انظر المراجعة الشاملة في الكتاب رقم ٨.
العصفورة الحمراء 2 : جيش السراب
نبذة عن الرواية
"أعادت سيفها إلى مكانه مستطردة: ورغم ذلك وافقت الملكة سارشن.. كان قد تولى حكم أوچـــان القائد بورچــو، أول من انضم إليها وإلى القائد شواند من مقاتلي السراب والعقل المخطط لمعظم هجماتهم.. وقد أخبرها صراحةً أنه إلى جانب مسألة الحدود كم أن مملكته بحاجةٍ إلى الاستفادة من النهر الوحيد القريب منها، في حين تتمتع أيشوريا بنهرٍ آخر في الشمال.. منحته الملكة سارشن ما يريد شرط أن تتشارك المملكتين الانتفاع بالنهر، وألا يمس شبرًا من القرى التي استوطنت سهله الشرقي.. إن أراد أهلها البقاء فهم من مملكته، وإن أرادوا أرض أيشوريا عوضتهم عما تركوه بما يماثله في السهل الغربي. دُهشت بينارو من ذلك الغضب المفاجئ الذي بدأ يرسم خطوطه على وجهها وهي تكمل: ومنذ ذلك الحين ولعشراتٍ من السنين انقضت وتالڨيلا جزءٌ لا يتجزأ من أرض أيشوريا، وارتبط انتماؤها لحدودها بعهد المملكة الجديد الذي بدأته الملكة سارشن. ضغطت على أسنانها مردفةً بغضبٍ متزايد: كان هذا حتى قررت أوچـــان منذ بضعة أشهرٍ الطمع في أرض تالڨيلا من جديد، رغم احتفاظها بسهل النهر الشرقي. تلقت منها بينارو مندهشةً كل الأحداث المتعلقة باحتلال تالڨيلا حتى أصابها الدوار، لكن انفعالها تزايد أضعافًا مضاعفة وماڤيان تتطرق إلى تفاصيل خطيرة لا يُعقل أن تشاركها إياها على الإطلاق! لم تتخيل ما ستُنهي ماڤيان حديثها به، ولم تتصور أن هدفها من هذا كله، أمرٌ خطير لم يكن في حسبانها قط.. أمرٌ يحتم عليها أن تتقبل اللقب، وأن تكون بحق.. العصفورة الحمراء."التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 182 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-8896-52-7
- كتوبيا للنشر والتوزيع
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
27 مشاركة