن نجحت أكثر من اللازم، تُرى ما الذي سأخسره في المقابل!»
مشاركة من Roudina elslayma -
الكمالية ليست طُموحًا وإنما «هوية أمان» تتخلق لحماية ذواتنا الحقيقية من خطرٍ واجهناه قديمًا واقعيًّا أو في تخييلاتنا، ويتم تعريف الذات من خلال هذه الهوية الوسيطة الجديدة القائمة على الدفاعات، ومواراة الذات الحقيقية وراء حفنة من المعايير التي نلهث وراءها ونسعى لإثبات جدارتنا واستحقاقنا
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy -
حدثتُه عن شعوري الدائم بالزيف، وعدم استحقاق موقعي، والأصوات الداخلية التي تُخبرني محذرةً: «يومًا ما ينكشف عوارك، وتسقط هالتك، وتتضح حقيقتك، ويَظهر أنك أكثر ضآلةً مما تشغل من حيز الوجود»! وحدثتُه عن شعوري بأنني مجرم في عين الله، ووجدانٍ صاحبني دومًا أنني لستُ من المفضَّلين في عين السماء، فلستُ مثل هؤلاء النورانيين الطيبين، لستُ صوَّامًا قوَّامًا ربانيًّا رقيق القلب.
مشاركة من TasAz -
حدثتُه عن شعوري الدائم بالزيف، وعدم استحقاق موقعي، والأصوات الداخلية التي تُخبرني محذرةً: «يومًا ما ينكشف عوارك، وتسقط هالتك، وتتضح حقيقتك، ويَظهر أنك أكثر ضآلةً مما تشغل من حيز الوجود»! وحدثتُه عن شعوري بأنني مجرم في عين الله، ووجدانٍ صاحبني دومًا أنني لستُ من المفضَّلين في عين السماء، فلستُ مثل هؤلاء النورانيين الطيبين، لستُ صوَّامًا قوَّامًا ربانيًّا رقيق القلب.
مشاركة من TasAz -
حدثتُه عن شعوري الدائم بالزيف، وعدم استحقاق موقعي، والأصوات الداخلية التي تُخبرني محذرةً: «يومًا ما ينكشف عوارك، وتسقط هالتك، وتتضح حقيقتك، ويَظهر أنك أكثر ضآلةً مما تشغل من حيز الوجود»! وحدثتُه عن شعوري بأنني مجرم في عين الله، ووجدانٍ صاحبني دومًا أنني لستُ من المفضَّلين في عين السماء، فلستُ مثل هؤلاء النورانيين الطيبين، لستُ صوَّامًا قوَّامًا ربانيًّا رقيق القلب.
مشاركة من TasAz -
حدثتُه عن شعوري الدائم بالزيف، وعدم استحقاق موقعي، والأصوات الداخلية التي تُخبرني محذرةً: «يومًا ما ينكشف عوارك، وتسقط هالتك، وتتضح حقيقتك، ويَظهر أنك أكثر ضآلةً مما تشغل من حيز الوجود»! وحدثتُه عن شعوري بأنني مجرم في عين الله، ووجدانٍ صاحبني دومًا أنني لستُ من المفضَّلين في عين السماء، فلستُ مثل هؤلاء النورانيين الطيبين، لستُ صوَّامًا قوَّامًا ربانيًّا رقيق القلب.
مشاركة من TasAz -
أن الكمالية ليست سعيًا نحو الإنجاز، كما أنها ليست مشكلةً مَرَضيةً، وإنما -ببساطة- هي دفاع نفسي مركَّب ومعقَّد شيدته النفس كمحاولة للحل! ولكن ذلك الحل قد أصبح إشكاليًّا ومعطِّلًا.
مشاركة من Sahar Anwar -
الكمالية بوصفها بِنية سمت أو بنية طبع أن نعلم أن تلك البِنية إنما توجَد في عدة مستويات من الشخصية، وتتوزع على طبقات، وتمتد بتأثيراتها على أكثر من بُعد؛ فنجدها تتجلى في السلوكيات، ونظام التفكير، والمعتقدات، واللاوعي، والتخييل، والأحلام، والاستجابات التلقائية، وفي مفهوم الذات، وفي علاقة الشخص مع مَن حولَه، بل حتى في علاقته بربه.
مشاركة من Sahar Anwar -
الكمالية بوصفها بِنية سمت أو بنية طبع أن نعلم أن تلك البِنية إنما توجَد في عدة مستويات من الشخصية، وتتوزع على طبقات، وتمتد بتأثيراتها على أكثر من بُعد؛ فنجدها تتجلى في السلوكيات، ونظام التفكير، والمعتقدات، واللاوعي، والتخييل، والأحلام، والاستجابات التلقائية، وفي مفهوم الذات، وفي علاقة الشخص مع مَن حولَه، بل حتى في علاقته بربه.
مشاركة من Sahar Anwar -
الكمالية ليست طلبًا للمزيد
قدْر كونها محاولة أن نشعر بخوف أقل.
الكمالية ليست رغبةً في الامتياز، وإنما بِنية دفاعية متكاملة تقوم على محاولة اجتناب الخوف وتحاول تغطية قلقٍ وجوديٍّ مزمنٍ غيرِ منقطِع. أي إنها في حقيقتها شكل من الاجتنابية المركَّبة،
مشاركة من Sahar Anwar -
❞ الجرح. لذا من خلال هوية الأمان الدفاعية نبدأ تعريف ذواتنا من خلال الأداء، ونمنح أنفسنا القيمةَ انطلاقًا من تحقيق الإنجازات، وبالتالي نغترب عن ذواتنا في لحظات التعثر أو التأخر أو تباطؤ ذلك الإنجاز. ❝
مشاركة من wissam yehia -
❞ وهكذا يصبح تعريف الذات منطلقًا من هوية دفاعية لا من الذات الأصلية الأصيلة فينا، التي كانت معرَّضةً للخوف واحتمال الجر ❝
مشاركة من wissam yehia -
❞ الكمالية ليست طلبًا للمزيد
قدْر كونها محاولة أن نشعر بخوف أقل. ❝
مشاركة من سارّة يحيى