❞ تقترب اللعبة أكثر ما يمكن من الحياة الواقعية. يحكم بعضنا على بعض من خلال أفعالنا الخارجية، ولكن في الدافع الكامن وراء تلك الأفعال قد يكون حكمنا خاطئاً تماماً. في خضم انشغالنا بتفسيرنا الخاص للمسألة، لا نرى سوى الدافع الوحيد الممكن ❝
الأميرال العائم
نبذة عن الرواية
حين يعثر الصياد العجوز نيدي وير على قارب ينساب بصمت فوق نهر وين، لا يخطر بباله أن داخله ينتظره مشهد يهزّ القرية بأكملها: جثة رجل أنيق، طُعن في صدره بوحشية. سرعان ما يتكشف أن الضحية هو الأميرال بنيستون، القادم حديثًا إلى القرية، وأن القارب يعود إلى القس المجاور… ما يفتح الباب أمام لغز يزداد غموضًا مع كل خطوة. في هذا العمل البوليسي الاستثنائي، يتناوب اثنا عشر كاتبًا من نادي التحري — من بينهم أغاثا كريستي، جي. كيه. تشيسترتون، ودوروثي سايرز — على كتابة الفصول، دون أن يعرف أحدهم ما خططه الآخر، ليولد عن ذلك لغز معقد تتشابك خيوطه بين الأدلة والدوافع والخدع. فهل ستتمكن من فكّ الجريمة قبلهم؟ هذه ليست مجرد رواية تحقيق… إنها مبارزة ذكاء بينك وبين صفوة العقول الأدبية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 372 صفحة
- [ردمك 13] 9789921712926
- دار الخان
اقتباسات من رواية الأميرال العائم
مشاركة من Reem Saadi
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
هند أحمد السيد
الرواية: الأميرال العائم.
الكاتب: آجاثا كريستي وآخرون.
المترجمة: حلا الأمير لاشين.
دار النشر: الخان.
عدد الصفحات: 326 على أبجد.
التقييم: ⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
في تجربة جديدة مع اثني عشر كاتباً بوليسياً، اشتركوا في كتابة رواية بوليسية، حيث كتب كل كاتب فصلاً، ويكمل الكاتب بعده، فتبدأ الأحداث حينما عثر الصياد نيدي وير على جثة الأميرال في قارب القس، وهو مطعون في صدره، ليقوم باستدعاء الشرطة، ويتولى المفتش رودج التحقيق، حيث اتسعت دائرة الاشتباه في ابنة أخت الأميرال إيما و خطيبها هولاند و الخادم إيمري والقس ماونت و السير ويلفتريد ديني والصياد نيدي وير، مع مشاهدة الأميرال في الفندق التاريخي يسأل عن هولاند في وقت قريب من منتصف الليل، وإعلانه عن رغبته في الذهاب للحاق بالقطار، مع رؤية القس له وهو يعود بالقارب إلى منزله، و وجود فارق زمني غير مفسر، وعدم استطاعة تنظيم جدول زمني محدد، مع عدم تعرف الكثير على الأميرال لقصر مقامه في راندال.
الرواية كانت مملة للأسف في بدايتها شديدة التطويل، إلا إنها كانت رائعة في جزئية الحل، إلا إني لم أحب جداً فكرة كتابة أكثر من كاتب لرواية واحدة،
-
حسين قاطرجي
☆ قراءة في رواية "الأميرال العائم" لأجاثا كريستي وآخرون.
☆ تتجاذبُ ذائقتي الأدبية رغبة حادّة في البحث عن روايات من تصنيف أدب الجريمة ؛ تلك التي تسحرنا بعقدةٍ ذكيّةٍ محكمة (حتى الآن أعدّ رواية "المريضة الصامتة" الأفضل على الإطلاق)، ويقابل تلك الرغبة مقتٌ جارفٌ للأعمال الأدبية المشتركة.
ولا أبالغ إن قلت بأنّي قرأت كل أعمال "أجاثا كريستي" التي حظيتُ بها عدا هذه الرواية التي لم تجذبني لأنها (اقتراف) أدبيّ مشترك بين "أجاثا كريستي" وأحد عشر كاتباً آخر هم أعضاء نادي التحقيق البريطاني..
☆ في هذه العمل البوليسي المشترك الذي كُتب عام 1931 اتفق أعضاء النادي أن تُستَفتح الرواية بالعثور على جثة الأدميرال المتقاعد "بينستون" طافية في قارب مملوك لكاهن القرية على مياه نهر "وين"، ومقتولاً بطعنة نافذة في صدره، ثم تتضارب الأدلة بسبب غياب الدماء في القارب والذي يشي بنقل الجثة، ثمّ يتعدّد المشتبه بهم ضمن شبكة معقدة من العلاقات الأسرية، والشبهات المالية، والأسرار المكتومة.
☆ فكرة السّرد أن يكتب كلّ مؤلف فصلاً واحداً ثم يسلم الراية لمن يليه، ملزماً إياه بالتعاطي مع ما سلف من حبكة وألغاز دون مجافاة المنطق وصولاً إلى الفصل الأخير الذي كتبه "طوني بيركلي" والذي أجده بحق الفصل الختامي المتقن.
☆ سيلحظ القارئ الحصيف تفاوتاً طفيفاً في نبرة السّرد بين الفصول، ولم أجد أن الفصل الذي كتبته "كريستي" هو الأفضل إلا أنّ التزام الكتّاب بالنزاهة الفكرية والمنطق التحليلي جعل من الرواية بالمجمل مأدبة أدبية سائغة لهواة الغموض والتفكير الاستنباطي.
☆ فحوى الكلام: أجمل الروايات ما يغزل خيوطها ذهنٌ فرديٌّ واحد، تسحب القارئ رويداً نحو عقدةٍ مسبوكةٍ بجودةٍ لا تتجزأ، أما القلم التشاركي فهو كسفينةٍ يقودها ربّانين يشتتان وحدة الروح والهدف.. الرواية -وهذا رأيٌ شخصيٌّ بحت- عملٌ تأمّلي لاتكتمل مهابته إلا بعزلة الصانع ووحدته..
● الأميرال العائم.
● أجاثا كريستي وآخرون.
● ترجمة:. حلا الأمير لاشين.
● دار الخان 2025.
● 372 صفحة.
-
رنا عمري
كتاب ممتع لمحبي الغموض والتحقيق، أعجبني أسلوب البحث عن الحقيقة وتتبع الأدلة، وفكرة مشاركة أكثر من كاتب جعلت القصة مختلفة ومميزة. الرواية تحتاج إلى التركيز لمتابعة الأحداث والشخصيات، أثناء القراءة شعرت أنني أشارك المحقق في محاولة كشف الحقيقة، خاصة مع ظهور معلومات جديدة تغيّر فهم الأحداث. أكثر ما جذبني هو أن الرواية لا تعتمد فقط على معرفة القاتل، بل على فهم دوافع الشخصيات والعلاقات المعقدة بينهم



























