الضوء آخر المساء > مراجعات كتاب الضوء آخر المساء

مراجعات كتاب الضوء آخر المساء

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب الضوء آخر المساء؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

الضوء آخر المساء - ماريا خوسيه فيرادا, مارك جمال
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    "رأينا أولى نجمات الليل تتبدّى. منذ آلاف الملايين من الأعوام، في تلك الليلة نفسها، وقع الانفجار العظيم. ومنذ ذلك اليوم، راحت الأشياء كلها تفترق، وظلت تفترق، إلى غير عودة." - الضوء آخر المساء لماريا خوسيه فيرادا 🇨🇱

    أهدت تشيلي إلى العالم بابلو نيرودا وروبيرتو بولانيو وغيرهم من القامات الأدبية الهامة، ولذا كنت متحمسًا لقراءة هذا العمل الذي ترجمه مارك جمال لماريا خوسيه فيرادا، والتي اشتهرت بالأساس لما أبدعته في مجال أدب الأطفال، وحازت جوائز كثيرة في أمريكا اللاتينية وخارجها.

    بطلة الرواية طفلة صغيرة لأسرة محدودة الموارد، تتعرف على العالم حولها من خلال رحلاتها مع والدها الذي يطوف بالمدن كي يعرض تجارته ويعقد صفقات بسيطة يبيع من خلالها مستلزمات للنجارة. تتسع مدارك الفتاة إذ تتعرف على أصدقاء والدها، وتدرك بحس الصبا المرهف أن هناك أمور غريبة تجري حولها: مدن أشباح، أشخاص تختفي ولا تعاود الظهور، ودوي طلقات بعيدة، حيث تدور أحداث الرواية على خلفية الحكم العسكري للديكتاتور بينوشيه.

    تحاول الفتاة أن تُخضع كل ما حولها لقوانين بسيطة تعلّمتها من والدها صاحب الثقافة المتواضعة، إلا أنها تفهم أن الحياة أكثر تعقيدًا وأنها الأمان الزائف الذي توهمته هش كالحياة ذاتها. كتابة فيرادا شديدة الحساسية، بسيطة المفردات، بها من المواربة ما يكفي لحث القارئ اليقظ على البحث، ويا لها من متعة!

    #Camel_bookreviews

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Subhi Najjar
    0

    هذه الرواية تشبه الضوء الذي لا يأتي كاملًا… بل يتسلّل في آخر المساء، حين تكون الأشياء أقل وضوحًا وأكثر صدقًا.

    ما أعجبني فيها أنها تفتح عالمًا روائيًا قائمًا على الغياب: أشباح، مختفون قسرًا، وذاكرة تحاول أن تلتقط ما تم محوه. فكرة أن هناك من يطارد أثر الأشباح، وأن هناك في المقابل من يريد إغلاق هذا الأثر، كانت من أقوى طبقات النص وأكثرها حضورًا.

    الربط بالخلفية السياسية، حتى وإن كان غير مباشر، كان واضحًا بالنسبة لي، وأحسست أن الرواية يمكن أن تحدث في أكثر من مكان: في تشيلي، في الأرجنتين، أو أي سياق عاش فيه الناس فكرة الاختفاء القسري ومحو الذاكرة. وهذا جعلها رواية “عابرة للجغرافيا”، لكنها مرتبطة بشدة بجغرافيا الفقد.

    أحد أجمل أفكارها بالنسبة لي كانت فكرة أن “كلنا شخصيات ثانوية في قصة أكبر”، إضافة إلى البناء الدائري الذي يبدأ من القمر ونيل آرمسترونغ ثم يعود إليهما في النهاية، وكأن الرواية تدور في مدارها الخاص بين الأرض والكون.

    اللغة نفسها جميلة، بسيطة، ومشحونة بشاعرية هادئة، وهذا من أكبر نقاط قوتها.

    لكن في المقابل، شعرت أن هناك طبقة إنسانية لم تُفتح بالكامل، خصوصًا علاقة “M” بوالدها. التحولات بين الأب والابنة، وتغير الزمن وتأثيره عليهما، بقيت بالنسبة لي غير مكتملة أو غير مشبعة سرديًا. الرواية تركت أسئلة أكثر مما قدمت إجابات في هذا الجانب، ليس دائمًا بطريقة مثمرة، بل أحيانًا بطريقة جعلت بعض الخيوط معلّقة.

    النهاية المفتوحة أيضًا لم تكن مقنعة تمامًا بالنسبة لي من الناحية العاطفية، رغم أنها انسجمت مع الجو العام للرواية.

    في النهاية، هذه رواية جميلة ومؤثرة بصريًا وفكريًا، لكنها بالنسبة لي أقوى في “الرمز” من “الإنسان”، وأقوى في “الفكرة العامة” من “التفاصيل العاطفية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2